الحوار المتمدن - موبايل


صعوبات الولادة والتوحد هل هناك علاقة ؟؟؟

عزيزو عبد الرحمان

2020 / 4 / 4
الطب , والعلوم


9- نقص الأكسجين عند الولادة والتوحد :
يحدث نقص الأكسجة داخل الرحم عندما يتم حرمان الجنين من الإمدادات الكافية من الأكسجين. قد يكون ذلك راجعًا إلى أسباب متنوعة مثل هبوط أو انسداد الحبل السري، احتشاء المشيمة، انفصال المشيمة المبكر
يعد نقص الاوكسجين عند الولادة نتيجة عدة أسباب ومنها "التأخر فى الولادة، التفاف الحبل السرى حول الجنين، اضطراب فى نبضات قلب الجنين قبل الولادة، ضعف فى مشيمة الأم ، إصابة الأم بأمراض القلب والسكر والغدة الدرقية ، نزيف
التأخر في الولادة :
هناك عدة أسباب يمكن أن تتسبب في تأخر الولادة، اهمها :
• خطأ في حساب موعد الولادة، فمن المعروف أن الطبيب يسأل الحامل عن آخر يوم من دورتها الأخيرة، ويعيّنه أول يوم من الحمل، وبالتالي يمكن أن تخطئ المرأة في الإجابة، أو يمكن أن تكون البويضة قد تأخرت في النضوج والخروج من المبيض،
• . الاضطرابات الهرمونيّة عند المرأة الحامل، فمن المعرف أن الهرمونات هي المتحكمة في الحمل من بدايته، وأي خلل فيها يسبب المشكلات سواء في الحمل أو الولادة.
• التوتر والضغط النفسي، فالحالة النفسيّة تؤثر على جميع النشاطات الحيويّة في الجسم،
ويمكن ان يؤدي التأخر في الولادة الى النتائج التالية :
• نقص السائل الأمينوسي (Amniotic fluid) : الذي يحيط بالجنين، هو سائل غذائي ويُوفر الحماية للجنين يُوجد داخل الكيس الأمنيوتي في رحم المرأة. يحتوي السائل على البروتينات والكربوهيدرات، والدهون، والدهون الفوسفاتية وسماد اليوريا والشوارد، والتي تساعد في نمو الجنين. ويستمر إنتاج السائل الذي يحيط بالجنين عن طريق السوائل التي تخرج من جلد الجنين حتى الأسبوع 14 من الحمل حتى النقطة التي يبدا فيها الجلد بالتقرن. خلال الأسابيع 8-11، يبدأ الجنين في ابتلاع والتبول فيه، وهذا هو السبب في السائل الأمنيوتي يحتوي على البول في مراحل لاحقة من الحمل.
السائل يستنشق ويزفر من قبل الجنين. ومن الضروري أن يكون السائل في الرئتين يحتوي على كمية كبيرة من الخلايا الجذعية. هذه الخلايا الجذعيه هي multipotent وقادرة على التمييز إلى الأنسجة المختلفة و يتجدد السائل الأمنيوتي أثناء الحمل باستمرار، ويبلغ مجموع حجمه المتجدد أثناء الحمل وحتى الولادة نحو 700 لتر، وذلك لأن الجنين يتبول فيه ولا بد من تجديده وتنقيته، فهو يتجدد كل ثلاثة ساعات، وهذا هو سبب عطش المرأة الحامل. وعندما يُتم الجنين شهوره الثلاث الأولى تكون معظم أعضائه قد تكوّنت.
هناك أسباب تؤدي الى نقص واضطراب السائل الاميونيسي وهي :
• ينشأ السائل الأمنيوسي في البداية من المياه التي تتناولها الأم، وحالة كانت هذه المياه ملوثة فان اضرار كبيرة سوف تحدث
• ارتفاع ضغط الدم المزمن. للام او انخفاضه
• مرض السكري الموجود مسبقا لدى الام
• تعاطي الأم لبعض الأدوية مثل مضادات الالتهاب وغيرها من الأدوية غير المسموح بها.
• عدم نمو الجنين حسب المعدل الطبيعي.
وبالتالي يتعرض الحبل السري للضغط، مما يقلل كميّة الأكسجين الواصلة للجنين. وعليه يجب على الام ان تتوخى التسممات قدر الامكان وان تشرب الكثير من الماء ويكون غذاؤها صحي بالكامل خصوصا خلال الأشهر الثلاثة الاولى من الحمل خصوصا التمر لكونه مصدر غني بالفيتامينات والمعادن والألياف الغذائية لوحده وهو متفرد بين الاطعمة
• تبرز الطفل في الرحم : مما يتسبب له في حدوث الالتهابات الرئويّة للجنين في حال استنشقها ويكون ذلك عادة في الحالات التالية :
- تأخر الولادة عن موعدها الطبيعي
- استمرار الجنين داخل الرحم بعد اكتمال أسابيع الحمل، فهو عرضة في أي وقت لإخراج العقيّ داخل الرحم.
- معاناة الجنين من الإجهاد قبل أو في أثناء الولادة، وفي هذه الحالة يمكن أن يتبرز قبل خروجه من الرحم.

