الحوار المتمدن - موبايل


حسنى مبارك فى ميزان التاريخ

عبدالجواد سيد
كاتب ومترجم مصرى

(Abdelgawad Sayed)

2020 / 2 / 26
مواضيع وابحاث سياسية


أعلن أمس عن وفاة حسنى مبارك بعد حكم دام ثلاثين عام ، إنتهى بثورة على حكمه الطويل، ورغبته فى توريث إبنه الحكم فى يناير 2011 ، تاركاً برحيله ميراثاً سياسياً كثيفاً ، سوف تختلف حوله الأجيال والمؤرخون ، ميراث كثيف إنقسم فى الواقع الى عهدين ، عهده الطويل، وعهد إبنه جمال ، القصير، إنه فقط من هذه الزاوية، قد يمكننا تقييم عصر حسنى مبارك ، ولو تقييم سريع ، عصر السياسى الحكيم ، وعصرالأب، الديكتاتور الضعيف.
هل كان حسنى مبارك حاكماً فاشلاً ، بالتأكيد لا ، إن نظرة سريعة على ميراث حسنى مبارك السياسى ، سوف تضعه فى مصاف كبار رجال الدول فى تاريخ الشرق الأوسط الحديث ، ولو من الزاوية التى يراها منه كاتب هذه السطور، فقد تولى حسنى مبارك حكم مصر فى أعقاب إغتيال أنور السادات، وإستطاع سريعاً السيطرة على الأمور التى كانت على وشك الإنفجار ، حين إستطاع قمع تيار الإسلام السياسى من خلال القانون ، وليس من خلال تصفيات أو إعتقالات عشوائية، كما يحدث اليوم ، ليحقق لمصر الإستقرار على جبهتها الداخلية شديدة الإضطراب ، ليتحرك بعد ذلك فى هدوء على جبهاتها الخارجية الثلاث، فى الشرق الأوسط ، والجنوب والشمال ، ليعيد إليها مركزها الإقليمى المفقود ، بل ليضيف إليه أبعاداً جديدة لم يصل إليها ماسبقه من رؤساء .
ففى الشرق الأوسط نجح فى خلال سنوات قليلة فى إخراج مصر من عزلتها الإقليمية التى نتجت عن معاهدة السلام مع إسرائيل سنة 1979م ، وأعاد مقر الجامعة العربية إلى القاهرة سنة 1989- 1990، مستغلا ظروف إبتزاز نظام صدام حسين لدول الخليج، ورغبته فى قيادتها بأحقية دفاعه عنها فى حربه ضد إيران ، ومرة أخرى تصدى بكل حسم لعدوان صدام على الكويت سنة 1990م، عقاباً لتلك الدول على مساهمتها فى إعادة مقر الجامعة إلى القاهرة ، وعقد مؤتمراتها الدورية فى القاهرة، وليس فى بغداد ، وذلك بالمساهمة السياسة والعسكرية الفاعلة فى التحالف الدولى الكبير الذى تكون عقب العدوان ، وفى ملف معقد آخر، فقد ساهم بفاعلية فى المشاورات التى أدت إلى توقيع إتفاق أوسلو للسلام بين الفلسطيين والإسرائيليين سنة 1993م ، كما أصبح أحد الشركاء الرئيسيين فى مفاوضات السلام بين الجانبين ، التى توجت بنتائج كامب ديفيد الثانية سنة 2000م ، والتى رفضها الرئيس عرفات فى خطأ سياسى كبير ، وبعكس مايقال عن تبعيته للسعودية ، فقد إستطاع كسر إحتكار السعودية لقيادة السياسة العربية فى مؤتمر بيروت سنة 2002، عندما إستطاع تحويل مبادرة السلام السعودية مع إسرائيل، والتى كان قد أعلن عنها فى مؤتمرى فاس سنة 1981-1982، إلى مبادرة عربية للسلام ، بقيادة مصر والسعودية، وليس بقيادة السعودية فقط ، تقترح تطبيع كامل مع إسرائيل مقابل السلام العادل مع الفلسطيين ، فى الوقت الذى نجح فيه فى تأسيس محور للإعتدال العربى بالمشاركة مع الملك عبدالله بن العزيز، وأعاد مصر إلى موقعها الطبيعى فى قيادة السياسات العربية بعد أن كانت السعودية قد إنفردت به لسنوات طويلة.
وفى الجنوب فقد قدر أهمية العلاقة مع إفريقية، ونجحت مصر فى عهده مرتين، فى تولى رئاسة منظمة الوحدة الإفريقية، التى أصبحت الإتحاد الإفريقى بعد ذلك ، فى سنة 1989 وسنة 1993، ولكن بعد محاولة إغتياله فى أديس أبابا سنة 1995 تراجع إهتمامه بإفريقية، لكنه ظل يعتبر العلاقة مع اثيوبيا ومشكلة مياه النيل علاقة أمن قومى ، وعهد بملفها إلى رئيس مخابراته عمر سليمان ، ولم تجرؤ إثيوبيا فى عهده على الإعلان عن مشروع سد النهضة.
