الحوار المتمدن - موبايل


انتفاضة معسكر الرشيد في 3 تموز عام 63 الجزء الثالث

سعدي جبار مكلف

2020 / 5 / 15
الثورات والانتفاضات الجماهيرية


السجن لي مرتبة والقيد لي خلخال
والمشنقة يا شعب مرجوحة الابطال
محاكمة حسن سريع ومجموعته الثائرة
في المحكمة الصورية التي شكلها قادة الانقلاب سأل رئيس المجلس العرفي العسكري حسن سريع اثناء المحكمة كيف سمحت لنفسك بوضع رتبة ملازم اول ولبعض المنتفضين كذلك اجابه حسن سريع وضعت اقل رتبة ضابط في الجيش العراقي وكنت سأنتزعها بعد نجاح الانتفاضة ثم قال رئيس المجلس العرفي كيف تتقلد رتبة ملازم اول وانت نائب عريف اجابه حسن كيف يتقلد العقيد عبد السلام عارف رتبة مشير برمشة عين وهو عقيد ثم اردف رئيس المجلس العرفي هل تريد ان تصبح رئيس الجمهورية فأجابه حسن ما ارت ان اصير رئيس جمهورية او ضابط كبير في الجيش انما أردت ان اسقط حكومتكم وانا اتحمل كافة مسئولية الانتفاضة بكاملها انا المسؤول عن الثورة وقد ارغمت الاخرين على حمل السلاح انهم ابرياء ويؤكد احد الاعضاء الحركة نعيم الزهيري في مقال على موقع الناس كان الشهيد حسن سريع لا ينام ويردد ورانا نوم طويل كانت ثقة حسن بألحزب بلا حدود ويقول ستكبر ابنتي وترفع علم الثورة كما ندم حسن سريع لعدم تصفيتهم قادة الانقلاب ان حسن سريع كان يردد ونحن في السجن والله لو قتلناهم او قتلنا رؤوسهم لكان على الاقل خلصنا الناس من بعض الرؤوس القذرة وبعد اكثر من اسبوع نقل حسن سريع الى السجن العسكري رقم واحد مع مجموعة كبيرة من ثوار المعسكر الى ان اعدم مع رفاقه في فجر يوم 31 تموز عام 1963 وهو يتغنا .
السجن لي مرتبة والقيد لي خلخال
والمشنقة يا فهد مرجوحة الابطال
اعدم حسن سريع مع 30 من رفاقه وهي الوجبة الاولة رمياً بألرصاص ونستعرض الان حياه بعض المشاركين في الانتفاضة الباسلة
اولاً....الشهيد البطل حسن سريع كان برتبة نائب عريف من وحدة قطع المعادن ولد الشهيد البطل في الريف
اوائل الاربعينات من عائلة فلاحية في ريف السماوه وتحديداً من عشيرة حجام المعروفة بوطنتيها ولن يكون حسن ابن العائلة الوحيد بل كان له اخوة واخوات نفى الاقطاعيون عائلة حسن من المنطقة بسبب قتلها احد الاشخاص فذهبت العائلة الى عين التمر التابعة الى محافظة كربلاء وفي هذه قرية ترعرع حسن في بيئة فلاحية ايضاً واكمل دراسته الابتدائية وبسبب عدم امكانية العائلة من سد نفقات الدراسة وكذلك وعيهم اختاروا الطريق الاسهل وهو العسكرية فألتحق حسن بمدرسة قطع المعادن في معسكر الرشيد وصار لاحقاً ضابط صف برتبة نائب عريف ولذكائه وقدراته عين معلماً في نفس المدرسة تزوج حسن من احدا قريباته ورزقا طفلة وسكن في حي الشاكرية الشعبي كان حسن عنصراً فاعلاً في التحضير وتنفيذ الانتفاضة فهو الذي هيئ المكان لآختباء المنفذين في وحدته وهو الذي اعتقل الضابط الخفر وهو الذي كسر مشجب السلاح ووزع السلاح على الثوار وهو الذي اطلق الرصاصة لبدأ الانتفاضة وكان الموجه الرئيسي لها .
في الاجتماع الاخير في الساعة الثانية عشر ونصف من ليلة الانتفاضة في احد اكواخ كمب سارة حيث توزيع المهام اقسم حسن .
نقسم بتربة هاذ الوطن ان نحرره من رجس المجرمين .
وفي المحكمة الصورية جواباً على سؤال رئيسها وهو هل تريد ان تصبح رئيس للجمهورية اجاب حسن ما ارتو ان اصبح رئيساً للجمهورية او ضابط كبير في الجيش انما اردنا اسقاط حكومتكم وكيف تحول عبد السلام عارف من عقيد الى مشير برمشة عين .
اعدم حسن مع 30 من رفاقه في 31 تموز عام 1963 وهي الوجبة الاولى رمياً بالرصاص وكان يردد القول المؤثور السجن لي مرتبة والقيد الي خلخال والمشنقة يا شعب مرجوحة الابطال وأمتزج صوته مع لعلعة الرصاص وهو يمزق جسده الطاهر .
