الحوار المتمدن - موبايل


قيادة الارهاب الصهيوامريكي والعمل على ضرب إيران

محمد سعدي حلس

2019 / 10 / 5
القضية الفلسطينية


قيادة الارهاب الصهيوامريكي والعمل على ضرب إيران
مازالت قيادة الموت الأمريكية تتخبط في تقديم الدلائل الحقيقية الدامغة ضد إيران ولكنهم مازالوا مجمعين على إدانة إيران في عملية شركة أرامكو السعودية الذي تصنف بأنها أكبر شركة تكرير نفط في العالم والتي تقع في منطقتين البقيق وخريص وبهذه الطريقة تظل تسوق الكثير من الأكاذيب على العالم لتغطي كذبتها الحقيقية وهي التغطية عن الفاعل الحقيقي وذلك من خلال كثرة تسويق الأكاذيب وعلى السنة متعدد لكسب الوقت في إخفاء الحقيقة وفبركة ٠فلم أو قصة يستطيعوا إقناع الرأي العام الداخلي والدولي وإعطاء فرص لحلفائها بان تعمل على إقناع الرأي العام لاتخاذ قرار المشاركة في تحالف دولي ضد إيران سواء كان تحالف بحري لأمن وحماية الملاحة البحرية وعلى طريق تأسيس تحالف عسكري والمشاركة في الحرب ضد إيران وعلى رأس هذه الحكومات والدول هي حلف الناتو وكذلك حليفتها الإستراتيجية دوله الاستعمار البريطانية ومن بعدها الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي التي تتلاعب به الولايات المتحدة ثارة وتحبط قراراته ثارة اخري وتتلاعب بقراراته وخداعه حسب مصالحها ومصالح حلفائها وايضا لا استثني الحكومات العربية التي تعمل مزياع للاكاذيب الصهيوامريكية للحفاظ على عروشها الكرتونية ثارة من شعوبها وثارة اخرى خوفا من الإمبريالية الأمريكية المتوحشة من الإطاحة بعروشها لأنها لا تستند لحاضنة جماهيرية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية وبذلك هي مرغمة بأن تنفذ إعلاميا ما تقوله الصهيوامريكية وعلى أرض الواقع أيضا ورغم قناعتها بأن إيران ليس لها علاقة بهذه العملية الارهابية الاجرامية ودائما في الإعلام السعودي ومن بعدة الإعلام العربي ينتظر التعليمات من المطبخ الامريكي وعلى لسان وزير خارجية السعودية الجبير وفي مؤتمراته الصحفية يقول وبدون تحفظ أو خجل نحن ننتظر تحقيقات حليفتنا الولايات المتحدة الأمريكية والجزيرة القطرية وكان الموضوع لا يعنيها وكل ما يعنيها هو السيسي وقصوره والممثل محمد علي وفضائح الجيش المصري وتجند كل قنواتها و الاطقم الإعلامية وامولها وهذا الدور المنوط بها في هذه الفترة ولذلك تتناسى أو تتغاضى عن جريمة كبرى تقع بحق السعودية اولا وإيران ثانيا ومن الممكن أن تكن حرب كونية هذا أن دل انما يدل على أن الجزيرة هي جزء أصيل من المؤامرة لحرف الأنظار عن ما يحدث من جرائم صهيوامريكية في المنطقة العربية من جانب وفي العالم من جانب آخر وانسجاما مع حرف الأنظار حركت الولايات المتحدة خلاياها النائمة في مصر الشقيق والتي لا أنكر بأن مصر تعيش حالة سيئة جدا من الجوانب الاقتصادية وارتفاع نسبة البطالة وكذلك انخفاض الجنية أمام الدولار وزهور المقاول والممثل محمد علي في هذه اللحظة العصيبة ومن خلفه وهنا أعرف بأن هذه الأحداث هي رسالة واضحة إلى النظام المصري اذا لم تتعاطى بإيجابية مع المشروع الامريكي الصهيوني (صفقة القرن ) وضرب أو تحجيم إيران وهذه المرة كان واضح استهداف الجيش وليس استهداف حكومة لأنها تصفية حساب مع الجيش وثار بايت بين الصهيوامريكية والجيش المصري حيث أن الجيش المصري والجيش السوري نتفق معه أو نختلف هما الذين اوقفوا وكسروا المشروع الامريكي في المنطقة ولذلك تم استهداف الجيش ولان الرئيس المصري أيضا من الجيش وبذلك تكون الضربة مزدوجة .
