الحوار المتمدن - موبايل


تشارلي شابلن، فيلم العصر الحديث

محمد زكريا توفيق

2020 / 3 / 11
اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم


يحكي تشارلي شابلن في فيلمه الشهير "العصر الحديث"، قصة متشرد يكافح من أجل البقاء في عالم الآلة، أو عالم مجنون مجنون مجنون. يبدأ تشارلي في العمل في مصنع على خط التجميع، لكن التكنولوجيا الجديدة والبيئة القمعية للمجتمع الصناعي تطغى عليه. فهو غير قادر على الاستمرار في وظيفة ثابته.

كل الوظائف التي تقلدها، تقوده إلى السجن لسبب أو لآخر. معظمها أخطاء خارجة عن إرادته. يصبح صديقا لفتاة يتيمة في أحد المرات التي وجد نفسه فيها خارج السجن. تتطور العلاقة بينهما في كل مرة يقابلها، ويتم لم شملهما معا.

الرباط والحب الذي يجمعهما معا سببه الظروف القاسية، والنضال المتبادل من أجل البقاء. في عالم ليس عالمهما. عالم، معادي لطبقتهما ولا يعمل لمصلحتهما. جاء الفيلم في نهاية فترة الكساد الكبير، وكان تعليقا على الظروف الصعبة التي عانى منها الكثير من الناس، وخاصة الفقراء والمهمشون.

أول مشهد في الفيلم، نرى قطيعا من الأغنام البيضاء، في وسطها خروف أسود واحد. تتزاحم الخراف لكي تشق طريقها نحو الحظيرة. يلي هذا المشهد، قطيع من عمال المصانع، تتزاحم هي أيضا وهي خارجة مندفعة من مترو الأنفاق، متوجهة إلى مصنع الحديد والصلب، لكي تثقب بطاقات الحضور في وقتها.

بينما رئيس الشركة، يجلس هادئا في مكتبه، يقوم بحل الكلمات المتقاطعة، ويتصفح قسم الكاريكاتير بجريدة الصباح. بعد ذلك، يقوم بتفقد أقسام مصنعه من خلال دائرة تلفزيونية مغلقة. ويرسل أوامره للقسم رقم 5 بالإسراع في العمل.

صديقنا، تشارلي شابلن، واسمه في الفيلم المتشرد، يعمل على خط التجميع ويقوم بالتقريط على الصواميل التي تمر أمامه بسرعة رهيبة.

عندما ذهب إلى الحمام لكي يأخذ استراحة قصيرة يدخن خلالها سيجارة، وجد صورة ضخمة للرئيس على جدار الحمام وهو يراقبه، ويصرخ في وجهه للعودة إلى العمل فورا.

صاحب اختراع، واثنان من أتباعه، يأتون إلى المصنع في محاولة لبيع الرئيس آلة تغذية أوتوماتيكية، تقوم بتغذية العمال أثناء عملهم، بذلك يمكن للمصنع إلغاء ساعة الغداء للعمال ومن ثم زيادة الانتاج.

الرئيس يقرر تجربة الآلة الجديدة على تشارلي بطل الفيلم، لكن الجهاز يعطل فيكيل الصفعات لتشارلي ويطعمه الصواميل بدلا من الطعام، ويلقي بالفطائر في وجهه. لا أحد من الباعة أو الرئيس يهتم بتشارلي. يرفض الرئيس الآلة، ويذهب إلى مكتبه ويأمر بزيادة سرعة التجميع في القسم رقم 5.

يصاب تشارلي بالهوس ويتملكه هاجس تقريط الصواميل. يحاول اللحاق بصمولة على سير التجميع، فتسحبه تروس الآلة إلى داخلها. ينقذ بأعجوبة، لكنه يصاب بانهيار عصبي.

نجده بعد ذلك، يدور في أنحاء المصنع باحثا عن أي شئ يشبه الصامولة فيقوم بمحاولة تقريطها. بما في ذلك أنف زميله وحلمات النساء والأزرار على مؤخرة السكرتيرة.