أما فى الشمال ، فقد إنطلق إلى آفاق سياسية كبرى، لم يسبقه إليها أى رئيس فى تاريخ مصر الحديث ولا القديم ، بالمساهمة الكبيرة فى دفع عملية برشلونة للتعاون المتوسطى، التى أعلن عنها سنة 1995 ، والتى وصلت ذراها فى إعلان إتحاد المتوسط من ثلاثة وأربعين دولة أوربية متوسطية ، بقيادة فرنسا ومصر فى واحدة من أكبر المبادرات السياسية فى التاريخ سنة 2008 ، ليضع بذلك بلاده على قمة التفوق والريادة الإقليمية، بعد أن كان قد لفظها الجميع ، عقب مبادرة السلام مع إسرائيل، ذلك الدور الإقليمى الكبير الذى إنعكس بوضوح فى قبول العالم لشخص الديبلوماسى المصرى بطرس غالى كأمين عام للأمم المتحدة سنة 1992، وذلك فى الوقت الذى إستطاع فيه الحفاظ على الإستقرار الداخلى ، وعلى نسبة نمو إقتصادى مضطردة ، وثبات فى قيمة العملة والأسعار، وتدفق السياحة والإستثمارات،مع الحفاظ على هامش مقبول من الحريات.
إن فكرة تجريف الوعى وغلق أفق التفكير، فى عهد مبارك، التى سيطرت علينا جميعاً فى لحظات الغضب، هى فكرة غير صحيحة تماماً، ففاروق حسنى وزير ثقافة حسنى مبارك لسنوات طويلة كان واحداً من أجرأ وأكفأ وزراء الثقافة فى تاريخ مصر المعاصر، وأكثرهم عداءً للإسلاميين وإنفتاحاً على العالم، ويكفى أن نذكر أن جريدة القاهرة، منبر اليسار المصرى، قد إستمرت فى الصدور فى عهد وزارته، وأنه قد وضع على رأس تحريرها واحداً من أشهر المثقفين اليساريين فى تاريخ مصر المعاصر، هو الصحفى الشهير الراحل صلاح عيسى، وذلك برغم توجهات دولة مبارك الغربية ، كما أن فكرة التحالف مع تيارات الإسلام السياسى ، إستكمالاً لمشروع أنور السادات هى أيضاً فكرة غير صحيحة ، فلم تكن الإستعانة برجل مثل الشيخ الشعراوى ، سوى الإستعانة التقليدية للديكتاتور برجل الدين، لكنها لم تكن تعنى أبداً التحالف مع تيارات الإسلام السياسى ، وصبغ المجتمع بصبغة إسلامية على نحو ماحدث فى عهد السادات، أو على نحو مايحدث من إستبداد الأزهر والسلفيين اليوم ، فلاشك أن فاروق حسنى والشعراوى كانا شخصين مختلفين تماماً ، ولايمكن أن يجتمعا فى مشروع واحد، أما التفاهمات التى سمحت بدخول أعداد كبيرة من الإخوان إلى برلمان 2005، فلم تكن سوى تمهيداً لمشروع التوريث ، سر النهاية المأساوية لحكم مبارك الطويل.
لقد كان حسنى مبارك رجل دولة كبير بكل المقاييس، لم يكن صاحب مشروع حضارى كبير، لكنه إمتلك من الذكاء والحكمة ما مكنه من إدراك أهمية موقع بلاده ، والتحرك بها فى الإتجاهات الصحيحة على كل الجبهات ، ولكن السياسى الحكيم يسقط فى النهاية أمام الضعف الإنسانى الكامن فى نفس الديكتاتور ، ليس فقط بالرغبة فى الحكم مدى الحياة ، بل وتوريث إبنه الحكم أيضاً ، ليستفز مشاعر المصريين، المتطلعين للحرية منذ عقود ، ومنهم كاتب هذه السطور ، بفرض إبنه الغير مقبول، وتمكينه من بلادهم ليعبث بها كما يشاء، ليضيع بذلك كل تاريخه، ويفجر ثورة يناير الغاضبة ، المطالبة بالحرية والتغيير، والتى إنتهت إلى ماإنتهت إليه اليوم من واقع اليم ، إن قصة حسنى مبارك هى قصة الصعود والإنحدار ، قصة صعود السياسى وسقوط الديكتاتور، قصة مصر على مر العصور ، رحم الله حسنى مبارك، سيظل عهده كتاباً مفتوحاً ، نتعلم منه أن الحرية هى أعظم مطالب الشعوب !!!








