الحوار المتمدن - موبايل


في الافق ربما آفة نووية أكثر من الكرونية الفيروسية

بوجمع خرج

2020 / 4 / 5
الارهاب, الحرب والسلام


ملحوظة: تتخلل المقال على بساطته استعارات وإزاحات فكرية
أكيد أن جنرالات الولايات المتحدة الأمريكية ، الناتو ، روسيا ، الصين ، كوريا الشمالية ... واخرون من نفس الاستراتيجيات ... لديهم أصابعهم على الزناد النووي ... ولكن اغريب هو أنه يلاحظ صمت كلي للحكومات والبرلمانات ووسائل الإعلام الأوروبية الرئيسية. ...!؟
يبدو أن استراتيجية المواجهة الأمريكية الجديدة ضد محور إيران - الصين - روسيا ، والتي تم توضيحها باغتيال الجنرال قاسم سليمان ، تتجه إلى الدفع بروسيا إلى المواجهة. وبالتأكيد يتحدث الجميع عن القدرة على التكيف والمرونة ... ولكن أعتقد أن الأمر يتعلق أيضًا بالشخصية!
إلا أنه في هذا الصدد ، يلاحظ أن فلاديمير بوتين ليس من النوع الذي يعرض نفسه في دور البطل، في حين أن الصين هي أكثر عمق وإحكام في انفتاحها ، أما إيران فهي من تفكير توازن آخر جد متميز ... خلافا لكوريا التي تريد نفسها أكثر من رامبو!
وعموما أن ما يهيئ له اقوياء العالم هو لعبة شطرنجية حربية رائعة، إلا أنها قد تكون من أفظعهم في رسم شجرة الانفجار النووي في المنطقة الأسيوية والأوربية والأمريكية الشمالية وربما العالم كله...
فربما قد نشهد لعبة الفرسان الاربعة المتميزة في لعبة الشطرنج ! ولربط الاحداث بالسيرورة التاريخية، فإنه من اللائق التسائل إن لم يكن الأمر يتعلق بفرسان نهاية العالم les cavaliers de l’apocalypse كما تحدث عنهم العهد الجديد في سفر الرؤيا السادس.
وفي جميع الحالات، أنها القوى الدولية التي تتمتع بحق الفيتو والتي قررت لقاء افتراضيا عبر الوسائل الإلكترونية لمناقشة مصير عالم كورونا فيروس بما قد ينذر بسوء اذا تعثرت لغة الكلام المصلحي... فأما خطورة الوضع فتتجلى في كونهم أعطيت لهم السلطة على الأرض كلها ، لتدمير الإنسان عن طريق الهلع ، والموت بالأوبئة، وربما عن طريق النووي ... إنها نهاية تدفع إلى نهاية العالم التي تحدث عنها l’apocalypse ... في سياق عقيدة من أخبثهم.
على كل حال ، إن نسخ لعبة الفرسان الأربعة الشطرنجية إلى الجزء الروسي أمر مؤكد ، اما بالنسبة للإيرانيين فيمكنهم اختيار عدم التماثل، في الحين أن الصين فلا تنقصها حكما من تاريخ روت أرضه دماء إلى أن وقف ماوو دزيدونغ بشعب متميز.
لذا ، يكون من نافلة القول أن الولايات المتحدة ستختار وفقًا لذلك، من الأنجلو ساكسوني ما يضعن به أنفسهن في المركز العالمي، علما أن هذا الأمر هو من صفات الشخصية القوية للولايات المتحدة ، التي تظل عظمتها وعملقتها مصفوفة التميز جهوية مؤسساتية. وفي هذا السياق لا أعرف ما إذا كان الرئيس دونالد ترامب سيختار مناورة الهالوين في التضحيات الشطرنجية gambit أو غيرها ، ولكن من المؤكد أنها محفوفة بالمخاطر مثل الافة سواء الكورونية الفيروسية او النووية.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. طهران تتهم تل أبيب بالوقوف وراء الهجوم ضد موقع نطنز لتخصيب ا


.. خريف العشاق وعلى صفيح ساخن.. الماضي يصنع الحدث بمسلسلات سوري


.. مشاهد مسلسل #كوفيد25 و #يوسف_الشريف تتصدر التريند | #منصات




.. إطلاق حملة -100 مليون وجبة- في شهر #رمضان من #الإمارات | #من


.. اتجاه عالمي للحد من الانبعاثات ودعم قضايا تغير المناخ