يغادر المصنع، ويطارده شرطي بعد أن حاول تقريط الأزرار على بلوزة امرأة. يعود مرة أخرى إلى المصنع للهرب من الشرطي، يتأكد من أنه قد ثقب بطاقة الحضور، لكنه يقوم بأعمال شغب ويعبث بالآلات، فيتم القبض عليه وإرساله إلى مستشفى الأمراض العقلية.

بعد أن شفي تشارلي من انهياره العصبي، يغادر المستشفى ليبدأ حياته من جديد. قيل له أن يأخذ الأمور ببساطة ويتجنب الإثارة. بعد وقت قصير جدا من إطلاق سراحه، ألقي القبض عليه كزعيم شيوعي لتعثره بطريق الخطأ في مسيرة عمال.

في السجن، يأكل تشارلي بطريق الخطأ كمية كبيرة من الكوكايين قام سجين آخر بتهريبها. بينما كان على الكوكايين، قام بعمل بطولي، وأحبط محاولة هروب ثلاثة من السجناء. يكافأ تشارلي من قبل مأمور السجن بمعاملة طيبة، زنزانة خاصة، وسائل راحة حديثة، صحيفة يومية.

حينما كان تشارلي يقرأ في الصحيفة عن أشياء فظيعة خارج أسوار السجن، البطالة، أعمال الشغب، وما إلى ذلك، يتم استدعاؤه إلى مكتب مأمور السجن، لكي يبلغه أنه حر طليق. فيسأل عما إذا كان من الممكن أن يبقى في السجن مدة أطول. لكن مأمور السجن يتعجب، ويعطيه رسالة توصية للعثور على وظيفة.

في الوقت نفسه، تعرف على جامين، وهي فتاة فقيرة، أبوها عاطل عن العمل. تعيش بالقرب من الميناء. تسرق الموز لإطعام نفسها وعائلتها. كما أنها تعطي بعضه لأطفال فقراء آخرين في ظروف مماثلة.

يحصل تشارلي على عمل في ورشة تجميع القوارب، لكنه يرسل قاربا قبل إتمام بنائه بالخطأ إلى البحر. فيتم فصله من العمل الجديد بعد استلامه له ببضع دقائق.

يقتل والد الفتاة جامين خلال نوبة احتجاج للعمال. ويتم نقل شقيقاتها إلى دار للأيتام، لكنها تهرب من ضباط رعاية الطفل، وتتجول في المدينة وحدها. تحاول سرقة رغيف من الخبز، لكن تصطدم بتشارلي شابلن.

يمسك بها شرطي، ويحاول تشارلي تحمل اللوم عن الخبز المسروق، لكن أحد المارة وصاحب المتجر يعترفان بأن الفتاة جامين هي اللص الحقيقي فيلقى القبض عليها.

بعد ذلك، في محاولة للعودة إلى السجن بأمان، يأكل تشارلي وجبة ضخمة في كافتيريا، ويتصل بضابط شرطة شارحا له أنه لا يستطيع دفع ثم الوجبة. الشرطي يعتقله لسرقته الوجبة ويضعه في مؤخرة عربة شرطة، حيث تنضم إليه جامين لاحقا. أثناء سير الشاحنة، تهاجم جامين أحد الضباط في الشاحنة، وتهرب هي وتشارلي.

يسيران عبر المدينة، ويذهبان إلى منطقة الضواحي، ويجلسان على العشب خارج أحد المنازل. يحلم شابلن بالعيش هو وجامين في منزل مثل تلك المنازل خلفه. ثم يتحول حلمه إلى سلسلة مشاهد خيالية.

إنه يعيش في نعيم مقيم مع جامين في منزل كبير مريح. كل شئ سهل يأتي بدون عناء. بقرة حلوب تأتي إلى الباب لكي تصب اللبن من ضرعها في إناء بدون حلب. العنب والبرتقال تنمو حول المنزل ويمكن قطف ثمارها من النوافذ. ثم ينقطع الخيال عندما تخبره جامين بأنها جائعة.

