الحوار المتمدن - موبايل


القلق الضروري

سامي العامري

2019 / 10 / 22
مواضيع وابحاث سياسية


نداء
ــــ
حول التظاهرات القادمة في الخامس والعشرين من تشرين الأول
نداء من كاتب عراقي مغترب منذ أربعين عاماً
ـــــــــــــــ
من إحدى الفضائيات العربية أطل علينا مُنجِّم بنبوءة تقول
بأن الإنتفاضة الوشيكة في العراق لن تحصل !
وأورَدَ عدداً من تنبؤاته التي حصلتْ لاحقاً ومنها انهيار الإتحاد السوفيتي السابق وسواها.
بدءاً أقول : إنه أمر رائع أن يصل شعبنا إلى هذا المستوى من الرقي في فهم معطيات عصره وكيفية التعامل معها، وكيفية جعل قضيته عالمية وتتخطى الحدود الوطنية فلا لغة مقدسة في عالم اليوم إلا لغة العلمانية والحرية بكل تفرعاتها،
وما هذا المنجم أو العرّاف إلا إفراز واحد يطرحه الإعلام العالمي عند وصول حالة قلقة تخص مصير العالم إلى مستوىً درامي وتؤثر على مستقبل الجميع أفراداً وحكومات ومؤسسات.
نحن في المغترَبات امتداد لثورة شعبنا وطموحاته وتوكيد لها وإظهارها ناصعة أبية مُشرِّفة.
نريد اليوم بعزمكم وعزمنا أن نبطل نبوءة المنجم الساحر هذا والتذكير بأن نظام الحكم عندنا لا يختلف بأي شكل من الأشكال عن هذا المنجم فهو نظام مبنيّ لا على العلم والتخطيط والمناهج الحديثة ومعايير المؤسسات الأكاديمية وإنما هو نظام غيبي تنجيمي يؤمن بأخذ الخيرة ويقوده أسطول من الأحزاب الدينية المتسلطة بجهالة ونفاجة وتردِّدُ كجعير الأباعر نفسَ النغمة منذ الإحتلال ونفسَ الوعود بنقل الشعب والوطن من الدكتاتورية لا إلى الديمقراطية ومصافِّ الدول المتقدمة وإنما إلى مستوى من العيش الطبيعي ومع ذلك لا شيء من هذا تحقق والكل يتهم الكل وينسب له مسؤولية الخراب الكارثي الذي يسمونه برقَّتهم المعهودة ( الخلل ) !
وهو في حقيقته انهيار شامل وكاسح وانحدار من زمن تعس إلى زمن أكثر تعاسة وشعبنا بنسبة الأمية المعروفة فيه يعلل النفس ولو بسياسي واحد نزيه ولا نزاهة
ويراهن على تيار وطني أصيل ولا أصالة ولكنما المهيمن هو الإنحطاط والفقر والجريمة.
نحن معكم بل جزء حيٌّ منكم وحيثما التفتم تجدون أصواتنا تناصركم وتنتصر لكم
ولغليانكم وغضبكم النبيل
ولتنتخبوا قائداً وطنياً علمانياً مشهوداً له بالولاء للوطن ينطق باسمكم وهمُّه تحقيق أحلام المواطن والتضحية من أجل ذلك
وليكن شعاركم الآخر هذه المرة:
الكشف عن القناصين القتلة
والمسؤولين عن إصدار الأوامر بإطلاق الرصاص الحي
ومحاكمة علنية لهم ولحيتان الفساد
وحثِّ قوات الجيش والشرطة بإلقاء السلاح والوقوف مع أهلهم من المتظاهرين
إعلان حالة الطوارىء وتشكيل حكومة انتقالية مؤقتة
ولا تنسوا أن كثرتكم ترعب السلطة والقتلة ومافيات السرقة والإرهاب وها هي ترتعب اليوم وتستغيث ...
وللمرأة العراقية دور مهم جداً في المشاركة لكي تُسقِط حجج الإنتهازيين البليدة الواهية.
أنتم زهونا ونحن من خلالكم نعيد العراق عراقاً وأجمل








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. جبهة إسرائيل سوريا.. تطور غير مسبوق وترقّب لما بعد تبادل اله


.. قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتدي على عشرات الفلسطينيين في القد


.. الحصاد - إسرائيل تعترف بفشلها في اعتراض الصاروخ السوري وإيرا




.. انطلاق قمة المناخ.. والتزامات كثيرة متوقعة | #غرفة_الأخبار


.. كورونا.. القلق من متحورة الهند | #غرفة_الأخبار