الحوار المتمدن - موبايل


اعتداد

عبدالامير العبادي

2019 / 9 / 25
الادب والفن


اعتداد
حينَ قرأتُ حكاياتِ الحبِ
نزفَ القلبُ
عندما طوتْ أناملي
قصةَ حُبٍ مجوسيةً
قلتُ لنارِ المجوسِ
كوني برداً وسلاماً
فانا لستُ مولعاً بالغرامِ
لكنهُ جذري
ووصيةِ ابي لي.
قال: (اسبرْ دولَ العشقِ
تصلُ لساحلِ الامانِ)
تعقبتُ منافذَ الحطبِ
جمعتُ شتاتِ الدفىءِ
تَخيلتُ انَّ معطفي الشتوي
ما عادتْ لهُ جدوى
حيثُ أَلْسنةِ النارِ
تدْنوا لي رويداً رويداً
واقرب منابعَ الماءِ
لنْ تنالها يدي.
حيثُ شياطينِ السماءِ
ابعدتْها حدَّ التلاشي.
النارُ المجوسيةُ
شبتْ عبرَ الوديانِ والجبالِ
أذابتْ جليدَ المنحدراتِ
جرفتْ ادغالَ العشقِ
التي سترتْ عوراتُنا
نعمْ عوراتنا التي ضاعتْ
بينَ نواميسَ الزيفِ
وارتحالِ نجوى الصدقِ
بينَ اللهيبِ واللهيب.
النارُ المجوسيةُ
انا الذي اشعلتُها
واخفيتُ فيها اسراري
قلتُ لها يانارُ
احرقي جسدي
فانا ربّما اتطهرُ
لِاني مَنْ اختارَ مواقِدها
وصنعَ من رمادِ جسده
قلائداً وصوراً وعطوراً
هي ذاكرةٌ لنارٍ تضئُ
لقلبي الذي صارَ مجوسياً
النارُ التي جعلتني بلا ذنوبٍ
وطوالِ العمرِ احجُ إليها.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. قصة نجاح لمشروع نسائي بدأ بدولار منذ نحو 60 عاما.. وأصبح إله


.. المنتج والمخرج الأردني إياد الخزوز يكشف عن ماذا ينقص المسلسل


.. الممثلة المغربية جيهان خماس.. عفوية معهودة وتلقائية في التفا




.. حوا بطواش - حوار عن الأدب والكتابة وأجمل إبتسامة محفورة في ا


.. نشرة الرابعة | ماهي دوافع إنشاء جمعية للفنانين السعوديين؟