الحوار المتمدن - موبايل


بلا بلا بلا... التنمية، ثمة خلل دماغي اقتصادي

بوجمع خرج

2020 / 5 / 13
العولمة وتطورات العالم المعاصر


الحديث عن العلاقة السببية فيما يتعلق بمشاكل اقتصاد السوق في سياق توليد الأعمال التجارية وفرص المخاطرة ... يبقى مدرسسا من حيث المعالجة التقييمية، بما يعني انه نقص في الكفاءة!
و في الحقيقة وبمنطق زمننا هذا الذي هو زمن الابتكار فالخطر يفترض ترويضه ... إنه مبدأ لا غنى غنه لاستقرار أي نظام يريد السيطرة على المخاطر مهما كانت مراحل التشكل.
ولعل المفارقة الملاحظة في هذا الصدد هي أن الخبراء لا يزالون يتحدثون عن التكيف والتدمير الخلاق لشومبيتر في حين أن الابتكار وعدم اليقين يتجاوز بكثير النماذج الخطية الحالية.
إنه شعور بالقلق والارتباك مدفون في الذاكرة الجماعية المشبعة بالخداع التعالمي لدرجة أن مناخ الأعمال يفشل باستمرار في ما سمي بالدورة الدورية ! ثمة مشكلة خطيرة في المزامنة والانسجام... وبالتالي الوظائف الاقتصادية بما في ذلك علاقات القوى ...

وعموما فالتغيير بديهي axiomatique ويتجاوز جميع التكهنات ... التي ليست سببيتها causalité سوى تسلسل اختزالي وظيفي في الاستمرارية ... وأن كل جهود الوكلاء المعنيين من حيث التزامن يفترض استثمارها في اتجاه إدارة المخاطر حيث يتم الجمع بين هذه السببية والمستقبل. إنها منطق المستقبل المجدد أو حتى المكمل للمعرفي épistémique... والنظري والمنهجي نظرا لعدم تناسق المفاهيم ...

وفي الواقع ، من نافلة القول أن التغيير يعتمد عادة على علاقات السوق بين المنتج والمستهلك وكذلك بين المبتكر والتابع ... علما أن هذه العلاقات تتغير باستمرار من خلال التنشئة الاجتماعية للإنتاج ، وتوسيع ملونة الاحتياجات، ومهام الإنتاج التي تتم بإنتاجية متزايدة التعقيد.
وإذ ننظر إلى تاريخنا ، وتقاليدنا الوطنية ، والأزمنة التي ميزت هويتنا الاقتصادية والتنموية ... فإننا قد ندرك كم فقدنا من قيمتنا في ممارساتنا وتنفيذنا للنظريات، ونماذج الأفكار الاقتصادية التي تعتمدها داخل لغة التعاون الدولي... والتي يفترض ان نشارك في إثرائها وجعلها من أدوات الفخر الإنساني حتى وإن تصبح متحفية.
لذا يمكن الجزر على أن الوقت حان لأن نجعل رؤيتنا في تناغم مع وتيرة التغييرات والتحولات بهدف المساهمة في إرساء أسس توجهات جديدة في النظم الصناعية ونشر المعارف والمشاركة في التقدم التقني، بدءا من ريادة الأعمال، خاصة وأن النموذج الرأسمالي نفسه يتطلب إعادة النظر.
وبعيدا عن الأنانية التي يمكن أن يلهمها من سميتهم بالإقتصاداويين économécus ، يجب أن نعترف اليوم أننا في الطابع المستقبلي الذي أصبح يتميز به الحاضر، صرنا نعيش في الحاضر الذي يعتبر نهجه الإبداعي ثوريا من طبيعته.... فالأمر ليس لا في الدمار الإبداعي الشومببتري الذي تلهمه التجربة ، ولا في الرؤية الذكية للواقع ... بل هو في اللدونة plasticité التي تروض المخاطر على نحو النمط الجيني génotype الذي لا يستطيع التنبؤ بدقة النمط الظاهري phénotype ، ولكن فقط بتقدير متوسطي لقيمته .
ملحوظة: كلمات موجهة أساسا للجنة النموذج التنموي الجديد بالمملكة والشعب المغربي ومن خلالهما لكل مهتم بالشأن التنموي








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. نشرة خاصة على فرانس24: ظروف مقتل الرئيس التشادي إدريس ديبي


.. إيران: لا يوجد تفاهم بشأن اتفاق مؤقت لإحياء الصفقة


.. السودان: -صدقات-..مبادرة خيرية لمساعدة الأسر المحتاجة خلال ر




.. تركيا: خسائر في قطاع السياحة التركي بعد إلغاء ملايين الحجوزا


.. هكذا يتحدّث فتى عراقي مع سنجاب صغير