الحوار المتمدن - موبايل


الخدعة الاكبر: رقاقات تحت الجلد وجريمة المستقبل

بوجمع خرج

2020 / 4 / 19
ملف: وباء - فيروس كورونا (كوفيد-19) الاسباب والنتائج، الأبعاد والتداعيات المجتمعية في كافة المجالات


اليوم وعلى ضوء آفة كوفيد 19 لا يمكن إلا العودة إلى الحديث عن الرقاقة التي اخذت شرعية استعمالها من باب الإنسانية، كونها تسمح للأطباء بالتدخل المنقذ بسرعة ... للتسائل عم ما إذا من انحرافات تكنولوجية كما حدثتنا عن ذلك أفلام علم الخيال في الاستنساخ البشري!
يقينا ونحن نعلم عن هواجس الإنتاج والرأسمالية والأنظمة المتنافسة والمتصارعة... أننا سنشهد تزايد الأنظمة التي ستكون هذه الرقائق مصفوفتها سعيا من اباطرة العالم للتحكم في الموجات البشرية بشكل لا يمكنه أن يكون بريئا. فربما يأتي يوم سيتم فيه زرع هذه الرقائق عند الولادة كما تفرض التلقيحات ...
لعلها إذا الجريمة المستقبلية تحت ذريعة ضمان سلامة المعاملات الجينية من خلال زرع أنواع الرقائق، مباشرة تحت الجلد خاصة وأنه في الوقت الحاضر، أصبحت الضغوط الاجتماعية مادة لجزة للبحوث في مختبرات مجرمة ولتنمية تجارة ضد الإنسانية بتسخير التكنولوجيا والعلوم
فكوفيد 19 يربطنا حتما لراديو تعريف par radio-identification (RFID), في الجزء الأعمق من سوء النية المؤسساتي، الذي قد يجعل المواطن ليس وحسب حامل بطاقة ما، بل هو بطاقته ذاتها، بحيث تكون الرقاقة الصغيرة الكامنة فيه هي المنفذ التواصلي والتفاعلي بما يشمل الشخصي والعمومي. وعلاقة بهذا لقد عملت الولايات المتحدة على هذا الامر بشكل رسمي من خلال ما سمي حالة Kevin Warwick lors du projet cyborg وطبعا هناك عدة دول غربية بسويسرا وظفت هذه الرقائق في الطب.
وهكذا يصبح جزء من قاعدة البيانات في الوعي الشامل للكينونة البشرية للتحكم فيه من بعيد بما يذكرنا بحلم كيفن وارويك القائل بأن أدمغة الإنسان مرتبطة ببعضها البعض بشكل مباشر، وهو ما تشتغل عليه تقنية النانو وخصوصا التكنولوجيا الحيوية. وبالتأكيد في تشابه مع نهاية العالم apocalypse كما في ما سمي الكتاب المقدس Bibleف لأن ذلك بحثنا على التساؤل عن مدى حضور الهرمجيدون الذي يقينا يحكم عدد هائل من ذهنيات أباطرة العالم ...
وللإشارة، تحدثت العلوم عن إمكانية تخزين المعلومات في الخلية الحية البشرية بما يتجاوز أكبر ذاكرة الذكاء الاصطناعي إلى حد كبير جدا كون الخلايا البشرية تمتلئ بمادة قادرة على حفظ ومعالجة المعلومات في الحمض النووي للميتوكوندريا، على وجه الخصوص.
قد يبدو الامر ضربا من الخيال وسحري مثير ، ولكن لن يتأخر تحقيقه اكثر من بضع سنوات.
وخلاصة القول، لا يمكن للمنطق الرأسمالي في ما توحد حوله في ليبرالية الحال واشتراكيته منذ التوجه الثالث حيث المجتمعية الديمقراطية كمفصل الأيديولوجيات .... إلا أن يكون من وحي أباطرة العالم الذين توحدهم عقيدة لا إنسانية لها، سوى عنوانا جائت به التنويرية وما تبعها من عقائد منحرفة بشكل كوسمولوجي وجودي cosmique existentiel بكل مشتقاتها منذ القرن التاسع عشر حيث الخدعة الأكبرى التي أضاعت البشرية قيمتها في المفهوم ألا مادي للثروة في كل تجلياته وأبعاده...
ومنه اعتقد على أن قوى الخير الحقيقية في حاجة إلى التفكير في كيفية مواجهة مستقبل متعدد الأخطار








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. سوريا - لبنان : التهريب والعقوبات.. حرب أخرى على الحدود


.. شركة في دبي تقدم وجبات خفيفة لطعام صحي بدون مكونات سيئة


.. أحمد المهداوي: التحرك الليبي الدولي هو ما يريده الشعب الليبي




.. الملف النووي الإيراني.. دبلوماسيون يتحدثون عن بوادر تحقيق تق


.. يوميات رمضان من سوريا مع عازفة القانون ديمة موازيني