الحوار المتمدن - موبايل


كورونا

ابراهيم الثلجي

2020 / 2 / 28
ملف: وباء - فيروس كورونا (كوفيد-19) الاسباب والنتائج، الأبعاد والتداعيات المجتمعية في كافة المجالات


فقد كثر التامل والحديث عن الاحداث التي تحصل وربطها بارادة الله وما هي الرسائل لان الله له قيوميته الدائمة في السماء والارض وما بعدهما وما كان قبلهما

وعليه فان الملاحظ لسنته تعالى في الارض حيث المكان الوحيد الذي كان فيه الخيار والاختيار للمخلوق الانسان بان هناك ظوابط تظبط حركته حيث يلزم لان الخيار لا يبقى مفتوحا وانما هناك موعظة وتعليم لاجتناب الفساد والافساد وان اصر المخلوق على التمادي والتحدي والفسوق وجب كبح جماحه

الصين انفتحت على السوق بعد نوم وسبات عميق استمر قرونا تحت الاستعمار الياباني وغيره ودعم بريطانية المجرمة لحكام يمتصون دم شعبهم كعادتها من هونكونغ الى تايوان وغيرها
انفتحت دون ان تراعي مصالح اقتصاديات الشعوب الاخرى وصارت قيادتها لا ترى الا نفسها وغرور ملك الكوبرا الملكية التي يقضي عليها ويكبح تنمرها على البيئة مثل هذه الفيروسات

والمثل الذي يقول وداوي بالتي كانت هي الداء

فتعطيل الصين وعقل اندافعها المتهور لشفط حصة البشر من الناتج العالمي احد اهم حلول تفادي كساد عالمي اكثر خطورة وكبح جماح للاستهلاك المفرط العالمي والذي يقوي ويعزز البنوك والربا ويقوي الطبقات الحاكمة من عوائد تصاعدية الاستهلاك وبالتالي الرسوم المفروضة على المستهلك المديون والتي تذهب لرفاهية ازلام الحكم في كل مكان فتغنى فئة على حساب فقر وعرق الكادحين
ولما كان الاقتصاد يصلح نفسه كما يقولون ، لتكون الكورونا منتج طبيعي منطقي لاحداث التوازن بالسوق
والا لوجدنا فرعون وهامان احفادهما هم حكام العالم الازليين ولولا تلك الظاهرة التصحيحية لفسدت السموات والارض، فلنقل ظاهرة تصحيحية وليست انتقامية
وقوله تعالى
وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا
فما هو القول نفهمه بمعنى اذا حصل كذا وكذا وبلغت سلبياته لان تتجاوز (الكيرف) كان للبشر لقاء مع حالة تصحيحية
ولا ننسى ان منظري علوم الاقتصاد العالمي من المعسكرين الراسمالي والاشتراكي كفكر كانوا يؤكدون بان الصراع بين الصناعيات الكبرى لا بد وان يفتح حربا عالمية كحتمية اكيدة مثل (الاولى والثانية) التي كانت تتلو كسادا عظيما هو المسبب
فلو تحل البشرية مشاكلها بانصاف وعدالة لفتحت السموات والارض بركاتها على الناس
ولكن الطمع كسلوك نظيره الكورورنا كاداء مادي والله اعلم بشؤون خلقه
,وبهذه المناسبة فاني لا اكشف سرا اذا قلت ان الاتحاد السوفييتي كان على وشك مسح الصين بالنووي بسبب مناورات (ماو) لالحاق الاذى بالاتحاد السوفييتي عن طريق ارسال ملايين الطيور لاتلاف المحصول الزراعي السوفييتي لتدمير اقتصاده الذي كانت تتوقف عليه مصير حركات التحرر العالمية واستمراريتها في الكفاح العالمي بقيادة السوفييت لهزيمة الراسمالية
وكان لا بد من اعلام امريكا بهذه الخطوة الذين تفهموها ولكن كيسنجر سارع فورا لاخبار الصين وقيادتها لتنقطع العلاقات بين البلدين الشيوعيين وراينا اي شيوعية كانت بعد ماو وزوجته وعصابات الحكم هناك وتدمير للمجتمع الصيني وبنتائج وخيمة اكثر من 100 موديل كورونا

ما نجده اذا تاملنا انعكاسات انظمة السلوك على المادة فانها تفجر فيها امورا مستجدة غير معروفة مسبقا لتغير المشهد العام للعالم

فالمؤمن يفهم ويؤمن بان لله قيوميتة في ظبط اي حركة وسلوك في الكون
والملحد صارت لدية قناعات عديدة بشان تغيير السلوك للاحياء لا بد وان ينعكس على خواص المادة
وقد يكون هذا من اسباب التغيرات في مشاهد الطبيعة وقوانينها عبر ملايين السنين عبر تزاوج السلوك مع المادة








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - صواريخ الهية
ايدن حسين ( 2020 / 2 / 28 - 16:53 )
تحية لابراهيم الثلجي
انت حضرتك تتهم الله بانه هو من سلط كورونا على الصين
و لكنك تنسى ان صواريخه غير دقيقة تماما .. فقد اصابت اميركا و ايران و ايطاليا و دول اخرى كثيرة
يا اخي صواريخ الامبريالية ادق بكثير من صواريخ الله
لا سمح الله .. اذا انتشر كورونا بين الحجاج هذا العام سيكون لنا كلام اخر معك
و احترامي
..


2 - صديقي ايدن
ابراهيم الثلجي ( 2020 / 2 / 28 - 17:58 )
ايدن انت لم تقرا الخاطرة أعلاه جيدا فانا لا أقول انها صاروخ بل اتامل بتاثير سلوكيات البشر على مسار التطور المادي للاشياء ومنها الفيروسات ضمن أنظمة تعديل السلوك البشري
اعد القراءة يا صديقي ولا تستعجل ومن ثم عد الي براي مختلف
فانا كتبت ان الاتحاد السوفييتي كان على وشك محو الصين آنذاك عن الخريطة ولعلمك هذه معلومة اكيدة فقد افاد احد الأصدقاء ممن خدموا بالجيش السوفييتي بانهم محو جزيرتين في المحيط الهادي في منطقة سخالين في السبعينات بعد تحرش ماوتسي تونغ بالاتحاد السوفييتي وكانت له عقيدة سلبية عن الثورة الثقافية التي أراد فرضها على الاشتراكيين ،تلك التي تخلفت بلده بسببها سنين طويلة عن العالم

اخر الافلام

.. ما أسباب الاشتباكات بين فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في الق


.. وائل عواد: لقد احتلت الهند المركز الأول بإعداد الإصابات والو


.. سمير سكاف: نحن نشهد لحظات تاريخية بإجماع العالم حول قضية الم




.. قمة المناخ.. اليوم الأول


.. كلمة زكريا إدريس نجل الرئيس التشادي الراحل