الحوار المتمدن - موبايل


لقائي.. مع باريس

محمد الزهراوي أبو نوفله

2020 / 2 / 13
الادب والفن


لِقائي..
مع باريس

جِئْتُها مِنْ
سَواحِل الرّمادِ.
ها الغَيْمَةُ تَهْمي
اَلسّلامُ
على الْعَتَباتِ.
عُدْتُ مِنَ
الحَرْبِ مُهَيّأً لأَِكونَ
لَها السّجينَ وأَبْدَأَ
معَها الحَرْبَ .
ها هِيَ تَجَرّدتْ
مِن روبِها الْفِضّي.
لا تَصْرِفْ يا هذا
عنْها وَجْهَكَ.
تَهْمِسُ لي كما
تَشاءُ في
عُرْيِها القُزَحِي.
أرى الأنْجُمَ في
شَعْرِها الْمجْنونِ.
وأسْألُ مرّاتٍ..
كيْفَ جاءتْ بِهذا
الْعِطْرِ الْمَلَكِيِّ..
مِن الطّينِ.
تَسْعى إليّ مِثْلَ
فَجْرٍ أبْيَضَ.
مَنْ نَثَرَ لَها
الْمِسْكَ وَالنّسْرينَ؟
تَرْقُصُ لي
ولا تَسْتَريحُ ..
تَتَهادى كالْبَحْر.
حَيْثُما ولّيْتُ وَجْهي
وَجدْتُها تَقِفُ لي
في الْمَرايا
كَتِمْثالٍ ذَهَبِي.
جِئْتُ مُقامَها
الْخَفِيَّ مَعَ
عُشّاقِها الْحَيارى.
اُنْظُرْ كيْفَ
تَفْتَرِِشُ التِّبْرَ..
تُوَشْوِشُ لي
لِتَبْدَأ حَرْبَها
الْجَسَدِيّةَ والْعَبيرُ
لَها طيْلَسانٌ.
أنا في
سِجْنِ الْوَرْدَةِ.
كيْفَ أُقاوِمُ..
كيْفَ أُمانِعُ أوْ
أُصانِعُ وقدْ وَقَعْتُ
في فَخِّ
غانِيَةٍ والأبْوابُ
دوني موصَدَةٌ.
الْغَزالَةُ تَوارَتْ
معَ الضِّباءِ
النّافِراتِ وَبَقيتُ
مَعَ الْوَهْمِ وَحيداً
في الزّنْزانَةِ








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. شاب يقلد الزعيم عادل إمام في مسرحية شاهد ماشفش حاجة


.. بحبك يا أجمل قلب ?? رسائل مؤثرة من الفنانة لبلبة إلى الزعيم


.. الممثل #السوري أيمن زيدان: سأدعم هذا المرشح لرئاسة #سوريا له




.. فضيحة كومبارس في مسرحية الانتخابات: أنا تفاجأت - Follow Up


.. يرسم لوحات فنية بطعم الحلوى!