الحوار المتمدن - موبايل


الحزب الشيوعي الماوي ايطاليا ووباء كورونا .

حزب الكادحين

2020 / 3 / 29
ملف: وباء - فيروس كورونا (كوفيد-19) الاسباب والنتائج، الأبعاد والتداعيات المجتمعية في كافة المجالات


مقتطفات من مداخلة في الاجتماع الوطني في 12 مارس 2020 مع بعض التغييرات والتحديثات للاعمال الجارية التي نقوم بها نحن الشيوعيون ، مثل جميع المنظمات البروليتارية ، الشيوعيية الثورية والتي نحن مدعويين للقيام بها:
حول الأسباب الحقيقية لفيروس كورونا ، انه ثمرة النظام الرأسمالي للإنتاج وإعادة الإنتاج ـ التبادل ، ومرحلة الإمبريالية ، والظروف الاجتماعية والطبقية للبروليتاريين والجماهير ، لقد قمنا بنشر وسنستمر في نشر جميع المساهمات المفيدة لبلورة تصور علمي ( للجماهير) واستخدام المفهوم المادي-الجدلي. نحتاج أن نفهم أكثر بدون الاعتماد على الأخبار البرجوازية. نحن ماركسيون. علينا ان نفهم جيدا وان لا نعول على التحاليل البرجوازية نحن لسنا متفرجين عما تقدمه الصحافة اليومية والتلفزيون
لنبدأ ببعض التوضيحات
اننا نرفض كل تلك المواقف في محيطنا القائلة أن "فيروس كورونا" مناورة ومؤامرة برجوازية لفرض القمع والعسكرة وحل أزمة رأس المال ، إلخ. - هذه حماقات حمراء اللون لا يمكن أن تكون لها مساحة ولا يجب أن تؤثر على نظرية وسياسة وعمل الشيوعيين .

إن فيروس كورونا جائحة دراماتيكية وهو أيضا نتاج النظام الإمبريالي في مرحلته النهائية والمدمرة ، ويدعونا ذلك إلى تكثيف الجهود للقيام بالثورة البروليتارية في جميع أنحاء العالم على نطاق وطني ودولي يضع نهاية للإمبريالية.

بالطبع ، تستخدم البرجوازية حالة الطوارئ المرتبطة بالوباء لتعزيز الدكتاتورية المفتوحة وصولا الى دولة فاشية / بوليسية - وهو ما يجب علينا مقاومته بكل قوة في الوضع الحالي ولكننا لا نرفض التدابير الصحية لقد أصبح هذا الوباء واضحًا الآن أنه يتطلب الحد من العدوى الناتجة عن الاتصال بين الناس والتنقل بين الجهات
هناك حل برجوازي وحل بروليتاري للمشكلة .واحد تفرضه دكتاتورية البرجوازية ، وآخر تفرضه دكتاتورية البروليتاريا. كلاهما ديكتاتوريات ، لكنهما مختلفتان تمامًا ... تستخدم البرجوازية الجيش في جميع أنحاء البلاد وتعزز الإجراءات القمعية البحتة ، لكنها تفشل في حل المشكلة الصحية بينما المطلوب بناء المستشفيات وتوظيف الآلاف والآلاف من الأطباء و موظفي الرعاية الصحية ، والسيطرة على المصحات الخاصة وتوجيه المال لخدمة الصحة عوضا عن الانفاق العسكري ، والاهتمام بالرعاية المنزلية اليومية ، لفرض أقصى قدر من السلامة في المصانع وأماكن العمل للأنشطة اللازمة ، مع اتخاذ تدابير لا تتعلق إلا بحماية صحة العمال وأسرهم ، ولكنها تهتم بحماية أصحاب رأس المال ، وما إلى ذلك.
ان دكتاتورية البرجوازية ، في خدمة مصالح رأس المال وهى تمنحه منافع استثنائية ، - كما هو واضح في مرسوم "علاج إيطاليا" ، في حين تفرض قيودا على الجماهير
لذا فإن ديكتاتورية البروليتاريا ستكون وستفعل شيئًا مختلفًا تمامًا. على الرغم من أنه من المحتمل أنه سيتعين عليها اتخاذ بعض الإجراءات المماثلة وأيضًا بمزيد من التصميم (على سبيل المثال ، كان سيمنع المغادرة من ميلانو بالقوة قبل يوم من المرسوم قبل الأخير) ، لكنها ستقوم بالباقي بشكل أساسي. ولكن قبل كل شيء ، سوف تدعو الناس إلى أن يكونوا أبطالاً ، ينظمون الأوضاع حتى يتمكنوا من أن يكونوا نشطين في تنفيذ تدابير وحلول الطوارئ ، ولا يكونون سلبيين ، خائفًين ، في انتظار البيانات الرسمية ".
ستقوم الدولة البروليتارية بتنظيم الجماهير لكي تقرر.

وقد حدث هذا بالفعل في الصين ، زمن ماو ، في جمهورية الصين الشعبية ، وخلال الثورة الثقافية البروليتارية الكبرى ، مما جعل البرجوازيين يعترفون بأن الصين زمن ماو أمكنها رفع متوسط العمر من 45 إلى 68 عامًا ، وعلى سبيل المثال ، أثناء الثورة الثقافية البروليتارية التي مارست السلطة البروليتارية ، أرسل الطلاب بكثافة إلى الريف ، وكانوا في جزء منهم "أطباء حفاة".
في الدولة البرجوازية للجماهير ، هيئاتها ، لجانها ، جمعياتها ، نقاباتها وعندما تحدث كارثة كهذه ، ليس لها دور .في الدولة العمالية ،فضلا عن الحزب الشيوعي ، تمنح للجماهير سلطات لتنظيم انفسهم والتعامل مع ظروفهم. دكتاتورية البروليتاريا كانت ستصدر المراسيم ، ولكن بمشاركة الجماهير من خلال منظماتها ، لأنه يجب تفعيل النقابات العمالية والجمعيات والمنظمات الجماهيرية ، في مثل هذه الحالات بالتحديد.

نحن لسنا مع أولئك الذين يخبروننا أنه يجب أن نقف مكتوفي الأيدي ، معتبرين هذه الحلول الوحيدة قيد التقدم. هذا هو السبب في أننا ندعم وننظم الإضرابات والاحتجاجات التي غالبًا ما تكون عفوية وضرورية في الأسابيع الأخيرة لتحدي قرارات وأفعال أصحاب المعامل والحكومات. يجب أن نستمر في الدفاع عن المطالب المعيشية للعمال والجماهير ، في الظروف المختلفة .

إن الاستغلال البرجوازي يفرض على كل واحد ممارسة "العمل في جميع الظروف" وهذا مبدأ أساسي للصراع الطبقي.من خلال القيام بذلك ، سنكون نحن البروليتاريين أقوى وأقدر ، أيديولوجياً وسياسياً وتنظيمياً وأكثر قدرة على زيادة الوعي وتوحيد وتعبئة الجماهير. في حين أن البرجوازية أضعف وغير قادرة على إنقاذ الناس من الموت والمرض
ـ البروليتاري الشيوعي.

الحزب الشيوعي الماوي ـ إيطاليا
23 مارس 2020








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. التغيّر المناخي.. تحذيرات عالمية عشية قمة واشنطن | #غرفة_الأ


.. اجتماعات فيينا بشأن نووي إيران.. تعليق لمدة أسبوع وسط تحقيق


.. تعرف على مسيرة الرئيس التشادي الراحل إدريس ديبي




.. موجز الأخبار - الثالثة صباحا 21/04/2021


.. إدانة الشرطي ديريك شوفين بتهمة قتل جورج فلويد