الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
نحن والحزن جيران
شهيرة أبو الكرم
2019 / 11 / 13الادب والفن
أحيوا سنّة البكاء بينكم
فإن القلوب ما عادت تحتمل، وهل يضير الشاة سلخها بعد ذبحها؟
كذلك هي الأحزان ان اعتدنا عليها، وماذا لو أضيف حزن جديد في الغد إلى الكم المتراكم؟ وماذا لو أغلقت الأبواب في وجهنا؟ على الأقلّ ربما غدا لن تصطدم وجوهنا بها، عليك أن تعتاد على كل شيء وأن ترى في غدك غريبا مجهولا لا صديقا مملا، نعم اعتد على الحزن واجعله رفيقا، ولا تغرّنك سعادة مفاجئة قد تكون فخّا، جمّل بؤسك بالتجاهل ولا تبالي، عليك أن تعتاد على الموقف والشعور كما تقول جدتي "هالخد تعوّد على اللطم." يا صديقي إن الحياه لا تتقبل مشاعرك واظهار حزنك المفرط لذا اعتد عليه كي لا تمت قهرا.
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. كريستوفر نولان مخرج فيلم -الأوديسة- يتحدث لشبكتنا عن تأثير ا
.. ترقب بدء محاكمة المتهم بتدبير عملية قتل مغني الراب توباك شاك
.. وفاءً لمسيرته.. مركز عبدالرحمن كانو الثقافي يقيم حفل تأبين ل
.. باحث في العلاقات الدولية: واشنطن تعقد مفاوضات هرمز وتفقد الر
.. الشاعر الشاب منصور جابر منصور المري يشارك بقصيدته في «قدها ج