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - لا اتفق
على سالم ( 2020 / 2 / 27 - 02:08 )
الاستاذ عبد الجواد , صراحه يبدو عليك انك على نياتك وطيب جدا , انا لااتفق معك ابدا فى تقييم هذا الطاغيه والمجرم الافاق واللص , ارجو ان تقرأ مقال الاستاذ احمد صبحى منصور فى تقييم هذا النكره المريض وعصابته من اللصوص والساديين القتله الاوباش , رؤيه وجه هذا الكائن المنفر كانت تصيبنى بحاله من القرف الشديد والرغبه فى التقيؤ , تقاطيع وجهه الاغبر كان منفر وقبيح ويثير ثوره نفسيه , هذا الطاغيه الحاقد كان نذير خراب وبؤس ودمار للشعب المصرى الجائع المقموع الذليل والمهدره كرامته والمنتهك , فساد هذا النكره النجس كان بلا حدود , ساديته واجرامه وفشله وغباؤه كان واضح لاى أبله , انتقى هذا السفاح عصابه من اللصوص والمجرمين واساتذه التعذيب والساديه لكى يحكم البلد بالحديد والنار , بزغ على الساحه ابنه المنفر القاصر عقليا وزوجته الحراميه الشريره الجالبه للنحس , لقد كانت مصر دائما سيئه الحظ لكى يحكمها هؤلاء الانذال والمجرمين واللصوص القتله منذ ثوره يوليو المشؤومه الى وقتنا هذا الاغبر


2 - الرد على الأستاذ على سالم - تعليق رقم 1
عبدالجواد سيد ( 2020 / 2 / 27 - 02:54 )
الأستاذ على حسنى مبارك بين السياسى والديكتاتور ، ربما كان هذا العنوان أنسب لتوصيل فكرة مقالى ، سياسات حسنى مبارك الإقليمية والدولية كانت هى الصواب وستظل هى الصواب بالنسبة لمصر والمصريين، سياسات حسنى مبارك الديكتاتورية والمتمثلة فى إبنه وأسرته تحديداً كانت هى الخراب عليه وعلى مصر كلها حتى اليوم ، تناقض لأستطيع تجاوزه أو تجميليه بين قوة السياسة وفساد النظام الديكتاتورى ، بالنسبة لى مبارك حقق حلماً كلبيراً بمحاولة إخراج مصر من الشرق الأوسط إالى عالم البحر المتوسط ، وبالنسبة لى مبارك كان كابوساً فى حكمه الطويل ومحاولة توريث إبنه الحكم ، أدعو للإستفادة من تجربته السياسية والإبتعاد عن تجربته الديكتاتورية ، أود أيضا تسجيل أننا عشنا فى عهد مبارك قبل سيطرة إبنه على مصر ، وقد كان عهده عهد إستقرار نسبى وليس بهذه الصورة المتشائمة التى تصفها حضرتك ، ـحياتى وتقديرى وشكراً على مرورك الكريم