بعد فترة وجيزة، يقترب منهما شرطي فيهربان. أثناء مرورهما بمتجر كبير، يعلمان أن الحارس الليلي قد كسر ساقه. فيتقدم تشارلي بطلب للحصول على وظيفة مستخدما خطاب التوصية الذي حصل عليه من مأمور القسم سابقا.

بعد أن أغلق المتجر أبوابه ليلاً، يستكشفاه تشارلي وجامين. يتناولان الطعام بكافتيريا المتجر، ثم يمران بقسم اللعب. يقوم تشارلي وهو معصوب العينين بلبس حذاء التزلج فيكاد يسقط من حافة الطابق الرابع لعدم وجود صور.

في هذه الأثناء، يقتحم المتجر ثلاثة أشقياء، لا يلاحظهم تشارلي إلآ بعد فوات الأوان. يأخذونه كرهينة ويطلبون منه عدم التحرك. يطلقون النار بالقرب من براميل ويسكي يقف أمامها تشارلي، فيسكر بشكل مثير للضحك.

يكتشف أحد اللصوص، أن تشارلي كان يعمل معه سابقا على خط التجميع، ويخبره أنهم ليسوا لصوصا، بل هم مجرد جائعون يبحثون عن طعام. بعد ذلك، يتم العثور عليه نائما خلف لوحة دعائية، فيتم القبض عليه مرة أخرى.

بعد الافراج عنه، تأخذه جامين إلى منزل كانت قد وجدته لهما. إنه كوخ صغير قديم مهجور على الشاطئ، أخشاب السقف تسقط على رأسه، والكراسي تنهار من تحته والطولات تتفكك بمجرد لمسها. لكنه يخبرها بأنه يحبها على أي حال.

يعلم تشارلي من الصحف اليومية أن المصنع سيعاد تشغيله، فيسرع للتقدم بطلب وظيفة به. يقبل طلبه كمساعد مهندس آلات، هو وعدد قليل من العمال. الوظيفة هي "مساعد مهندس". لكن مرارا وتكرارا يفسد تشارلي عمل المهندس بأخطائه.

في نهاية المطاف، يتسبب خطأه في انحشار المهندس بين تروس الماكينة، لكن المصنع يقطع تيار الكهرباء في فترة تناول الغداء. فيحاول تشارلي إطعام المهندس وهو عالق بين تروس الماكينة. بعد انتهاء استراحة الغذاء، ينقذ المهندس، لكن العمال تقوم بإضراب آخر عن العمل.

يغادر تشارلي المصنع، ويقوم عن طريق الخطأ بالدوس على لوح خشب، يستقر على نهايته قالب طوب. يطير قالب الطوب إلى أعلى في الهواء، ويهوي على رأس شرطي تصادف مروره بالمكان، فيتم القبض عليه من جديد.

بينما كان تشارلي محجوزا في قسم الشرطة، كانت جامين ترقص في الشوارع. إلى أن تم التعاقد معها للرقص في مطعم. تتوسط لتشارلي بعد إطلاق سراحه في الحصول على وظيفة جارسون بالمطعم.

في هذه الأثناء، يحصل ضباط رعاية الأطفال بحكم يقضي بضم جامين إلى رعايتهم لأنها لا تزال تحت السن القانوني. لا يزال يكافح تشارلي مع وظيفته الجديدة ويقع في كثير من المشاكل مع المدير.

طلب منه التحول للغناء بدلا من خدمة الزباين، لكنه ينسى الكلمات أثناء الغناء. تكتب جامين له الكلمات على اسورة القميص كحل للمشكلة. عند العرض الافتتاحي، يفقد اسورة القميص لكنه يواصل الغناء على أي حال، بكلمات لا تمت إلى اللغة بأية صلة. يحصل على تصفيق حاد ويقدم له صاحب المطعم وظيفة ثابته.

