الحوار المتمدن - موبايل


عبد الوهاب الساعدي؛ مرة اخرى

طالب الجليلي
(Talib Al Jalely)

2019 / 9 / 29
مواضيع وابحاث سياسية


رأي

مع ان ملامح الرجل توحي بطيبة فلاحي الجنوب وبقايا ملامح السومريين من ابناء مملكة البحر ؛ مملكة ميسان واهوارها ... مع كل ذلك كنت مصابا بمرض الشك لكثرة ما تعرضه صور المسؤولين قديما وحديثا في ظاهرة ( صورني وكأني لا ادري !!!) ...
نعم كان لا يرتدي درع ضد الرصاص ولا خوذة حربية وهو قائد ( وهذا مخالف للعرف العسكري اثناء الحروب ) ! لكن ما كان يدور حوله من قتال وتناثر الرصاص وانفلاق القنابل ؛ كان يضيف له صفة الشجاعة والخبل !! وينفي عنه تلك الظاهرة ( صورني وكأني لا ادري) ! بل يضيف له صفة الأقدام والشجاعة وافتخار العراقين بتلك الشخصية البطولية ..! مع مرور المعارك وتمددها زمنا وارضا اضاف لنا هذا الرجل صفة اخرى ومهمة جدا عكس ما تصورناه بداية الا وهي ( ما بدى في الصور ، تعامله الأبوي العراقي اللا طائفي في المناطق المحررة وحب المواطن الموصلي والتكريتي له !!!...) ايضا اصابنا مرض الشك ب ( الادعاء بالوطنية والعراقية الأصيلة !!) ولكن ( ولكل امر لكن قد تات متقدمة او متأخرة ) !! ولكن انتفاضة اهلنا في الموصل الحدباء والقائم والرمادي وتكريت قبل العمارة والناصرية والثورة والبصرة .. انتفاضتهم وغضبهم على ( أولي الأمر) الذين قاموا بالاعتداء على تاريخ وحاضر ومستقبل العراق وشرفائه متمثلة بالبطل عبد الوهاب الساعدي ... كل هذا وذاك يكاد ان يعيد لنا الامل بانه لا يزال في العراق الخير متجذرا في اعماق الشرفاء منه
ولا زال الشطر الثاني من قول الجواهري موجودا..

انا عندي من الاسى جبل .. يتمشى معي وينتقل
انا عندي ( وإن خبى) امل ... جذوة في الروح تشتعل ...!

اهنئك يا سيدي الفريق واحسدك على عراقيتك وحب العراقيين من الحدباء الى البصرة وتقييمهم لعراقيتك قبل بطولاتك
و
سحقا لمن لم يحترم العراق من خلالك .. ليس غريبا عليهم فذاك ديدنهم لأنهم مجرد ادوات وبيادق ...!!!








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - عاشت ايدك عزيزي طالب. لنوثق للخير في شعبنا وبين اه
الدكتور صادق الكحلاوي ( 2019 / 9 / 30 - 19:37 )
وبين اهلنا. انا احب عبد الكريم. وعبد الوهاب. ولكني ﻻ-;-احب عبد اﻻ-;-جني. هي كوه مااحب عبد اﻻ-;-جنبي. تحياتي7

اخر الافلام

.. أول إباضة لسلاحف ملكية مهددة بالإنقراض في كمبوديا


.. فرنسا - الجزائر : مصالحة الذاكرة الصعبة


.. حياة ذكية - علاج روسي لمكافحة الشيخوخة




.. لماذا أقدمت المغرب على تجميد اتصالاتها مع ألمانيا وكيف ردت ب


.. كيف تحولون صور أحبائكم القديمة إلى مقاطع فيديو واقعية متحركة