والعودة للحديث عن العملية الارهابية المجرمة ضد شركة أرامكو السعودية وتوريط إيران في هذه العملية لتبرير تدمير إيران ولماذا وما هي الأهداف من ذلك حيث يعترف القاصي والداني بأن إيران أصبحت لاعب أساسي في المنطقة واصبحت قوة لا يستهان بها ولديها أجنحة عسكرية في أكثر من مكان في المنطقة العربية وكل يوم يتنامى نفوذها وهذا من الممكن أن يعطل المشروع الصهيوامريكي في المنطقة ولو افترضنا بأن إيران لا تقبل تنفيذ هذا المشروع من الناحية الدينية والمبدئية سيكون ذلك عامل معطل ومؤزي للإرادة الأمريكية الصهيونية وكذلك لو افترضنا انها تريد المقاسمة في الكعكة أيضا سيجرح غرور الصهيوامريكية ولو ذهب السيناريو للمواجهة في المنطقة سيكون لإيران دور كبير بدعم حزب الله في لبنان وحماس والجهاد الإسلامي في فلسطين وكذلك الحشد الشعبي في العراق والحوثيين في اليمن وهنا تفتح أكثر من جبهة في مقاومة الغزو الصهيوامريكي وهذا يرهق العدو ويفتح عليه عدة جبهات تنال منه في الأطراف الضعيفة على الأقل ومن هنا تريد أمريكا والكيان الصهيوني الخلاص من إيران اما بتوجيه ضربة عسكرية قوية وتدمر بها كل مقومات إيران العسكرية والاقتصادية اذا لم يكن تقسيمها وتدمير تراثها وحضارتها أو اشغالها في حرب طائفية مع الدول العربية وعلى رأسها المملكة السعودية ولا استبعد حرب مثل الحرب العراقية الإيرانية حرب لاستنزاف قواهم العسكرية وتدمير الترسانة العسكرية لديهم حتى لا تستطيع ايران دعم اي فصيل من الفصائل التي ذكرناها اعلاة وان لا تستطع ان تكن لاعب فاعل في المنطقة وتحييدها عندما يتم تنفيذ المشروع القديم المتجدد دوما بما ينسجم مع الواقع وآخر التطورات وهو مشروع توطين اللاجئين الفلسطينيين وطمس الهوية الوطنية الفلسطينية وانشاء وطن بديل للشعب الفلسطيني ومسح العديد من الدول العربية وخاصة بعض الدول في الخليج وانشاء بديل لها أو ضمها مع دول أخرى ليسهل عليهم انشاء دول ذات طابع مزهبي أو عرقي وخارطة الطريق والشرق الأوسط الجديد أو الكبير وتقسيم المقسم وتجزيء المجزاء ودولة الكيان الصهيوني الكبيرة ما يسمى بإسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات ووطن عربي ضعيف ومفتت تقوده دوله عربية صغيرة واخيرا صفقة القرن أي صفقة العار وجميعها تهدف إلى إعادة تقسيم الوطن العربي إلى دويلات صغيرة وضعيفة وغرس الكيان الصهيوني بشكل رسمي ضمن حدود دولية معترف بها عالميا وهي الحدود التي ذكرناها من النيل الى الفرات ونهب وسرقة كل آثارها وحضارتها وخيراتها وثرواتها وتقوية الكيان الصهيوني لقيادة المنطقة كلها بلا منازع بعد عملية تطبيع كاملة وترويض الأنظمة العربية وتركيعها بشكل اكبر من ما هو عليه من قبل الصهيوامريكية وتصبح الثروات العربية تصب في الخزائن الصهيوامريكية فقط ولا يستفيد منها الشعوب ولا حتى الأنظمة في هذه الدول نفسها








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. تعرف على أبرز تطورات صواريخ المقاومة الفلسطينية


.. القسام تعلن إطلاق 130 صاروخا تجاه بلدات إسرائيلية


.. -حلوا عن صدورنا-.. الرئيس الفلسطيني يوجه رسالة إلى أمريكا و




.. جذور أزمة حي الشيخ جراح في القدس بين الفلسطينيين والإسرائيلي


.. واشنطن تعلن مراجعة قرار انسحابها من اتفاقية -الأجواء المفتوح