عندما تذهب جامين لكي تؤدي رقصتها، تحاول الشرطة القبض عليها وتسليمها إلى مكتب رعاية الأطفال، لكن تشارلي يحاول مساعدتها على الهرب. في صباح اليوم التالي، نجدهما جالسين في شارع مهجور خارج المدينة.

تنهار جامين في البكاء، وتفقد الأمل في الحصول على حياة أفضل مهما حاولت. لكن تشارلي يقنعها بعدم اليأس والاستمرار في المحاولة. ثم ينتهي الفيلم وكلاهما يمشيان مبتسمان إلى الأمام، في الطريق نحو النور وإلى غد أفضل، حيث تشرق الشمس دوما.

ملاحظات على الفيلم:
كان تشالي شابلن يعلم بما يصيب العمال من انهيارات عصبية عند خطوط التجميع في مصانع سيارات هنري فورد. أراد أن يبين في الفيلم عدم توافق الإنسان مع الآلة والتكنولوجيا الحديثة.

المشاهد الأولى من الفيلم، تظهر تشارلي وهو يحافظ على التسريع التدريجي أمام خط التجميع. المطلوب منه زيادة السرعة وزيادة الإنتاج، والمزيد منهما، إلى أن يصبح هو جزءا من الآلة. قادرا فقط على تقريط الصواميل. ظل كذلك حتى بلعته الآلة نفسها. ثم ينهار تماما ويركض حول المصنع محاولا تدميره.

عندما يأخذ تشارلي استراحة ويذهب للحمام للتدخين، يظهر رئيس المصنع في أكثر من دائرة تلفزيونية مغلقة لكي يأمره بالعودة فورا للعمل. هذه السيطرة والوجود في كل مكان، يخلق شعورا بأن الضعفاء هم دائما تحت سيطرة الأقوياء والسلطة.

الشرطة موجودة ومستعدة للقبض على كل من يخالف القانون. من أجل منع الثورة، يتم تدريب العمال على الطاعة العمياء والخنوع. هذا يظهر من اصرار تشارلي على ثقب بطاقة الحضور كلما حان ذلك.

البطالة منتشرة في كل مكان طوال الفيلم، حيث يكافح معظم الناس للعثور على عمل. تشارلي لا يجد عملا معظم الوقت، كذلك والد جامين. الآلات حلت محل البشر. تحت ذريعة أنها ستزيد من الإنتاج وتحسن الأحوال المعيشية. لكنها لم تنجح في الغالب إلا في خلق البؤس والفقر الجماعي.

كان تشارلي يتجول في المدينة محاولا العودة للسجن، لأنه سيتم إطعامه هناك. هذه صرخة قوية تبين عدم وجود نظام رعاية اجتماعية للفقراء، تجعل غيابة السجن أفضل بكثير من أن يكون الإنسان عاطلا عن العمل.

البطالة أيضا تتسبب في زيادة الجريمة. عمال المصانع السابقون يسرقون المتجر، لا لأنهم لصوص محترفون لا يرحمون، بل لأنهم جائعون. هذا لا يختلف عن سرقة جامين للموز لإطعام عائلتها في بداية الفيلم.

على الرغم من رحلة العذاب التي مر بها تشارلي وجامين ، إلا أنهما يحافظان على الأمل في حياة أفضل طوال الفيلم. قبل أن يلتقي بجامين، كان مستعدا للعودة إلى السجن لكي يضمن غذاءه.

بعد أن قابلها، عاد له الأمل والرغبة في الحياة. كان كلا منهما يساعد الآخر ويقوي الأمل عنده. إنهما يخططان للمستقبل معا. يحلمان بالعيش في منزل كبير نظيف، لديهم الطعام الوفير، بالرغم من أنهما لا يملكان شيئا تقريبا.