3 - أنت طيب وعلى نياتك
محمد زكريا توفيق ( 2020 / 2 / 27 - 05:57 )
لقد صدق الآستاذ على سالم حين وصفك بأنك طيب وعلى نياتك. ألا ترى ما فعله مبارك بمصر خلال ال 30 سنة الهباب من حكمه. لقد تركها وترتيب مصر في الفساد بين الدول هو 115. في بداية حكمه كنا نسبق أو في مستو الهند والصين وسنغافورة وإسرائيل وتركيا، انظر الان هم فين وإحنا فين. لقد قضى مبارك على الحالة السياسية في مصر وحكمنا بقانون الطوارئ 30 سنة، وترك الفكر السلفي والوهابي ينمو ويترعرع حتى أصبح في كل بيت، وتحجبت كل نساء مصر أو تنقبن، وفسد التعليم والخدمات الصحية وأهملت الزراعة وملأت الزبالة شوارعنا وعم الفساد والرشوة وانحطت الأخلاق وانتشرت المخدرات وأصبحت في كل بيت. يا سيدي، نحن شعوب تعبد حكامها، وتغفر لهم جرائمهم. حكامنا ما هم إلا مجموعة لصوص وقتلة ومصاصي دماء. يقبلون بشهية يحسدون عليها عمولات الأسلحة والبترول وما يكتشف من مناجم وثروات طبيعية، ويفرطون ويبيعون أصول البلد لكل من هب ودب. مع احترامي الشديد لشخصكم الكريم، لا أتفق مع رأيك في مبارك، ولكن اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية.


4 - الرد على الأستاذ محمد زكريا توفيق رقم 2
عبدالجواد سيد ( 2020 / 2 / 27 - 06:57 )
الأستاذ محمد ، واضح أن المقال كتب على عجل ولم يصل المقصود منه ، المقال يقول مبارك شيئين متناقضين منتهى التناقض ، مبارك الحكيم فى سياساته الإقليمية والدولية والتى يجب فى رأيى أن تدرس وتعلم لهواة السياسة ، ومبارك ديكتاتور الفساد خاصة فى عهد تحكم إبنه وأسرته ، أما المبالغة فى سوء الأحوال فى عهده قبل تحكم الإبن والأسرة فهذه مبالغة
غير مقبولة لقد كان عهده عهد إإستقرار نسبى على جميع المحاور، تطور الفكر السلفى والوهابى شئ وتحالفه معه شئ آخر كما يحدث اليوم، تعاونه مع الشعراوى وعمرو خالد وأمثاله من أجل تدعيم سلطة الديكتاتور شئ لاينكر، ولكن هذا أمر يختلف عن رغبته فى صبغ المجتمع بصبغة إسلامية كما فعل أنور السادات أو السيسى اليوم ، مبارك نسيج معقد يجب أن تفصل منه الديكتاتور
عن السياسى ، أنا أحيى ذكرى السياسى وألعن ذكرى الديكتاتور ، شكراً على مرورك الكريم


5 - متمرس بتزوير الانتخابات
منير كريم ( 2020 / 2 / 27 - 09:17 )
تحية للكاتب والمعلقين
في الدول المحترمة لايستطيع الرئيس ان يخرق الدستور والقانون والا يحاكم ويعزل , اما هذا الدكتاتور فقد استمر 30 عاما يزور الانتخابات , شيء مخجل ويجلب العار على هذا الرئيس الفاشل
شكرا


6 - الرد على الأستاذ منير تعليق رقم 3
عبدالجواد سيد ( 2020 / 2 / 27 - 12:25 )
الأستاذ منير لاخلاف على ميراث الديكتاتور والديكتاتورية يمكن لك أن تضيف الكثير وسوف نتفق معك، ولكن مارأيكم فى ميراثه السياسى وكيف جعل من بلده الدولة الإقليمية الأهم ، هذا ماأقصده بين السياسى والديكتاتور ، ميراث حسنى مبارك لايجب أن يضيع كله ، فليذهب ميراث الديكتاتور وليبقى ميراث السياسى ، شكراً على مرورك الكريم


7 - ؤال واجابات مثيرة للفزع 1
محمد البدري ( 2020 / 2 / 27 - 12:51 )
هل كان حسنى مبارك حاكماً فاشلاً ، بالتأكيد لا ....!!

