الحوار المتمدن - موبايل


أبيت اللعن

كمال تاجا

2019 / 12 / 31
الادب والفن


كوغد
خالي الوفاض
مثل كل أفاق
مدعشر بالقعطلين
تحشرمت شرامتاه
فخر كالخربعصل
~
لا – ولن
أتهم أحداً غيري
بترديد حفنة ادعاءات
عن عيش
ولى
في غمضة
عين دامعة
~
لحياة غير سالكة
على سكك دهر
عابرة للوقت
في عربات
ضيق ذات اليد
~
وفي البحث عن فرص ممكنة
لمرور مراكب
خداع عمر
مع فوات الآوان
على مهزوم
في معارك عدم
إثبات الشأن
-
وعلى جريّ العادة
كنت وما زلت
لا أصدق
ما يدور بخلدي
من ترهات حصرية
مثل اقتناء
عبوة خلود
إلى راحة نفس
من باعة
وداعة متوارية
وبثمن بخس
لعيش ولى
وبشق الأنفس
~
وللاطلاع على على ماجرى
من أهوال
لصرف النظر
عن مخازي
مطاردة
حل أحاجي
ماشي الحال
~
وفي تسديد عمولة
أتعاب
اكتئاب
لجوائح
وجع رأس
والتي جمعتها
كعدة سفر
فوق حافلة
دهر ولى
في تنقلات أسفار
تحبس الأنفاس
دون اكتراث
بالوصول
وبلا انتظار
للحط في مكان
ينحو نحو
أجل معلوم
أو رسو قريب
على شواطئ
أنشبت تضاريس
صخورها
في انهيارات
كل متني
~
وأن تجمع في محفظة
حفيظتك
لحظات عصيبة
من الإطباق الشديد
على فت عضدك
~
والتي تلاحقك
كتكريس
مرور الوقت
غير المرغوب فيه
على فل عزم
وهنك
-
أم لا سبيل
للتعرف على سحنة
متنكرة خلف
وجه مسدل تكشيرة
مع زوغان بالنظر
لفاقد صواب
دون أن يحط به
رحال
مثل كل المسافرين
في عربات
فقد حيلة
للنزول في محطات
إعياء
نفاذ صبر
على المحنة
~
وكل السابلة
ضاربين بالأرض
منخرطين بإدارة
رأس
دوار
وضح نهار
الانهيار
-
دون أن يتاح لهم
في أن يدققوا
النظر
بين وجهات نظر
كل عثرة
تزل وطء
أقدامها
لعائق
بين حفر
كل عسرة
~
لا – ولم يتاح لك
في بلع ريق جاف
بين كل مطب
وعثرة
وبأن تلوح
للغياب
بتردي أحوال
وفي خلط أوراق
تعقب حقيبة أمر
غير مضمون
بين سابلة عابرة
ومارة متسربله
في جيش
من المشاة
الدابين
على أرصفة
اكتظاظ
احتباس الأنفاس
~
وعلى ماجرى للغياب عن الوعي
وأن تبحث
عن نتف مبعثرة
لجمل عيش شتى
لجمع
صورة محيرة
لتشتت كيان متعثر
بين وجوه متجهمة
كشبح مثير
لصدمة الغموض
من خداع
عين دامعة
عجزت عن أن تبدو
قريرة
~
وأن تتماهى
لأوجه الخداع
كشبهة
ملونة الأصباغ
كفضيحة مدوية
مطبقة الأصداء
~
وبأن تقف في صف
الذود
عن استواء الحنث
كيقين
لما شبه لهم
من فرص
وجود
في مكان مكتظ
بألحاظ
الدب
على الدرب
بين الخطى الزاحفة
دون أن يترك
فراغ محشور
في ضيق خف
وجود
أي أثر
للص خداع نظر
~
وبأن تبحث
عن انشاب
خلاف
يشق صف
الأنامل
ليقع فوق
عيل صبر
وخز علل
فشل التقصير
التي لا تجانب
الصواب
~
وانكماش الجلد
يسلك
ضروب قشعريرة
شتى
~
وخشونة الطباع
تعبر
عن وخز ضمير
مشرف على التوبة
بإصرار
يشبه الخداع
المدويّ
والذي تتجمع حوله ضباع
تنهش طباع
لجمهرة من الناس
الضاربين بمعول خطواتهم
كل عثرة
دابة
على أديم الأرض
~
وبأن تتعثر بطيف راهن
مخالط الأوصاف
بين تشابك
الصفات
وقد وزعت
ما ينوب عنك
من ظلال - شبحية
عقدت تكشيرة
راهنة
لكل انطباع
~
واستفحل الأمر
حتى أصبحت
بائع هوى
نفس رخيصة
في ماخور
سقط عيش
هذه الحياة
~
وأنت مجرد
فريسة هاجس
يكمن
بين عتبات
هوى النفس
~
وتكمن
كصرير أبواب
لحجز حرية
يقتات مرارة
تقصير أرجل
إطلاق سراح
يتعقب مجريات حياة
~
وأن تعاني من دهس
الدهشة
لتقف على وشك
إنكار حق
غير مشمول
برعاية
جريّ الحثيث
في طلب العفو
عن السداد
~
وبأن تتبدى كنكرة
ومن الرعاع
تتبع لمجهول
يتعقب أثر
لزلات أقدام
واهنة
على رصيف
العابرين
فوق حفر
شق سبل
عثرات
عن ترهات
تنفخ قرب
أطواق نجاة
مستحيلة
لا تقوى على أن
تبحر
في سديم
أبد الدهر
-
أمام لا جدوى الطعان
للبحث عن المكنون
الممنوع من الانصراف
عن تقلب
وجهات نظر
سعي متهالك
منهمك
في سلب الذات
~
وبأن تشق صف
جذور عميقة
لنفر الدمع المر
على إطباق
الأجفان
-
وبأن تتملى بشحوب
اكتسى اكفهرار
ومن نزيف الوهن
وهو يرتدى ارتجاف
شفاه واجفة
مع انخفاض الطرف
-
أحياناً
ومن الوهلة الأولى
تتعثر بتعاسة
الافتراء
على طلب رزق
دون رفق
لتقيس مسافات
سعي
في طلب العيش
تعجز
عن أن تجد لها
خاتمة
أو قرار
لنهاية مطاف
على وشك الانصراف
كمعضلة توديّ
إلى دوار
بالرأس
كخاتمة انهيار
لقضيّ الأمر








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. المنتج والمخرج الأردني إياد الخزوز يكشف عن ماذا ينقص المسلسل


.. الممثلة المغربية جيهان خماس.. عفوية معهودة وتلقائية في التفا


.. حوا بطواش - حوار عن الأدب والكتابة وأجمل إبتسامة محفورة في ا




.. نشرة الرابعة | ماهي دوافع إنشاء جمعية للفنانين السعوديين؟


.. حواديت المصري اليوم | حكاية ممثل شهير في الأصل ملحن كبير.. م