في النهاية، تيأس جامين وتجهش بالبكاء، لكن تشارلي شابلن يطلب منها التمسك بالأمل، وهو الشئ الوحيد الباقي لهما. ثم يسيران في الطريق نحو غد أفضل، نحو شروق شمس الصباح وهما مبتهجان، ليس لدهما شئ سوى الأمل في المستقبل.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - فرصة امريكا الضائعة
هاني شاكر ( 2020 / 3 / 11 - 21:55 )

فرصة امريكا الضائعة
____________

التفاوت الطبقى الرهيب بلغ مداه فى امريكا ... صاحب شركة امازون يكسب مليون دولار فى الساعة و العامل يكسب 12 دولار فى الساعة

صاحب الشركة اشتري الكلمات المتقاطعة ، و الصحيفة بحالها ، يراقب عماله لئلا يذهبوا لإستراحة قصيرة اثناء ورديتهم الطويلة. العمال تأكلهم التروس و الصواميل و ضغوط الحياه

حَرم الأمريكان السيناتور برنى ساندرس فرصة ان يخدمهم بتخفيف الفارق الطبقى الرهيب .. من خلال تنظيم الضرائب و برامج الخدمات ... لو هو خَدم كرئيس امريكى لفترة واحدة

سيتربص العمال بصاحب شركة امازون ... و يفتكوا به كما فعل الليبيون بالقذافى

...



2 - مقالات قيمة وتكملة سلسلة قصص من زمن جميل فات
عبد العزيز فرج عزو ( 2020 / 3 / 11 - 23:42 )
بارك الله تعالي في الأستاذ الفاضل الكريم محمد زكريا توفيق في هذه المقالات الطيبة والتنويرية الجميلة فلك الشكر علي هذا المجود الكبير والضخم في ميزان حسناتك يوم القيامة اللهم أمين ولنا طلب من الأستاذ الكريم وهو الاستمرار في الكتابة في سلسلة قصص من زمن جميل فات والتي تكلمت عنها في عدة مقالات سابقة منها عن القرية والمدن المصرية في القرن الماضي فهي موضوعات قيمة وجميلة تذكرنا بالماضي وتربط بنا في الزمن الحاضر ونرجو جمعها القديم منها والجديد وعرضها في كتاب ليؤرخ هذا الزمن الجميل ويفيد الناس في عصرنا وللأجيال القادمة وشكرا لكم وأمدكم الله تعالي بالصحة والعافية والستر في الدنيا والاخرة


3 - إلى العزيز هاني شاكر
محمد زكريا توفيق ( 2020 / 3 / 12 - 03:39 )
شكرا لمرورك الكريم. ما يحدث الآن ينم عن خلل كبير بالنظام الرأسمالي الذي يمكنه أن ينهار ببساطة في وقت قصير.


4 - إلى استاذنا الكريم عبد العزيز فرج عزو
محمد زكريا توفيق ( 2020 / 3 / 12 - 03:47 )
شكرا لمرورك الكريم وثقتك الغالية. لي كتاب بعنوان قصص وحكايات من زمن جميل فات يمكن تنزيله من هذا الموقع:
https://archive.org/details/zakariael_att_201609/mode/2up
ذكرياتي عن الهجرة والحياة في أمريكا، أقوم الآن بكتابتها، ونشرت بعض المقالات على موقع الحوار تحت عنوان : من دفتر الهجرة.


5 - أؤيد عبد العزيز فرج عزو
ماجدة منصور ( 2020 / 3 / 12 - 06:01 )
اسلوبك في السرد فريد من نوعه0
ننتظر المزيد مما طلبه الأخ عبد العزيز0
شكرا لكم


6 - إلى العزيزة ماجدة منصور
محمد زكريا توفيق ( 2020 / 3 / 12 - 07:14 )
شكرا لمرورك الكريم. يمكن تنزيل الكتاب من الموقع عاليه المذكور في الرد على الأخ عبد العزيز.

اخر الافلام

.. إستمرار الإحتجاجات بمنطقة كورنيش المزرعة في #لبنان


.. مدينة بريطانية تزود كاميراتها بذكاء اصطناعي يرصد مخالفة رمي


.. الكاظمي: مستعدون لدور الوسيط لتهدئة التوترات بالمنطقة




.. كيف اختفت الطائرات العراقية في أجواء إيران قبل 30 عاما


.. الربيع أيقظها من السبات!