الحوار المتمدن - موبايل


قاريء الحي لا يقنع اهله..!!

طالب الجليلي
(Talib Al Jalely)

2019 / 9 / 21
مواضيع وابحاث سياسية


قاريء الحي لايقنع الآخرين ....!!!

حتى لا يعتبر ( البعض) هذا دعاية للمستشفى الذي اكتب عنه ! فسوف لا اذكر اسمه ..!
في زيارة لمدينتي ( الناصرية ) زرت احد المستشفيات الخاصة فيها فوجدت ما يستحق الفخر والإعجاب ؛ بناية وتجهيزا وخدمات تكاد ان تصل الى ارقى المستشفيات العالمية .. ! اما اجور المستشفى فتكاد ان لا تتجاوز ( ربع) ما يدفعه المريض في مستشفيات بعداد و خمسة في المائة مما يتقاضى مستشفى الجامعة الامريكية في بيروت !!! علما ان أطبائنا لا يقلون خبرة ..، مع ذلك لمست من حديث صاحب المستشفى معاناة كبيرة من معوقات ومصاعب وابتزاز تبدأ من المواطن وصعودا الى الدوائر الخدمية الرسمية تكاد ان تجعله يتخلى عن هذا المشروع الخدمي والحضاري الذي اشاده في مدينته والذي لو استثمر ما. وضعه من أموال في مشروع ( خارج العراق) لجلب له من ( الأرباح ) أضعافا مضاعفة ... ! لكنه ؛ والقول له يفتخر بانه يقدم هذا المشروع خدمة لمدينته اولا ..! ثم اضاف معتذرا انه لن يتخلى ابدا عن هدفه الأساس وهو المساهمة في تقديم ابسط ما يمكن ان يساهم في تطوير مدينته وخدمة ابنائها وفاء لهم..

اخذ ( الشيخ شنآن ) نفسا طويلا من سيجارته ثم قال بعد ان نفث الدخان عاليا :
ذيچ السنه ..!
كان ملا خميس يقيم مجلس الحسين عليه السلام في قرية اليشان وهو امتداد لسلسلة تلال بقايا مملكة لجش !! في ذي قار .. كانوا اعمامه يزورون الشطرة للتسوق ويحضرون المجلس الحسيني المقام صباحا في السوق .. حين يعودون مساء يبدأون بمناكدة ابنهم ملا خميس قائلين : اليوم والله شبعنا بچي في مجلس الشطره .. چا هلبت ملا خميس ايسولف مثل مومنهم ؟!
يخاطب ملا خميس نفسه قائلا : وهل هناك رواية اخرى واشعار غير تلك التي اقولها وأعرفها ... ؟! يضيف : ما دام ذاك بالولاية وانا باليشان مستحيل تعجبهم اسوالفي ..!!
وفي احد الأيام قرر ملا خميس ان يذهب بنفسه الى مجلس المدينة .. بدا القاريء بنفس المقدمة التي يرددها ملا خميس : سادتي لو كنّا معكم ...الخ .. عرج على بعض جوانب شخصية الامام الحسين ومصائب معركة ألطف و و و .. ثم فجأة قال الشيخ : اني اشم رائحة العطاب !! اجاب باكيا اتعلمون من اين أتت هذه الرائحة ؟! ثم صرخ باكيا : لقد أتت من احتراق خيم الحسين !! ساد العويل وتعالى بكاء الحضور وهم يستذكرون تلك المصيبة ...
وفي المساء وفي مجلس اليشان أعاد ملا خميس نفس المشهد حول رائحة العطاب .. وفجأة سادت المجلس الفوضى وراح كل رجل ينفض عبائته ويبحث في ملابسه عن مصدر الحريق وهم يشمون الهواء باحثين عن اثر للحريق !! راح ملا خميس يهدئهم ويشتم بداخله نفسه ويشتمهم : اگعدوا ماكو شي ماكو شي ... شيئا فشيئا عادوا الى اماكنهم وهم لا زالوا يبحثون بأنوفهم عن مصدر العطّاب !! قال المُلا يائسا ومحاولا تقليد شيخ الولايه : اتعلمون من اين أتت تلك الرائحة ؟! اجاب باكيا لقد أتت من احتراق خيم الحسين : صرخ بوجهه كاظم الگدم وهو يمد سبابته اليمنى فوق سبابته اليسرى فوق انفه : انهيم بيتك ملا ! بس انته خشمك طويل واشتميت العطّاب من كربلا لليشان ؟؟؟؟؟!!!!!








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. أول إباضة لسلاحف ملكية مهددة بالإنقراض في كمبوديا


.. فرنسا - الجزائر : مصالحة الذاكرة الصعبة


.. حياة ذكية - علاج روسي لمكافحة الشيخوخة




.. لماذا أقدمت المغرب على تجميد اتصالاتها مع ألمانيا وكيف ردت ب


.. كيف تحولون صور أحبائكم القديمة إلى مقاطع فيديو واقعية متحركة