الحوار المتمدن - موبايل


الوعي المبرمج في حوسبة الوجود الجسيمي

ماجد أمين

2019 / 8 / 22
تقنية المعلمومات و الكومبيوتر


الوعي المبرمج في حوسبةالوجود الجسيمي..
بفكر :
#ماجدأمبن_العراقي
((َمتى تسلم عصا المعرفة.. لقد اعياك الزهايمر.. يداك ترتجفان.. وصولجانك لم بعد يقوى لحمل كاهلك المثقل بالاثام.. حشرجات صوتك ترتجف هي الاخرى.. ونياط قلبك تقطعت كحبال سفينة تقطعت اشرعتها..حين داهمها موج العباب الغاضب
لن تكون إلها.. تتسيد مملكة الوجود. احلامك ضاعت هباءا في مهب الريح.. هات عصاك ونم في ظل شجرة المعرفة ومت. واقفا كالاشجار.. فلا احد يرثيك سوى حفيف اوراق الخريف التي تساقطت كي تلفك كفنا حانيا .. وحبات الطل التي ستغسل بقايا جسدك المترهل النحيف لا مجد الا لخطاك التي رسمت فجر ميلاد الحكمة.. اعزف ابها الغحري بقابا اغنبتك التي لم يكتمل لحن نشيجها..
لا مجد الا لحماقاتك التي دونتها في اديم الارض.. وصهيل السماوات البعيدة.. نم قريرا فهناك من يحث الخطى لنبل الامل المنشود..))
بغض النطر عن مآساة كائن يطمح الخلود فاخترع مرتبة الارتقاء كي يكون الها فايتعبدته فكرة الإله اذ جعلته عبدا للضعف وللغرائز.. فاضاع جل وقته في حروب طاحنة واحتكار الانا.. اضاع حلمه للبحث عن الارتقاء..
كان عبدا لخوفه ومازال.. كان شديد الولع لعبادة الاشياء والظواهر الغامضة وما ان يتمكن من حل الغازها وطلاسمها.. فإنه يطلق عبارة :كم كنت غبيا.. ايعقل اني اتخذ الزوال طوطما...