• كبر حجم رأس الجنين : وبالتالي تعرّضه للمشاكل أثناء الولادة، والمرور بين عظام الحوض، كما أنه يشكّل ضغط على الأم أثناء الولادة. يملك هذا المعيار العديد من الاعتبارات فيما يخصّ طبيعية الحمل والولادة وصحّة الجنين، هناك أرقام مرجعية يمكن الاعتماد عليها في معرفة ما هو طبيعي وما هو مرضي فيما يخصّ طول ووزن ومحيط رأس الفرد في سنّ معينة من المرحلة الجنينية أو مرحلة الطفولة،
هناك العديد من الأسباب التي يمكن أن تؤدّي إلى هذه المشكلة ، منها ما يُدعى بالاستسقاء الدماغي، وهو الحالة التي يحدث فيها تجمّع للسائل الزائد ضمن الدماغ .
الاستسقاء الدماغي هو تراكم السائل في التجاويف (البطينات) بصورة عميقة داخل الدماغ. يزيد السائل الزائد من حجم البطينات ويضع ضغطًا على الدماغ ف عادةً يتدفق السائل الدماغي النخاعي عبر البطينات ويغسل الدماغ والعمود الفقري. لكن الضغط المفرط من السائل الدماغي النخاعي المرتبط بالاستسقاء الدماغي يمكنه إتلاف أنسجة الدماغ والتسبب في حدوث مجموعة من الإعاقات في وظيفة الدماغ. يرجع الاستسقاء الدماغي إلى عد التوازن بين مقدار السائل الدماغي النخاعي المنتَج ومقدار ما يُمتص منه في مجرى الدم.
إذا تطور الاستسقاء الدماغي عند وقت الولادة، فقد يتسبب في إعاقات ذهنية وتنموية وبدنية. في الحالات الأقل شدة، إذا تم العلاج بشكل ملائم، فقد تحدث لهم مضاعفات قليلة من المضاعفات الشديدة، إن وجدت.
• ضعف المشيمة : المشيمة هي العضو الذي ينمو داخل الرحم خلال الحمل، وهي المسؤولة عن تزويد الجنين بالدم من الأم وتبادل الأوكسجين، المواد الغذائية، والفضلات بين دورتي الدم لدى الجنين ولدى الأم. تلتصق المشيمة بجدار الرحم، وتتصل بالجنين بواسطة الحبل السِّرِّي.
تشكل المشيمة حاجزًا بين الأم والجنين، فهي تمنع عبور الجراثيم (البكتيريا) أو أية مواد قد تؤذي الجنين. رغم ذلك، فإن حاجز المشيمة ليس كاملاً، ويسمح بعبور فيروسات، أدوية معينة، أو أضداد (Antibodies) أو حتى مواد مؤذية مثل الكحول.
من اكثر الامراض تهديدا للمشيمة داء نَقص الدَم المشيمي (Uteroplacental insufficiency) هوَ مَرض نَقص سَريان الدم للمشيمة أثناء الحمل، وَيُستخدم هذا المُصطلح أيضاً في وَصف تَباطؤ دقات قلب الجَنين المُقاسة بواسطة أجهزة القياس الإلكترونية حتى في حالة عدم وجود دَليل واضح على نقص سريان الدم إلى المَشيمة. مُعدل سريان الدم الطبيعى للمشيمة هوَ 600 مل/دقيقة .
تتأثر جوانب عدة من التكيف الأمومي على الحمل بمدى الاختلال الوظيفي للمشيمة . يتعذر على الأوعية الدموية للأم ان تتحول إلى أوعية ذات ضغط منخفض ( في خلال من 22-24 أسبوع من الحمل . وهذا يتسبب في زيادة الضغط الوعائي مما يؤدى في النهاية إلى انخفاض الكتلة الأيضية الفعالة من المشيمة وهكذا في حلقة مفرغة .
يؤثر نقص الدم المشيمى على الجنين , مسببا أضرار بليغة بالجنين . نقص الدم المشيمى من الممكن أن يتسبب في قلة السائل الجنينى حول الجنين , ارتفاع ضغط دم الجنينى , الأجهاض أو ولادة الجنين ميتا .

