الحوار المتمدن - موبايل


ضربة آرامكو وميليشيات الحشد الشعبي

زياد قوجان
(Zeyad Qujan)

2019 / 9 / 18
اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق


هذه الايام انشغلت كل الدنيا بالضربة الارهابية لمنشآت آرامكو السعودية والتي ادت الى ارتفاع اسعار النفط لحوالي 20% تلك الضربة التي جعلت موقف امريكا محرجا للغاية حيث اخفقت امريكا و اسلحتها ذات التكنلوجيا الجبارة والتي باعتها لحلفائها بمئات المليارات من الدولارات واخفقت كل سفن التجسس في المحيطات وقواعد استخلاص البيانات وتحليلها وكل تلك الاقمار الصناعية التي تغطي سماء المنطقة باكمله اخفقت جميعها بحماية مصادر النفط عصب الاقتصاد العالمي هنا السؤال هل اخفقت ام سمحت بذالك عمدا ؟!! فهي تعلم علم اليقين بان الميليشيات التابعة لايران في العراق هي من قامت بتلك الضربة بأمر ايراني وذالك كي تضرب تلك الميليشيات ويكون العراق ارض المعركة الايرانية الامريكية بدل ان تحرق قم وطهران والاغبياء في هذه الميليشيات قد عاهدوا الخميني منذ امد بعيد بحماية نظام الملالي وحماية الدولة الفارسية بدمائهم ولا مشكلة لديهم في بيع دماء الابرياء في العراق كما فعلوا حين فتحوا ابواب العراق امام 1500 من عناصر داعش كي يحتلوا 60% من العراق كي يبرروا ما يحدث الان من تغيير ديموغرافي وقتل جماعي ونهب لمقدرات البلد لصالح الاقتصاد الايراني . هذه المسرحية ليست الا صفقة اديرت في الخفاء بين ترمب ونظام ايران فالمنطقة لابد ان تبقى ساخنة لخمسين سنة اخرى ويستمر تدفقات الاسلحة الامريكية للمنطقة وستسألون لماذا تتفق اميريكا وايران ؟! اليست ايران هو العدو الاول لامريكا في المنطقة ؟ نعم هي كذالك ولاكن امريكا وايران تعرفان جيدا بان أوان المعركة بينها لم يحن بعد وهناك الكثير والكثير من فرص بيع السلاح في المنطقة فبضرب ايران ستخسر امريكا كل تلك الفرص . والفرصة الاقرب لتسخين المنطقة هذه الايام في ضرب ميليشيات الحشد الشعبي التابعة لايران والتي قال روحاني قبل مدة واعلن بان ايران غير مسؤولة عن تصرفات ميليشيات عقائدية موالية لايران خارج حدودهم . واليوم بزيارة قائد قوات الناتو للعراق وكل تصريحات ترامب ارى بان المسرحية ستكون على الشكل الآتي ستتهم بعض الكتائب من الحشد الشعبي من قبل الحكومة العراقية بالقيام بانشطة عدائية في المنطقة وان الحكومة لا تستطيع السيطرة عليها وستطلب العون من الغرب للقضاء عليها تلك المعركة التي ستؤدي الى حرب اهلية طاحنة في العراق وستغير من خارطة العراق التي نعرفها الان . وستكون الفائدة الكبرى لامريكا و ايران حيث امريكا تبيع السلاح وتبقي المنطقة ساخنة وتبعد ايران شبح الحرب عليها على الاقل لفترة من الوقت . السؤال هنا لكل عراقي شريف الم يحن موعد انتفاضتكم بوجه العصابات الحاكمة في بغداد وميليشياتها التي تتاجر بكم مع هذا وذاك خدمة لمصالح غيركم .








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. موجز الأخبار - التاسعة صباحا 20/01/2022


.. صباح العربية | عوائق اجتماعية تتحدى العازبات في كفالة الأيتا


.. صباح العربية | ياسمينة الحبال عزباء مصرية تتكفل بطفلة




.. صباح العربية | موجة برد شديدة تجتاح السعودية


.. صباح العربية | بسبب الجيل الخامس .. الطيران الأميركي في أزمة