الحوار المتمدن - موبايل


من أجل السلام في العالم

محيي الدين محروس

2020 / 4 / 21
مواضيع وابحاث سياسية


فاجأ فيروس الكورونا العالم بدءاً من الصين إلى أوروبا وإلى كل دول العالم!
اقترب عدد الإصابات من مليوني ونصف إنسان، وعدد الوفيات أكثر من مئة وسبعين ألفاً! وهي تزداد يومياً!
هذا من حيث الأرقام الرسمية، أما في الواقع فالأعداد هي أكثر بكثير... فقسم كبير لم يتم فحصه، وفسم كبير لا يتم الإعلان عنه!
أمام هذه الجائحة وقفت الدول بقادتها وجيوشها وعلمائها مشلولةً… !
ولا يزال هذا الفيروس الذي لا يُرى بالعين المجردة يفتك بالإنسان في كل مكانٍ في العالم!
التساؤل: أما حان الوقت لحل كل جيوش بلدان العالم والتخلص من أسلحتها؟
وأن يتم انتقال هذه الأعداد الهائلة من البشر إلى الصناعة والزراعة والخدمات…وإلى تطوير العلوم.
بالطبع من الضروري المحافظة فقط على قوى عسكرية محدودة تابعة للأمم المتحدة بأسلحة كلاسيكة، بحيث يتم استخدامها بموافقة ثُلثي أعضاء هيئة الأمم المتحدة، وليس مجلس الأمن، وذلك لأسباب تراها تلك الدول ضرورية.
الفكرة ليست بالمثالية كما يبدو للوهلةِ الأولى!
فهناك العديد من التنظيمات السياسية والاجتماعية، وكذلك من الشخصيات السياسية الدولية، ومن العلماء، ومن حركات السلم في العالم، التي نادت وناضلت من أجل السلام في العالم.
اليوم، الجديد في الموضوع هو هذا الفيروس الصغير جداً، والذي لا يُرى بالعين المجردة، وما أصاب البشرية من جائحة، لم تمر عليها البشرية من قبل! وقد تابعنا قرارات العديد من الدول في مسألة انسحاباتها العسكرية من دولٍ أخرى، وقرارات حول توقف القتال إلى أجلٍ غير مُحدد!
من هنا، توجد اليوم أهمية خاصة لتجديد النضال ليس فقط من أجل السلم العالمي، بل ومن أجل حل كل الجيوش في العالم!
بأسرع وقت. „ 19 توجد مهمة إنسانية أمام العلماء في إيجاد العلاج لهذا المرض „ كوفيد
كما توجد مهمة إنسانية أمام البشرية بكل قواها السياسية والمدنية، والتي تُعتبر بحق بمثابة الفرصة الذهبية من أجل نزع السلاح الشامل، وخاصةً الأسلحة النووية والكيميائية والمُحرمة دولياً على طريق حل كافة الجيوش خلال فترة مُحددة.
بالطبع، من جهةٍ أخرى توجد قوى اقتصادية وسياسية لها مصلحة في إنتاج السلاح وبيعه على أوسع نطاق.
فهي تحقق الأرباح الخيالية، كما تدعم سيطرتها على الشعوب والدول عن طريق القوة بالسلاح أو بالتهديد باستخدامه!
كما أن المعركة مع هؤلاء ليست بالسهلة، لأنهم لن يتخلوا عن سُلطاتهم وسيطرتهم على الشعوب بسهولة.
أمام ذلك الوضع، لا بد من توحيد القوى المحبة للسلام والتي لها المصلحة الحقيقية لإقامته على الأرض.
ولكن طالما هناك هذا الكم الهائل من السلاح، فالخطر يبقى قائماً لقتل الإنسان!
اليوم، لا تكفي النداءات من أجل السلام في العالم!
اليوم، من الضروري رفع شعار:
حل كافة الجيوش لكل الدول من أجل إقامة السلم العالمي!








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. -ثورة الأيام الأربعة-.. رواية عن تمرد مارس 1973 ضد الحسن الث


.. مدغشقر: أمل من سراب


.. الأردن.. مظاهرات قرب الحدود مع إسرائيل وقرب سفارتها بعمّان




.. -وفاة الملكة-.. مذيع بريطاني يقع في خطأ محرج على الهواء | #م


.. شجار وطوابير طويلة على الوقود أميركا | #منصات