ثانياً - رئس العرفاء كاظم بندر .
من انحدار فلاحي هاجرت عائلته الى بغداد وسكنت خلف السدة الشرقية متزوج وله خمسة اطفال تطوع في الجيش وهو في سن مبكر كان ضمن الهيئة الحزبية التي لم تكتشف من قبل السلطة شارك في التحضير للاتفاضة ومن ثم تنفيذها وحمل رتبة ضابط في التنفيذ من اقواله في الاجتماع الاخير ليلة الانتفاضة يتهمنا اعدائنا اننا سفاكوا دماء ان الاشتراكية هي الوصفة الطبية الناجحة للانسانيه اعدم يوم 31 تموز عام 63 رمياً بالرصاص وقد واجه الموت ببسالة الرفاق .
ثالثاً - العريف كاظم فوزي - من انحدار فلاحي متزوج وله طفلتان كان معتقلاً في مقر الواء الخامس عشر مع مجموعة من الجنود وكان مبلغاً بموعد الانتفاضة ولدى سماعه الاشارة وهي صوت الاطلاق بادر مع رفاقه الى كسر باب المعتقل واخرج من معه من المعتقلين وقادهم الى مشجب السلاح فكسروه ووزعوا السلاح على الثوار واحتلوا مقر الواء كاملاً والتحقوا برفاقهم لقبه رفاقه كاسترو الثورة اعدم يوم 31 تموز رمياً بالرصاص مع المجموعة الاولة .
رابعاً - العريف رمضان - كان رياضيا شجاعا قاوم حتى عندما ارادو وضع القيد في يديه وكانن بطل على خشبة الاعدام اعدم يوم 31 تموز عام 63 .
خامساً - النائب العريف صباح اليا - من سكان مدينة الموصل متطوع لقب بنمر المعسكر لبسالته في القتال وتحركه السريع ومساهمته النشطة في احتلال بعض الوحدات في المعسكر وكذلك في اعتقال بعض قياديي الانقلاب اعدم في 31 تموز عام 63 رمياً بالرصاص من اقواله على خشبة الاعدام انقتلتم اليوم اشبالاً فالعرقيات يلدن الاشبال باستمرار .
سادساً - العريف مهتم مجيد الزهيري - مواليد اواخر الثلاثينات في ناحية المشرح لواء العمارة من عائلة حرفية معدمة تطوع في الجيش في اواسط الخمسينات كمهني في القوة الجوية متزوج وكان زوجته حاملاً بطفلها البكر عند استئهاده شارك في التحضير للانتفاضة بشكل فاعل كما ساهم في احتلال مقر القوة الجوية في المعسكر بنتظار وصول الطيارين بعد تحريرهم من السجن العسكري رقم 1 استشهد تحت التعذيب في اليوم الاول من الانتفاضة اي 3 تموز عام 63 .
سابعاً - العريف كاظم زراك .
من مدينة الحلة كانت مهمته حراسة الباب الشمالي اعدم رمياً بالرصاص في يوم 31 تموز .
ثامناً - العريف جليل خرنوب .
من مدينة الحلة كان مهمته مع كاظم زراك اعدم رمياً بالرصاص يوم 31 تموز .
9 - موزان عبد السادة .
جندي مطوع كان عمره 16 سنة وهو اصغر شاب في الانتفاضة انهى المدرسة الابتدائية والتحقة في مدرسة قطع المعادن في معسكر الرشيد كان شاباً جريئاً لاتفارقة النكتة والمرح في اشد المصاعب وهو الذي اعتقل وزير الداخلية حازم جواد وبعد فشل الانتفاضة شخصه حازم رفعت المحكمة عمره من 16 سنة الى 18 سنة واعدم يوم 31 تموز رمياً بالرصاص .
10- سعدون .
عامل كهرباء من بغداد بات ليلة الانتفاضة في المعسكر في المكان الذي هيأه حسن سريع حمل رتبة ملازم واقتحم سرية الهندسة لكنه تعرض الى كمين فجرح في بطنه وبعد فشل الانتفاضة كان الفاشيون يدوسون على امعائه الساقطة على الارض ويطلبون منه الاعتراف على رفاقه الثوار فأستشهد في الساعات الاولى دون ان ينالوا منه شيئاً
لنا لقاء في الجزء الرابع








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. مصادمات بين متظاهرين وقوات أمنية في الديوانية


.. الانقلاب في بورما: الأمم المتحدة تدعو الجيش البورمي إلى التو


.. إحباط هجوم إرهابي في أحد مرافق الطاقة بمقاطعة كالينينغراد




.. موالون يستغيثون بحافظ أسد: -انهض يا أبا الفقراء-.. ومطالبات


.. توسع دائرة الاحتجاجات الشعبية في لبنان.. في ظل غياب للحلول