الحوار المتمدن - موبايل


يتقراهم بلمس

كمال تاجا

2020 / 3 / 28
الادب والفن


مثل كل المشرفين
على الوضع الراهن
من علّ
~
أقبض على فراغ
واسع
لا يغفل عنه رقيب
منزوّ
بأنامل افتراضية
تنبش جسد
شقت به الأحاسيس
أوار قشعريرة
لأضع غير المعلوم
في حيرة
من أمر تتبع البصر
المستلقي
على نمطه
في مرمى
النظر
~
مع أنني
سلطان زمان
واستد كل طاقتي
الحيوية
ومن مصادر
ترقية أخرى
للطعون
~
ومن ثم اعتلي
ربى محلقة
أبعد من امتداد
بصري
واستحم
بجردل ماء
من نفر
العبرات
عما ينهمر
كالفيض من عيوني
~
ومع ذلك
لا يمكنني أن أمد يدي
لأقطف ثمرة السنا
ومن نجمة بعيدة
عن ملاقاة
مرمى البصر
~
ولست مؤهلاً
حتى أجعل الظلام يزغرد
على أغصان
حفيف
حط كدويّ
لوابل ترنم
سكن الإصغاء
في دعة
واستوى على أرائك
عزف لذيذ
لموسيقى الانسجام
وهي تقوم في صيد
غزلان ريم الوسن
بالفلاة
~
ولم يشار إلي
بالبنان
عند امتشاق رقبة
حنو
يتثنى
إلى رقتك
~
بل تركت
الحال على ماهي عليه
قريرة ساكنة
تحط هانئة
في محلها
بالقلب
~
والدجى الحالك
يمشط شعر جدائله
ذؤابة
تلو ذؤابة
أمام مرآة سحرك الطاغي
~
والظلال الوارفة
تتهادى
أمام تمايل قدك
لإجبار سحرك
على أن يفرد
سنا
تقطيب حاجبيك
~
ولا أنيط بي أن ابحث
عن الخل الغائب
ولا عن النديم الحاضر
في المساحة المتبقية
من ضراوة الضجر
في ضيق صدرك
~
ولا أنا معني
وبما يكفي لامتداد صحة
عاطفتك
مع طول أناتك
لأتابع انطباعات شتى
وفي تناثر بعد نظرك
~
ولا موكل إلى ~ أن أحصي
عدد النجوم
في سماء صحوتك
لأعرف ما يدور بخلدك
~
وأنا أبحث في سجل الغياب الحاضر
عما يجول في خاطرك
من هناء مرفوض
لأتداركه
وعندما يركله
ركاض متسرع
وهلع ذاتي
مما يثير لعاب
ما يطفو من تثني أعطاف
دلع غريب
على مناحي سحرك
~
ولا مصرح لي
في أن أوزن
مقدار ما يفيض به
وجدانك
من الحياء العاري ~ عن الصحة
في غياب الامتثال
لعصا الطاعة ~ المحطمة
فوق كاهل خيبات باهظة
أثقلت كاهلي
من مطاردة
أحصنة طيشك
وهي منهمكة
بإثارة سنابك
شكوك يثير
كل غبار عنادك
~
ولست معنياً
بحشد التعبئة
من شدة لهفة الإنابة
من تعثر موجع
عند عبوري كادر الإدراك
المستنفذ للشهية
الذي غاب عن ذهنك
~
فأنا مجرد عربه
وقت وجيز
أقصر بكثير من ومضة خاطفة
وأطول من شقشقة
وصلة غناء شحرور
يشدو من على أغصان أيكة
كل شعور مرهف
ساكن قلبك
~
والرهافة تشيد
بإنجازات لهفتك
في تسارع أنفاسك
وتدفق نبضك
~
والريادة تتفاعل بالمسارعة
بتلبية رغبات
وفي دفع عربات
سعادة
محملة بصخب
ما تهفو إليك
نفسك
من سعادة
راجلة عن طيش
يسرع من حدة
هرولة العجلة
من أمرك
~
لكن وفادك
والتي كانت ترعى السهوب
من ترديد لحن أعماق سحيقة
عما يدور في خلدك
ليجعل للترنم
آذاناً صاغية
فيقشع سحب
الصداع الذاتي
عن بصيرة ملبدة بالعناء الموضعي
~
لينجلي مشهد
تلبد الإحساس
وانطفاء جذوة القشعريرة
من ضياع الرشد
وفقد الروع
وعن صحو رائع








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. عام على جائحة كورونا..فرقة الورشة المسرحية باتت مهددة بالاخت


.. قصة نجاح لمشروع نسائي بدأ بدولار منذ نحو 60 عاما.. وأصبح إله


.. المنتج والمخرج الأردني إياد الخزوز يكشف عن ماذا ينقص المسلسل




.. الممثلة المغربية جيهان خماس.. عفوية معهودة وتلقائية في التفا


.. حوا بطواش - حوار عن الأدب والكتابة وأجمل إبتسامة محفورة في ا