الحوار المتمدن - موبايل


السلطات المغربية بعمالة المضيق تعطي درسا في الاخلاق والانسانية لنظيرتها الجزاءرية

محمد الرضاوي

2020 / 3 / 27
حقوق الانسان


- أشاد الرأي العام الوطني بالسلوك الاخلاقي والإنساني الذي أقدمت عليه السلطات المحلية بمدينة المضيق، شمال المملكة المغربية مساء أمس الأربعاء، حيث نجحت في إرجاع شابين جزائريين إلى منزل كانا يكتريانه، كان صاحب البيت قد طردهما نظرا لعدم قدرتهما على أداء مصاريف الماء والكهرباء، مما جعل الشابان يشتكيان إلى رجال السلطات المحلية، في شخص قاءد ملحقة إدارية من أجل التدخل لإعادة إيوائهما خاصة في ظل حالة طوارئ صحية التي يشهدها المغرب إسوة بباقي دول العالم ، وهو ما قام به رجل السلطة مرفوقا بعناصر القوات المساعدة الذي وعد مالك المنزل بالتكفل بفاتورة الماء والكهرباء شريطة إرجاع المكترين.
ووفق شريط فيديو تم تعميمه على مواقع التواصل الاجتماعي خاطب المسؤول المرافق للشابين صاحب البيت معاتبا إياه ” نحن في فترة حجر صحي، أين سيذهبان في هذا الوقت الصعب؟، كان عليك أن تعبر عن كرم المغاربة وتحتضن إخوتنا الجزائرين بدل طردهما”.
هذه الخطوة استحسنها رواد الفايسبوك، الذين تابعوا الشريط والذي تفاعل معه الآلاف المتتبعين والمتعاطفين فيما نجد الجارة الجزاءر وعبر سلطاتها الأمنية ، وفي سلوك غريب وغير إنساني لايمت للانسانية بأية صلة، سلوك ينم عن كراهية وحقد دفين ورتثه السلطات الجزاءرية منذ حقبة من الزمن وفي سلوك عنصري قامت بترحيل خلال نفس الأسبوع عشرات المغاربة ممن يعملون في أراضيها عبر الشريط الحدودي الشرقي جنوب مدينة وجدة ،
ليتفاجأ الرأي العام المغربي ، ورواد مواقع التواصل من هذه الخطوة الجزائرية العنصرية خاصة وأن منابر إعلامية جزاءرية بدورها تطرقت لشريط فيديو الذي أظهر كيف حمى رجل سلطة المغربي بالمضيق بعض المقيمين من الجزائر حاول أحد المكترين طردهم بدافع عدم تسديدهم لواجب الكراء .

ووفق مصادر متطابقة فقد فوجئت سلطات وجدة، يومي الثلاثاء والأربعاء بفوجين لمغاربة من عشرين شخصا تم طردهم من الجزائر، بمدخل المدينة وافدين من جماعة تويسيت 32 كلم جنوب شرق المدينة.

حيث ذكرت يومية العلم أن الفوج الأول ضم 8 أشخاص، فيما شمل الفوج الثاني 12 شخصا، وبعد إجراءات البحث اتضح للسلطات أنهم تسربوا عبر الشريط الحدودي ضواحي الجماعة بعد إجبارهم على ذلك من طرف حرس الحدود الجزائري.

وبعد إجراءات البحث يقول المصدر، نقلت السلطات المجموعتين اللتين تضمان شباب مغاربة عمالا وحرفيين يشتغلون بعدد من المدن الجزائرية إلى أحد المراكز لإخضاعها لإجراءات الحجر الصحي، كشكل احترازي للتأكد من عدم إصابتهم بفيروس كورونا. الرأي العام الوطني يستغرب أشد الإستغراب من السلوك الذي اتخدته السلطات الجزاءرية في حق الشباب المغاربة الذين تم طردهم من أراضيها في أن سلطات المغرب بعمالة المضيق تعاملت مع الشابين الجزاءريين بكرم وإنسانية علما أن أغلب الجزاءريين المتواجدين بتراب عمالة المضيق الفنيدق يتسللو ن إلى مدينة سبتة كمهاجرين سريين قصد العبور الى الاراضي الإسبانية.

الشريط الذي يوضح تدخل السلطات المغربية لإرجاع شابين جزاءريين الى المسكن الذي يكتريانه بالمضيق.

https://youtu.be/gG5UrVz9Aeg








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. الأمم المتحدة تحذر من -نزاع شامل- في ميانمار


.. إدانة لاعتقال إسرائيل مرشحا للتشريعي


.. اعتقال محافظ بابل بقضايا فساد




.. عناصر شرطة بورميين لاجئون في الهند بعد رفضهم قمع الاحتجاجات


.. كاميرات الشرطة تظهر محاولة اعتقال وإطلاق نار في مينيسوتا