جدول يبين تأثير نقص الدم المشيمي على الجنين
يمكن أن يسبب تلف خلايا الجهاز العصبي المركزي (الدماغ والحبل الشوكي). وهذا يؤدي إلى زيادة معدل الوفيات، بما في ذلك زيادة مخاطر متلازمة موت الرضع المفاجئ (SIDS). قد يؤدي نقص الأكسجين في الجنين وحديثي الولادة، إما بشكل أساسي أو كعامل خطر مساهم، إلى العديد من الاضطرابات العصبية والنفسية العصبية مثل الصرع، اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة، اضطرابات الأكل والشلل
من المعروف أن علاج الأطفال الذين يعانون الاختناق عند الولادة عن طريق خفض درجة حرارة الجسم الأساسية علاجٌ فعال للحد من الوفيات وتحسين النتائج العصبية في الناجين، ويجب أن يبدأ العلاج بالتبريد لاعتلال الدماغ عند حديثي الولادة في غضون 6 ساعات من الولادة حيث تزيد بشكل كبير فرص البقاء على قيد الحياة بشكل طبيعي في الرضع المتضررين.
نقص معدلات الأكسجين بنمو المشيمة، وكيفية تأقلم الخلايا الطبيعية القاتلة والموجودة داخل الرحم مع هذا النقص. القليل جدًّا من الأكسجين في أثناء نمو الجنين يؤدي إلى تشوهات في الأوعية الدموية وعيوب في القلب من شأنها أن تؤثر على الطفل طوال عمره".
إن الميكروبيومات التي تنقلها الأم لجنينها في أثناء الحمل يمكن أن تخلق مشكلات تجعل ذريتها عرضةً للاضطرابات العصبية، وقد تكمن الوقاية من مرض التوحُّد ببساطة في تعديل الأم الحامل لنظامها الغذائي أو من خلال حصول الأم على "البروبيوتيك" (Probiotics)، وهي المتممات الغذائية التي يحتاجها جسمها من البكتيريا الحية أو الخمائر التي تمنح الجنين فوائد صحية كبيرة عند تناولها بكميات مناسبة
ما زلنا عند أطراف جبل الجليد لفهم كيفية تأثير بيئة الحمل على صحة الطفل منذ الولادة وحتى مرحلة البلوغ. وإذا كان ’درهم وقاية خير من قنطار علاج‘ بالنسبة لمرض واحد، فإن استهداف التأثيرات السلبية للأمومة داخل الرحم يساوي طنًّا بالنسبة للصحة العامة في المستقبل
وننصح الام بما يلي :
ريجيم غذائي مناسب :
• تناولي حمض الفوليك قبل الحمل وجود نسبة كافية من حمض الفوليك قبل الحمل وأثناء الأشهر الأولى هام جدا لصحة وسلامة الجهاز العصبي للجنين، وتشير بعض الدراسات إلى أن انخفاض كمية حمض الفوليك، سواء من خلال النظام الغذائي أو بسبب عدم تناوله فى صورة مكملات، قد يكون أحد عوامل الخطر لمرض التوحد.
• إحذرى أنيميا الحديد ونقص فيتامين د :
فى دراسة عام 2014 في المجلة الأميركية لعلم الأوبئة، أشارت إلى أن الأطفال الذين يولدون لأمهات تعانين من أنيميا نقص الحديد عرضة خمس مرات أكثر لمرض التوحد.ويزيد الخطر عندما يزيد سن الأم عن 35، أو مع من يعانين من السمنة، وارتفاع ضغط الدم، أو مرض السكري.
• حل مشاكل الجهاز الهضمى :
إذا كانت الأم تعاني من فطر المبيضات (Candida) فعليها علاجه قبل الحمل، وكذلك علاج مرض السيلياك والطفيليات، والتقليل من استخدام المضادات الحيوية، وزيادة الأغذية التى تحوى خمائر البروبيوتيك probiotic (وهي نوع من البكتيريا النافعة)، واستخدام نظم غذائية متوازنة، فهذا من شأنه تحسين صحة المرأة، ووقاية طفلها من مشاكل الجهاز الهضمي.
• تجنبي المواد الكيميائية السامة : يبدو أن خطر الإصابة بالتوحد يزيد مع تعرض الأمهات لبعض المواد الكيميائية أثناء الحمل، مثل المعادن الثقيلة كالرصاص والزرنيخ، والعديد من المبيدات الحشرية، والفثالات (phthalates)، ومضادات الفطريات، والطلاء الحديث.
• الوقاية بعد الولادة :
• - وثّقى صلتك بالمولود الجديد، تحدثي إليه كثيرا حتى مع عدم فهمه لك، ملامسة الجسد هامة لتقوية الروابط، وقللي فترات بعده عنك قدر الإمكان.