لم يتولي مبارك السلطة الا بتلقائية ما جره علينا نظام يوليو الموصوف
بالجمهوري!! فهل غير مبارك شيئا ام ثبت اركان تولي السلطة بتصعيد ابنه كوريث له تلاعبا بالدستور 2005 وكأن مصر قد خلت كما خلت الا من السادات ليتولي السلطة؟ كان مبارك علي طريق جمال وبشكل اشد انحطاطا بعمل تفريغ سياسي يصعب معه ايجاد حاكم بديل. الا يذكرك هذا بالمماليك؟
اما بشأن السيطرة السريعة علي الامور فذلك سهل علي شعب من حاكم او اي جماعات ارهابية لان تداول السطة هي آفة المصريين من قديم الزمان بتفرغهم لعبادة والولهان بالدين دون السياسة، فهل غيَّر مبارك معادلات المصريين وستختلف حوله الأجيال والمؤرخون؟
اما عن الاستقرار الاقرب الي الموات في عهده فقد كان لصالح السلطة بعد المراجعات تسكينا للعنف المسلح في الصعيد والشارع ونقله بالمراجعات الي عقل الفرد الموطن فبدا الشعب مختلا دينيا يقوده مشايخ الارهاب ذهنيا. انهم انفسهم الذي يراجعون موقفهم مجددا بشكل مضحك ومثير للاسي علي ما وصل اليه شعب اطلق حاكمه جرذان الدين لينهشوا عقل المواطن علي مرأي ومسمع من السطة واجهزتها كمشاركين فيها.


8 - ؤال واجابات مثيرة للفزع 2
محمد البدري ( 2020 / 2 / 27 - 12:51 )
اما بشأن عودة الجامعة فهو عمل لا قيمة له لان الجامعة اساسا لا قيمة لها تديرها المهلكة (باموالها) تحقيقا لاغراضها. ولم يغير المأفون مبارك شيئا في معادلاتها بل انصاع لتوجهات المهلكة فعندما تهور احد الكومجية العروبيين بغزو الكويت اتصل بوش بملك المهلكة وطلب منه الاسراع باعلان طلب قوات امريكية قبل ان يكتشف العالم ان قواتنا التي وصلت لديك بناء علي قراراتنا نحن.
فان يدخل مبارك او اي مملوك عربي علي الخط ليكون له موقع قدم في تحرير الكويت امر محصلته صفرا لانهم هم انفسهم محكومين بقرارات امريكية. اما عن كامب ديفيد الثانية فقد امسك عليه الامريكيين مكالمة لعرفات يحضه فيها علي عدم التوقيع خاصة علي القدس مما اثار غضب الامريكيين وجعلوه في بؤرة الاستهداف حتي حانت لحظة قيامته فقيل له اليوم معناه الامس فيما يخص طلبهم منه بالتنحي. اما عن اوسلوا فقد اعترف مصطفي الفقي بان مصر فوجئت بها وانا شخصيا شاهدت عمرو موسي يهرول مندهشا يوم اعلان الاتفاق لمقابلة الفلسطينيين ليتعرف علي المصيبة التي حلت بالنظم العربية جراء احتمال حل القضية قبل حلولها علي الفلسطينيين.


9 - ؤال واجابات مثيرة للفزع 3
محمد البدري ( 2020 / 2 / 27 - 12:51 )
اما عن ضخامة ما طبعته مكتبة الاسرة فكلها بعناوين قديمة، صحيح ان لها اهميتها للمصريين وكانت قد اختفت لافساح المجال للاسلام السياسي بعلم السلطة طبعا والقليل منها جديد ولا ابداع جديد اطلاقا فيها واي جديد هو ترجمة حتي لو كانت مشوهه كما تفعل دور النشر العربية ومن تحت الغطاء خوفا علي اسلامها، وهو المشروع الذي تولاه اساسا سمير سرحان اما عن فاروق حسنى والشعراوى فليسا شخصين مختلفين حسب قولك لان المشترك بينهما واسع جدا ولهذا اجتمعا في مشروع واحد ههههههههههههههه


10 - الرد على الأستاذ محمد البدرى التعليقات 7-8-9
عبدالجواد سيد ( 2020 / 2 / 27 - 13:17 )
صديقى العزيز الأستاذ محمد البدرى ، باتأكيد مبارك كان سلطاناً مملوكياً مثل زملائه ، وكما نعلم جميعاً ، كل سلطان فاسد، لكن مبارك كان سلطاناً فاسداً حكيماً ، إستطاع أن يجعل من بلاده المعزولة الدولة الإقليمية الأهم ، مبارك حاول الخروج ببلاده من سجون الشرق الأوسط إلى منتدى المتوسط سنة 1991 ، حتى عملية برشلونة اللتعاون المتوسطى سنة 1995 ، حتى قيادته لإعلان إتحاد المتوسط مع ساركوزى سنة 2008 ، مبارك الفاسد كان يبحث عن مخرج لبلاده ، مبارك السياسى يجب أن يدرس فى علوم السياسة ، ولنلقى بمبارك الديكتاتور فى مزابل التاريخ، سوف أكتب مقال إضافى لمزيد من التوضيح ، وشكراً على مرورك الكريم ياصديقى االعزيز


