الحوار المتمدن - موبايل


لا تسأليه

منصور الريكان

2020 / 5 / 10
الادب والفن


(1)
لا تسأليهْ …….
هو تائهٌ تقتادهُ الأهواءُ نزفٌ يعتريهْ
كلّ الدعاباتِ التي لحقتْ بهُ كانتْ لديهْ
أعوامُ من فرحٍ رياءْ ……..
ورصيفُ عمركِ وردةٌ تذوي عليهْ
لا تسأليهْ ………
هو ضجةٌ كبرى لقد أيقنتِها
وحفرتِ منفى العمرِ مثل خطوطَ كفٍّ في يديهْ
وصبرتِ منهُ مهانةً داستْ على القلبِ الذي دقاتهُ قد تحتويهْ
ولمحتِ خيطَ محبةٍ كالنارِ تحرق واحةً بظلالها تأوي إليهْ
لا تسأليهْ …….
هو شمعةٌ حرقت مسار حدودها وبصيصها قد يزدريهْ
ودخانها يجتاحُ كلّ مفازةٍ ويظلُّ في المأساةِ يحفرُ مقلتيهْ
منهارُ بين شعاعكِ ونثيثُ عطركِ كالندى عزفت بفيهْ
لا تسأليهْ …….
هو منزوِ في قلعةِ الأحلامِ وحدهُ هارباً يرنو إلى عشقٍ يتيهْ
كلماتهُ رجفتْ مخاضَ نزيفكِ ولهاثكِ يتملى فيهْ
ضوضاءُ تجتاحُ الأسى وهروبهُ من (( لا أحبكَ )) تحتويهْ
لا تسأليهْ ……..
من عام قالَ :- أنا كرهتُ خرافتيْ
ورسمتُ أوهامَ السراب بوجنتيهْ
واليوم يأتي عاثراً يخفي العيوبَ يزمُّ في ندمٍ على شفتيهْ
لهبٌ يهزُّ مراهقاً سقطت شظايا عزفها وترٌ يقّطعُ معصميهْ
كمدغدغ الذكرى بأنُّ وجيعة تهوى وتسدل نارها لهبٌ كريهْ
لا تسأليهْ …….
هو ضحكةُ ثكلى وأحلام (المجاذيب) الندامى موقنيهْ
لا تسأليهْ ……..
لغةٌ تحزُّ هواجسَ صعدت به من منكبيهْ
طين تحجرَّ صاغراً
ندبٌ تفتقَّ حاسراً
وهنُ يتيهْ
لا تقبلي قبلاتهُ وتوسلاتُ أصابعهْ ……..
…………………. حتى يديهْ
هو عازفٌ للريحِ يشكو حزنهُ وتثورُ في أنفاسه لغة الشبيهْ
كالظلِّ يحكي للهوى من حقهِ أن يقتفيهْ
لكنكِ أسفي حمامةُ قد هوتْ بشباكِ صيادٍ بليهْ
أغرقت خاتمة التمرد بالوداد على يديكِ مخاض عمرٍ يشتهيهْ
(2)
أوقفتِ دفء أنامليْ
ومشاعري اعترفتْ بخطوِ تغزلّيْ
تتوهمين فأنتِ فيهْ
خفتِ من الكلماتِ أنتِ نزفتِها
وشعاعكِ الوقاد منفوثاً بفيهْ
أنا عابر الخطوِ أسىً متمرداً
فجرتِ بي نزف العشيرة كلها
أسدلتِ ظلّ مساوئي وأهنتني
أنا لاهيٌ منقوع بالمأساةِ حاويْ
ومسكتني من دائي يا دوائيْ
مبروكُ ألف تركتنيْ ؟؟؟؟؟
أنا مغرمٌ سأقولها ………….
وقصيدتي ندمت عليكْ








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. قصة نجاح لمشروع نسائي بدأ بدولار منذ نحو 60 عاما.. وأصبح إله


.. المنتج والمخرج الأردني إياد الخزوز يكشف عن ماذا ينقص المسلسل


.. الممثلة المغربية جيهان خماس.. عفوية معهودة وتلقائية في التفا




.. حوا بطواش - حوار عن الأدب والكتابة وأجمل إبتسامة محفورة في ا


.. نشرة الرابعة | ماهي دوافع إنشاء جمعية للفنانين السعوديين؟