الحوار المتمدن - موبايل


جيوب الفقد

كمال تاجا

2019 / 12 / 15
الادب والفن


نفتش
دون أن ندري
في جيوب الفقد
عن آثر
بائد
لعيش ولى
-
وتجيش انفعالاتنا
عن نبش خلجات
تفرد جدائل
سعادة متجددة
ترخي الاعنه
لمراح طقوسنا
الغرامية
على الأرائك الخالية
من وليف
~
ونصيخ السمع
لوقع لذيذ
يرفع
رفات الجفون
العائدة
بأجنحة من انفراج
إلى أعشاش عيوننا
~
وفي لحظات حميمة
كنا نحتفل في أعراس
نفير
لزخم شريد
يقرع طبول
شهية مزدحمة
بالتفاؤل الوشيك
لتحفيز جياد عيش
على الإنطلاق
قدماً
فوق مضمار
حياة
نضخ فيها
أنفاس حارة
من البر بأنفسنا
ـ
وعند خلودنا
إلى راحة
التقاط أنفاسنا
تتدلى ثمار فاكهة أخرى
كحلوى مزعومة
النكهات
وهي التي خلفتها
أحداقنا
على أغصان الشجر
لتقطفها أيدي
رفات جفون
شهيتنا
ونتناولها برؤوس شفاهنا
لنجد أن مذاقها الرائع
ما يزال يسكن
تحت أضراس
تلمظنا
ـ
وعندما يخلو لنا
الجو
على شاطئ خضم
إثارة شجوننا
نمد أشرعة
لمراكب
بلا قلوع
تنهب المدى
الشاسع
في تبدل أطوار
منانا
~
ونبعث بأهواء
سفرنا
العابر للموج
نحو ضفاف أخرى
دون عودة
إلى فنار
بيت سكن
سكناتنا
-
ونتفرج على مسرحية
تلاطم الخضم
لنرى الربان
يرقع أزياء
انحناء ظهر
أخشابه
لعواصف مقلعة
والبحارة
يمخرون عباب
أمواج متدافعة
والمركب
يمتطي صهوة الموج
كجواد خضم
فوق مضمار
هبوب الريح
~
والأشرعة مجدفه
توجه الدفة
ليخلع الزروق
الملابس الداخلية
لريح صرصر
والتي تفتش عن عورة منفلتة
في ثقب
سم أبرة
غرق متواري
في خضم
طرف سارح
ليس له قناع
وهو يسدل للغور
قاع
من تورد الخدود
على انفراج أسارير
هيبة
الهيئة المتوردة
في كل صلاح
أمر
يثابرعلى
عيش هذه الحياة








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. صباح العربية | الفنان العراقي إلهام المدفعي يغني للأمل في زم


.. شاهدٌ على الحضارة.. فنان تشكيلي يعيد الجمال لبيت من الطين


.. تفاعلكم | جدل حول مسلسل الطاووس وجمال سليمان يرد وخناقات فنا




.. تفاعلكم | دراما رمضان.. خناقات فنانين وانسحابات بالجملة


.. عروض أزياء صيف 2021.. أفلام ستبث على شبكات التواصل الاجتماعي