• - الرضاعة الطبيعية، مع كونها أفضل وسيلة تغذية للطفل، هى أيضا وسيلة لضمان وجود وقت كاف للترابط مع الأم، استمرى في الإرضاع لمدة عامين، فهذا من شأنه تقوية جهاز الطفل المناعي، ومن ثم حمايته من الأمراض المختلفة.

• - أثناء الرضاعة احرصي على تناول البروتين والألبان والخضروات والفاكهة الغنية بمضادات الأكسدة، والأطعمة الغنية بالألياف مثل الحبوب والبقول بدون تقشيرها، ولا تنسي شرب كمية ماء كافية على الأقل زجاجة ماء مع كل رضعة.

• - لتقليل إمكانية حدوث حساسية الأطعمة يفضل تأجيل إدخال الأطعمة إلى ما بعد الشهر السادس، وإذا كان فى العائلة حالات إكزيما أو مرض السيلياك يفضل إرجاء إدخال القمح والصويا ومشتقاتهما واللبن ومنتجاته.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. وفاة وائل الإبراشي تعيد قضية الأخطاء الطبية للواجهة | #نقاش_


.. ...ما تداعيات رفض جوكوفيتش التطعيم ضد فيروس كورونا على م


.. مدير منظمة الصحة العالمية يحذر من فكرة سائدة عن أوميكرون




.. مايكروسوفت تشتري أكتيفيجن بليزارد لألعاب الفيديو مقابل 68.7


.. ...تكنولوجيا: ما الدور الذي تلعبه التطبيقات في التخفيف م