الحوار المتمدن - موبايل


تعقيب على مقال الشاعر والكاتب ابراهيم اليوسف .1/ 2

محمد رشيد

2020 / 4 / 3
مواضيع وابحاث سياسية


1/ 2
الاخ الكاتب والشاعر ابراهيم اليوسف علق على كلمات نشرتها قي موقع الغراء "ولاتي مه " حول رحيل السيد عبد الحليم خدام ، وهي كانت بمثابة نعوة بقدر اضافة كلمات لمحاسن المرحوم عبد الحليم خدام " اذكروا محاسن موتاكم .".
وعلى ان كتابة الاخ ابراهيم اليوسف هي بمثابة " دعوة لجميعنا ( لتضافر الجهود) وبحاجة إلى مزيد من الحفر، والعمل، والتعاون،" للاستفادة ممن مر بتجارب نستطيع من خلالها تصحيح الاخطاء وتطوير الصوائب لمستقبل حركتنا وحراكنا السياسي, مشكورا .....
السيد عبد الحليم خدام رجل دولة بقدر انه تبوأ اهم مناصب سيادية في سوريا او كمال يقال كان من عظم رقبة النظام , وبانشقاقه ترك الباب مفتوحا او مواربا لكل من يستطيع ان يغادر سفينة النظام ، بعد استحالة النيل من راس افعى وعلى مدى عقود , متجسد بطائفة علوية تهيمن على جميع مفاصل الحياة السورية اقتصاديا وسياسيا وثقافيا والاهم عسكريا وامنيا(حكم عسكر بوليسي ) بواجهة سياسية تنظيمية ( البعث)..
فلتكن هذه الكتابة سردية بعكس ماهو متبع منهجيا ( اجرائيا او شكليا ) ولتكن الخلاصة توطئة.
من خلال ماتأخر يمكن استنباط التالي:
1-السيد عبد الحليم انشق عن النظام بداعي شخصي حيث رأى في نفسه بان له الاحقية في استلام منصب رئاسة الجمهورية ، والذي كان اقرب المقربين من حافظ اسد بانقلابه العسكري ( الحركة التصحيحية ) والذي اسند اليه السياسة الخارجية ونائبا للرئيس لادارة الدولة ومن دون مزاحمة ( نواب الرئيس = عبد الحليم خدام رفعت الاسد وزهير مشارقة ) وملف لبنان بعد التدخل السوري و 1976ا ولذي اسند فيما بعد الى غازي كنعان ورستم غزالي ,واستبعد عبد الحليمخدام بانقلاب ابيض بتسليم منصب الراسة لغلام غير مؤهل ابعدته من كل المهمات المسندة اليه , وباعتقادي تعرض السيد خدام الى التهديد لتنصيب الرئيس عل الرغم بانه لم يصارح بذلك . وعلى الرغم بانه تسلم الرآسة لسبعة وثلاثون يوما حمل فيها لقب الرئيس السوري، حين تسلم مهام الرئاسة مؤقتا حسب الدستور الذي يكلف بموجبه نائب الرئيس بتلك المهام.
2-تضيق حلقة الحكم ببطانة علوية اسروية مرعبة تتحكم بالناس والعباد وتحولت الدولة الى نظام حكم بوليسي , وترك امور الدولة لاجهزة المخابرات المتعددة حيث لم تبقى اهمية للعسكر سوى القيام بدور الشرطي بعكس والده الذي كان قد ابقىي حالة من التوازن التسلطي بين الامن والجيش تحت قبضة السلالة الاسدية .
3- باعتقادي لم يطمح السيد خدام بانشقاقه بان يصبح رئيسا للدولة , بقدر محاولة لتفكيك مفاصل الدولة البوليسية او اضعافها وترك الامور للتكنوقراط قي ادارة الدولة وتظام حكم متعدد الاقطاب .
4-الخطر الايراني الشيعي وتمدده مع سقوط الدكتاتور صدام في العراق وبالاغداقات المالية الايرانية الضخمة للتظام وتمرير السلاح الى حزب الله وابعاد سوريا من المنظومة العربية .
5- ثالثة الاثافي بانشفاقه البعيدة عن التحليل والتاويل , بسب عدم ملائمة الاجواء السياسية الدولية للقيام بنحره والتي اعقبت اغتيال رفيق الحريري بتحميل الاغتيال الى النظام وراسه الافعى , وكسابقة رئيس الوزراء السابق محمود الزعبي الذي نحرفي مكتبه " انتحر ".
يتبع .... التجربة في جبهة الخلاص الوطني .








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. إيران و وكالة الطاقة الذرية .. علاقات متقلبة | #غرفة_الأخبار


.. 41 طلقة مدفعية في وداع الأمير فيليب


.. الأزمة الأوكرانية.. روسيا تحرك سفنا حربية وأردوغان يدعو لاحت




.. رشا عوض: مطلب السودان ومصر هو أن لا يتم ملء السد إلا بعد إتف


.. طهران تبدأ باستخدام أجهزة طرد مركزي حديثة |#غرفة_الأخبار