الحوار المتمدن - موبايل


لونك الأنقى

لبنى شرارة بزي

2019 / 12 / 3
الادب والفن




في غِيابِك
تمرُّ الأعيادُ عاريةً من الفرح
ترتجفُ وسطَ صقيعِ الفراق
العين تُخبّئ دموعاً حَرَّى
وصوتُ الحنينِ يُجَلجِل صداه
في أوديةِ الذكرى
في العيد..
يستيقظُ الصباحُ مُثَّاقلا
يجرُّ حُلْمَه الأخير
كمِ انتظرَ الفجرُ شروقك
لكنّ الشمسَ بزغت دونك
تنثرُ ألوانَ الضياء كلّها
إلّا لونك الأنقى..!
أيّها المسافر عبر الأزمنة
عُدْ إلى زمني اليتيم
واقبض بعنفوانك
على أيامي الهاربة
فَمُذ عزمتَ على الرحيل
لم تتوقّفِ الأرضُ عن هذيانها
أما أنا..فما زلتُ أتحدّى الطوفان
وأُقهقِه عالياً فوق زمجرةِ الريح
لن أتركَ العمر يهزمني
و لن أدعَ الأيّامَ تسرق منّي
آخرَ محطاتِ أفراحي !!








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. مي زيادة.. فراشة الأدب التي انتهت إلى مشفى المجانين


.. نمشي ونحكي | حلقة جديدة مع الشاعر السعودي ناصر الفراعنة


.. بيت القصيد | الشاعرة اللبنانية سارة الزين | 2021-04-17




.. الليلة ليلتك: بيار شاماسيان قبل المسرح وين كان؟ وشو بيعرفوا


.. نكهة الشرق العربي.. في الأكل والسياحة والسينما