ان ما جعل الانسان يواجه صعوبات جمة لاسيما في البحث المعرفي.. هو عوامل بنيوية وعوامل محيطة سببت له الفوبيا.. ولكن لوكان ذو بنيوية رصينة لما استسلم للفوبيا..
ولعل اهم خلل بنيوي يَكن تشخيصه.. هو :مايسمى ((تاثيرات وعواقب فجوة الاتصال)) consequances of communication gap...
وكم اعحبتني هذه التحربة والتي ساذكر الرابط في اسفل المقالة..
ان سبب اتساع فجوة الاتصال سواء مابين عقل الانسان وحواسه او مابين الانسان والعناصر الوجودية الاخرى..
هو اتباعه طرق تعلم موروثة من اسلافه واقصد من الحيوانات.. اذ تعتمد التقليد.. واستخدام ادوات وعي وادرك غير مباشرة.
لذلك تتسع فجوة الاتصال مابين سرعة الدماغ او العقل الملي ومابين وسائل الاخراج والتي كانت تعتمد علي النطق او اللسان والسمع لان اساليب التعليم المتخلف بدائية جدا.. وحيوانية لولا التحكم بالاصابع واستخدام الكتابة لاحقا..
هذا َمرجعه كما قلنا لتحكم الغرائز الحيوانية بتاثير كبير..
لذلك ابتدأ مراحل تطوره منطلقا من الاساطير وامتد للكهانة فالأديان.. ثم عرف مزيدا من معضلات التاثير الغيبي فاتجه متاخرا للفلسفة حيث حلول المنطق بديلا عن الغيب الميتافيزيقي..
اسلوب التعلم هذا لم يكن بتلك الكفاءة التي تقلل وتزيل عواقب. تاثيرات عوقب فجوة الاتصال.. فكانت سببا مهما ورذيسيا في نسوء عدم الفهم او سوء الفهم من خلال التلاعب بالفاظ او نقل الصورة مما وسع الهوة بين التجمعات البشرية.. لابل ان فجوة الاتصال حتي مع اسلافه من الحيوانات قد شكلت معضلة وحتى مع فهم الظواهر المحيطة..
ان علم الفينوَمينولوجيا هو َمن يدرس. ويقيم خبرات الوعي لكن علما. او فلسفة كهذه اتت َمتاخرة جدا لوضع تقييم او مقاييس ستنادرد لقياس مدى تطور خبرات الوعي..
ساوضح ذلك بشيء من التبسيط لمن يلاقي صعوبات في الفهم وطبعا هذا يعود بنا ايضا لعواقب فجوة الاتصال والتي اتمنى تطبيقها عمليا على الاقل لفهم تاثيرات اتساع او تقليل تلك التاثيرات..
قد بعتقد البعض ان الحوسبة عملية معقدة جدا. وهذا اعتقاد خاطيء ولكوني اعمل في هذا المجال.. فاني يَمكن ان الخص الحوسبة بانها تنظيم لوغاريتمي بادوات بسيطة كأوليات للفهم هي عدة عشرات من الحصى مثلا.. وجملة لوغاريتمات. ولا اعلم لناذ نصر علي نظرية التصميم الذكي.. اي اننا نعقد الافكار لشعور دوني غرائزي لعبودية الماوراء الغير معلوم. وربما وهمي..
من منكم لابعرف مكعب الروبيك.. فبدلا َمن خمسين مليار احتمال لحل مكعب الروبيك الثلاثي يَمكن بسبع او باقل من ذلك من الخوارزميات يمكن حله بثوان معدودات..
اذن مالمانع ان كوننا او وجودنا ماهو الا وجود محوسب جسيميا بعدة خوارزميات اتت من خلال الترتيب الذي تبع مايسمى توسع البيغ بانغ العشوائي فانتج مايشبه الحاسبة الصينية القديمة والتي تعتبر اساس الحاسوب الحديث.. ولكن اعود لذات السبب ان من منع تلك القفزة المعرفية حينئذ هو اتساع وتاثير فجوة الاتصال..
الوجود هو تشفير او تكويد جسيمي.. وفيزياء الكم بدات تقرب من العلوم بعد ان اعتقد البعصَ مثلا ان الفلسفة ماتت.. وهذا غرور معرفي للاسف ارتكبه خطئا ستيف هاوكنغ ايضا..
نظرية كل شيء هي نشوء معرفي صحيح قائم علي تكامل معرفي مابين الفيزياء الكمومية ومابين قدرات الباراسيكولوجي ومابين علم التخيل وااحدس وعلم الفلسفة الفينومبنولوحية التي تتخصص بدراسة تطور خبرات الوعي ومابين وعاء علم النفس التطوري الذي يدرس سلوكيات الدماغ وتوائمها مع التصرف وتكامل قدرات الانسان الاخرى في صياغة التفكير..
والان ماذا كان من المفترض ان يكون اساس تعلم الانسان المحوسب او كبرنامج مشخص وافتراضي مابين التشخيص الماكرسكو َبي ومابين الاسقاطات الميكروسكوبية الجسيمية والتي تدرسها الفيزياء الكمومية كتخصص...اذ يمكن التخيل ان الكون او الوجود ماهو الا حاسوب جسيمي ربما قام ثلاثة او عنصر واحد على طاولة مقهى. في كون اخر من انتاجه ضمن لعبة اسميناها الوجود.. وحقيقة اقول ان الزمكان هو شعور اكثر منه تجسيد.. لماذا.. ربما تشكل الغرفة او البناية لنا مجسما معقولا لكنه لايشكل ذات الابعاد للنملة مثلا..
فالتداخل الموجي يخلق عوالم افتراضية قد تصل الي المليارات. ولاننا جزء َمن أوامر لوغاريتمية لصنع برنامج اسمهه (الحياة..) فاننا نفكر ضمن صندوق الحياة بشكل اكثر ولكن بسبب الدالة الموجية قد نسترق السمع او الافكار من خارج الصندوق وتلك ميزة التداخل الكموني التي تزودنا بالتدفق المعرفي من خارج الصندوق.. وهذا ليس متاحا للجميع وهنا تدخل قدرات باراسيكولوجية تميز البعض عن الآخر كما تميز( ميسي( عن اقرانه من لاعبي كرة القدم.. او كما تميز عداءا عن باقي البشر.. وهي ذاتها واقصد القدرات الخارقية من ميزت انشتاين او هاوكنغ او غيرة عن الاخرين.. وهو مايسمى بالانتخاب المعرفي..
***
كيف يمكن تقليل فجوة الاتصال. بحيث يقترب الفرق بين التوافق المعرفي .الى قريب من الصفر ولايمكن ان تصل مثالية التوافق في الاتصال الي الصفر لانع ببياطة لايمكن اهمال تاثير الدوال الموجية..
لوكان الانسان منذ اختراع حاسبة الحساب ذات الخرز لدى الصينيين القدماء اوالنظام الستيني الرافديني او ابان حقبة فيثاغورس. تعلم اسلوب لغة واحدة وهي لغة الاله او لغة الصفر واحد...وهذا ما سافصله لاحقا في مقالتي القادمة وهو اسلوب اللغة الثنائية. والسداسية عشر في تنظيم لغة الحوسبة الصفر والواحد.. لأمكننا الآن ان نستطيع برمجة وجود كون اخر.. ولا استبعد ان من برمج وجودنا هو كائن سبقنا في هذا الاسلوب البرمجي.. وان وحودنا ماهو الا برنامج افتراضي وتجسيدي.. جسيمي وتشخيصي.. ماكرسكوبيد ميكرويكوبي.. تجريدي وواقعي.. اي من خلال اسقاطين احدهما هو تخيلنا. او مانطلق عليه الزمكان المتباعد جدا بينما الاسقاط الاول هو اسقاط لازمكاني.. ربما انتهى بالنسبة لصانعه وربما تركنا ونام او فني كما تفنى وجوديات.. فمن لعبة لاحتمية انتفت سببيتها.. بل ربما لم يعد لمصممها اي اثر.. ولدت حتمية وجودية متباعدة حتما ستصل لنهاية ما ولكن قد نبرز نحن كمبرمجون اَما لأستمرارها او نمتلك قدرات تفوق من صمم لعبتنا ونلعب لانتاح صناديق اخرى نلهو بها.. ولكن شريطة ان نمتلك اسلوبا للتعلم نزيل به عواقب فجوة الاتصال.. هذا ما ساشرحه في مقالتي القادمة.. ارجو منكم متابعتها.. اخيرا اقول كل شيء هو موجود ولكن ليس بالضرورة ان يكون في داخل صندوقك.. ان كل شيء هو في خارج المألوف.. شريطة ان ننال الغاية باقل مدى من الجهد والتفكير.. يتبع رجاءا..

https://getsnap.link/HHPFmBdFmPd








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. باحثون يبتكرون كرة روبوتية للبحث عن المياه على سطح القمر


.. فيروس كورونا: الشرطة الفلسطينية تلاحق المخالفين لحالة الطوار


.. مصر.. غموض حول مجانية لقاحات كوفيد-19




.. زمبابوي تفرج عن 3 آلاف سجين لكبح تفشي فيروس كورونا في السجون


.. فورد تصنع قطع غيار لسياراتها من نفايات الطباعة ثلاثية الأبعا