11 - قراءة متأنية
هاني شاكر ( 2020 / 2 / 27 - 13:26 )

قرائة متأنية
_____

شكرا استاذنا ... احترم افكارك و كتاباتك كما تعلم ، و أظن ان قراءة متأنية للمقال ستساعد القارئ علي فهم التحليل و الأفكار

لكني سأسألك السؤال البسيط الذي كنت دائما ما أقدمه للشباب المصري كلما حل مولد الانتخابات في عهد مبارك

ها ياشباب ... هانتتخبوا مين : حسني مبارك ولا مارجريت تاتشر ، لأنظر في وجههم الدهشة و عدم تصديقهم للسؤال

إليست فترة حكم مبارك مجرد وقت ضائع لأمة فقدت الطريق؟

...


12 - الرد على الأستاذ هانى شاكر - التعليق رقم 11
عبدالجواد سيد ( 2020 / 2 / 27 - 14:10 )
بالتأكيد أستاذ هانى نحن أمة فقدت الطريق ، لكن حسنى مبارك الفاسد لم يفقد الطريق ، حسنى مبارك حدد لنا الطريق عندما أعلن عن منتدى المتوسط سنة 1991 وعملية برشلونة سة 1995 وإتحاد المتوسط سنة 2008 حسنى مبارك حدد لنا طريق الخروج من مستنقعات الشرق الأوسط ،
لذلك أحترم حسنى مبارك وأراجع تاريخه وأدعو الجميع لمراجعة تاريخه لعلهم يجدون فيه بعض الدروس المستفادة ، تحياتى أستاذ هانى وشكراً على مرورك الكريم


13 - حسناوي مباركي
منير كريم ( 2020 / 2 / 27 - 14:36 )
لماذا تفتح باب التعليقات اذا كنت تريد رايك والراي المؤيد لك
اختصر على نفسك ولاتجيب بهذه الكلمات التي ربما فيها شتائم


14 - الرد على تعليق الأستاذ منير كريم تعليق رقم 13
عبدالجواد سيد ( 2020 / 2 / 27 - 15:33 )
فتح باب التعليقات هو الوضع الطبيعى مفيش كاتب بيكتب مقال كى يخفيه أو يرفض التعليق عليه علما أننى لاأريد الرأى المؤيد لى فقط بل المعارض أكثر، على الأقل لتكون فرصة لمزيد من التوضيح ، مسألة الشتائم لانخاف منها من إحترمنا إحترمناه ومن شتمنا شتمناه


15 - فقدان الطريق تعليق 12
محمد البدري ( 2020 / 2 / 27 - 17:46 )
عزيزي الاستاذ عبد الجواد سيد
شكرا لك علي ردودك الهامة التي تفتح جروحا جديدة
وطالما الحديث قد وصل بنا الي فقدان الطريق فعلينا ان نتذكر ان الكلمة الاولي والاخيرة في هذا الوطن التعس لم تكن للامة انما للحاكم والسلطة السياسية التي تمسك بذمام كل شئ، ففقدان الطريق دائما وابدا كان من مسؤولية الحاكم. اما لو حاولنا ايجاد بصيص نور فسنجد ان مثقف مثل محمد السيد سعيد حاول ترشيد السلطة بتقديم مسودة دستور للقائد الهمام بتاع الضربة الجوية!!! في لقاء معرض الكتاب
فماذا كان رده عليه؟ الجميع يعرفها نفس الشئ في العام 1954 قدم اليساري صلاح عيسي مسودة دستور القي به في صندوق القمامة والكل يعرفها ايضا. يا عزيزي انها سلطة يوليو الجاهلة الغشومة التي لا يجوز باي حال الدفاع عنها او تبرئتها لما وصلنا اليه من احوال بائسة لانها سلطة تكره الشعب والا لفعلت شئا لصالحه يوما ما علي مدي 70 عاما


16 - وعملية برشلونة 1955 - 1
هاني شاكر ( 2020 / 2 / 27 - 22:04 )

وعملية برشلونة 1955 - 1
__________

يقال ، و العهدة على الراوى ، ( الشيخ ؛ العارف بالله ؛ حبيب الله ؛ المهندس حسب الله الكفراوي ؛ وزير الإسكان ) أن برشلونة و مدريد كانت الهيد كوارتر ( Head Quarter ) لشركة شراء و نقل للسلاح يمتلكها المغفور لهم : مولانا سلطان مصر السابق : محمد حسنى مبارك الأرنأوطى ؛ ... و قائد المماليك البرجية : محمد عبد الحليم أبو غزالة إبن بارم ديله ؛ ... و حرامى الحله : حسين سالم إبن الxxxx ...

وقد قامت تلك الشركة بشراء و توريد اسلحة لمصر و عديد من مناطق النزاع في افريقيا ... و كانت تملك شركة شحن امريكية مملوكة لحسين سالم و اعضاء سابقين في الحكومة الأمريكية و وكالة المخابرات المركزية

التواجد المكثف في اسبانيا كان بسبب هذه الشراكة الإجرامية ... اما منتدى المتوسط سنة 1991 وعملية برشلونة سنة 1995 وإتحاد المتوسط سنة 2008 ... فلم تكن إلا ستارة الدخان ( Smoke Screen ) الهادفة لتمويه نشاط الشركة المافيوزى

و إلا فما هي ثمار كل هذه المنتديات و الإتحادات المتوسطية على مصر اليوم؟

....


17 - وعملية برشلونة 1955 - 2
هاني شاكر ( 2020 / 2 / 27 - 22:06 )

وعملية برشلونة 1955 - 2
__________



و للأمانة المافيوزية ... فنشاط الإتجار بالسلاح و تهريبة لا يزال موجود فى الإنكشارية الخايبة التى تحكم مصر الآن ( بس بغباوة و غشامة مش زى حرفنة مبارك ) ... قال إيه؟ من كوريا الجنوبية المرة دى ... و نقل البضاعة من مركب لمركب فى البحر الأحمر ... و كانت فضيحة

ولا يوم من ايامك يا حسنى ! قصدي يا حزنى

...


18 - الرد على تعليقات هانى شاكر رقم 16- 17
عبدالجواد سيد ( 2020 / 2 / 27 - 23:51 )
وكأننى اليوم أضع يدى على واحد من أعداء المصريين، وكأن ردى السابق قد لدغك بقوة ، وهل يمكن أن تقنع القارئ بهذه السذاجة بأن الإتجار بالسلاح يحتاج إألى كل هذا الجهد لديبلوماسى عبر
أكثر عقد من الزمان من منتدى المتوسط 1991 حتى إعلان المتوسط سنة 2008 ، لقد كان التوجه إالى الشمال رداً على أزمات الخليج وسجن مصر فى عصر النفط، إنه شئ كامن فى تاريخنا منذ أيام طه حسين ، لو تعرف طه حسين وكتابه مستقبل الثقافة فى مصر ، لقد كانت إستجابة
، حضارية من حسنى مبارك وعصره على أزمات مصر ، أما لماذا فشل ، إسأل بشار الأسد وأصحابة وأصحابك


19 - استاذنا لا يلدغ
هاني شاكر ( 2020 / 2 / 28 - 00:38 )

استاذنا لا يلدغ
______

انت لا و لم ولن تلدغ ابدا استاذنا ... لك احترام و تقدير كبير من قرائك و من كل اساتذتنا ( المعلقين بدهشة اعلاه ) و منى انا دائما

اقدر و اثمن مجهودك التنويري و تضحياتك الجمة ... و إن تجرأت و تكلمت باسم اساتذتي المُعلقين فاقول لك : يا ريت كان فيه اي جانب مضيئ او ذكي فى حسني مبارك

هو مافيوزى حقير معجون بلؤم فلاحين

كلنا يا سيدي ضحايا نظام يوليو و الملك الفاسد من قبله ... كلنا لُدغنا ... و بيعت مصر من لستة اللاداغين :

فاروق المأفون
ناصر المجنون
سادات المفتون
مبارك الملعون

و من ؛ و من .... و الحبل على الجرار

شرف لى ان تعدنى مع اي فصيل ... يوجعنى ان اهلى فى مصر مرضي ، فقراء ، جهلة ، مشردين .. و بعضهم ياكل من الفُتات و الكِسر ... بينما آل مبارك و آل حسين سالم يرفلون فى نعيم سويسرا و لندن و باريس ... سرقاتهم محصنة و مصونة في بوتيكات وول ستريت و بنوك سويسرا

و حاضر هاشتري و هاقرا ... طه حسين

....


20 - كيف ؟؟
ماجدة منصور ( 2020 / 2 / 28 - 06:44 )
استاذنا الكبير: إذا أنت تقول كل هذا الغزل في المرحوم حسني مبارك فلن تصيبني الدهشة و العجب و الحيرة إذا قرأت لك مقال لاحق يطالب بتشييد صنم للمرحوم و بجواره الست سوزان!!!0
و لا حول و لا قوة إلا بالله!!!!0
إذا كنت أنت جنابك تكتب عن سارق مصر!!!فما العتب على إنسان الشارع؟؟؟
ماذا حقق مبارك ( لتباركه كليوباترا) في عهده الطوييللللل الميمون؟؟؟
لقد إزدادت مصر فقرا و تخلفا و جهلا و لقد غزاها السلفيون و الإخوانجيون من كل جانب...ففي عهده الميمون إزداد النقاب و الحجاب و العشوائيات و اللحى و الذقون و كانت مصر على شفا حفرة من الجحيم0
بس
و باي أستاذ


21 - الرد على الأستاذة ماجدة منصور تعليق رقم 20
عبدالجواد سيد ( 2020 / 2 / 28 - 08:10 )
الأستاذة ماجدة ، برجاء مراجعة مقالى التعقيبى المنشور فى الحوار اليوم بعنوان حسنى مبارك بين ع ، السياسى والديكتاتور ، أرجوا أن يزيل اللبس الذى سببه المقال الأول االمتسرع ، تحياتى وتقديرى


22 - متلازمة ستوكهولم
منال شوقي ( 2020 / 2 / 28 - 12:28 )
تعرّف متلازمة ستوكهولم على أنّها حالة نفسية تدفع المصاب بها إلى التعاطف أو التعاون مع الشخص المضطِهد، أو المختطِف، فيبدي الشخص ولاءه للمعتدي، وبكلمات أخرى، فإنّه عند وضع شخص أو مجموعة من الأشخاص في موقف معين لا يملكون فيه القدرة على التحكّم بمصيرهم، ويظنّون أنّ السيطرة تكمن في يد المضطهِد لهم، فيفكّر هؤلاء الأشخاص بطريقة للنجاة قد تتطور
إلى استجابة نفسيّة تتضمن التعاطف والمساندة مع المضطهد
لماذا يتعاطف البعض مع طغاتهم و جلاديهم ؟
يحدث هذا حين يكون للحاكم الديكتاتور الهالك استمرار في السلطة عن طريق أولاده أو حلفائه أو جماعته ( السيسي علي رأس جنازة عسكرية وتشريفة فخمة لمبارك المجرم الطاغية الفاشل الأحمق الخائن)


23 - الرد على منال شوقى تعليق رقم 22
عبدالجواد سيد ( 2020 / 2 / 28 - 15:07 )
لن أرد على التفلسف والإهانة فالحوار المتمدن لا يسمح بذلك ، لكن نحن قدمنا فى يناير ويونيو أكثر مما قدمتى ، نحن لانمجد الديكتاتور نحن ندعو إلى الإستفادة من ميراثه السياسى ، مؤسس إتحاد المتوسط ، لايمكن أن يكون أحمق وخائن ، أنه رجل سياسة أكبر من تصوراتك البسيطة ، مستبد وفاسد مثل كل طواغيت الشرق الأوسط ، لاحظى أيضاَ أن محمد على مؤسس مصر الحديثة كان طاغية وفاسد ، لكنه يظل مؤسس مصر الحديثة ، فتح لنا حسنى مبارك طريقا عبقريا ًإألى الشمال بعيدا عن خرافاتكم الفرعونية والإسلامية والناصرية ، من خلال نحو عشرين عاماً من المجهود والعمل الديبلوماسى ، فلنحييه على ذلك ، تحياتنا وتقديرنا لمؤسس إتحاد المتوسط

اخر الافلام

.. ما هي أنواع الهجمات السيبرانية التي تطال الشركات والمؤسسات ا


.. فلسطين وإسرائيل: الجيش الإسرائيلي: برج الجلاء كان يضم مصالح


.. قناة السويس..مشروع تطوير الجزء الجنوبي للمجرى الملاحي| #من_ا




.. إلغاء 40 رحلة طيران من أوروبا إلى إسرائيل


.. مواجهات في شوارع بيت لحم