الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


صفحات من تاريخ الحركة النقابية العربية الفلسطينية

جهاد عقل
(Jhad Akel)

2020 / 5 / 30
الحركة العمالية والنقابية



|
في الذكرى الـ 75 لتأسيس "اتحاد النقابات العالمي" (4)


نجح الوفد السوفيتي بمهمته في اللجنة التحضيرية التي عقدت في شهر كانون ثاني 1945 بتحديد موعد عقد الكونفرنس من أجل إقامة "إتحاد نقابي دولي حقيقي، يبنى على أُسس ديمقراطية حقيقية، وأن تشترك النقابات إشتراكًا فعالًا في إقرار نظام ما بعد الحرب وفي توطيد السلم العالمي، وفي إستئصال الفاشية من جذورها..”(1)



تم تحديد موعد إنعقاد المؤتمر ليوم السادس من شهر شباط 1945، ومكان إنعقاده يكون في العاصمة البريطانية لندن، وبالتحديد في قاعة بلدية لندن، "وبدأ الكونفرنس النقابي الدولي أعماله يوم 6/2/45 في لندن، وحضره 204 مندوبين يمثلون 60 مليون عامل من 42 بلدًا"(2) يمثلون 53 منظمة نقابية,

وإعتبر هذا الكونفرنس واحدًا من أهم وأوسع المنابر تمثيلًا للحركة النقابية الدولية. وإستمرت اعمال المؤتمر حتى يوم 17/2/1945، مما يشير الى عمق وإتساع أبحاثة مما يشير الى أنه " أنجز الكثير من الاعمال التحضيرية.. حضر المؤتمر كرؤساء مشتركين ممثلين عن ال TUC البريطانية، وعن مؤتمر المنظمات الصناعية CIO من الولايات المتحدة الامريكية وكافة إتحاد المجلس النقابي المركزي للإتحاد السوفيتي، وشارك في فعاليات هذا المؤتمر ثلاث نواب رؤساء من CGT فرنسا والإتحاد الفيدرالي الصيني وكونفيدرالية العمال بأمريكا اللاتينية وكان Walter Citrine الامين العام ل TUC البريطانية، الامين العام لهذا المؤتمر (3).







تشكيل الوفد النقابي الفلسطيني للمؤتمر في ظل خلافات سابقة



لم يكن من السهل تشكيل الوفد النقابي الفلسطيني للمؤتمر، بسبب عدة قضايا واجهت الحركة النقابية الفلسطينية في تلك الفترة، وتلاعب قوى الإنتداب البريطاني في الدعوة للمؤتمر، ودعمها الغير محدود للوفد الهستدروتي، كما سيظهر لنا لاحقًا.



العقبة الأولى، أو الإشكالية الذاتية كانت بسبب ما حصل من خلافات و إنشقاق في الحركة النقابية الفلسطينية، كان هذا الخلاف قد حدث بين قيادة "جمعية العمال العربية الفلسطينية " وبين عضو قيادتها المحسوب على الحركة الشيوعية النقابي بولس فرح، الذي إتهم قيادة الجمعية بأنها ذات توجهات يمينية، وقام مع مجموعه تعتبر متعاطفة مع توجهات الحزب بتشكيل منظمة نقابية أطلق عليها إسم "إتحاد نقابات وجمعيات العمال العرب في حيفا".



خطوة النقابي بولس فرح لم تلق الدعم من قيادة الحزب الشيوعي بل وعارضتها معتبرة إياها شق للوحدة العمالية وعن خطوة بولس فرح يقول د. إميل توما:” كان له كذلك موقف مختلف من التنظيم النقابي، فقد كان السكرتير العام للحزب الرفيق رضوان الحلو (موسى)، يرى أن الحزب يجب أن يركز نشاطه داخل جمعية العمال العربية الفلسطينية على الرغم من قيادتها الرجعية وغير الفاعلة ممثلة بسامي طه والملتفين حوله،وان يمنح تأيده لهذا الإطار التنظيمي ويحاول عن طريق ناشطيه أن يعاود إحياءه. أما رفاق حيفا بقيادة بولس فرح فقد إختطوا طريقًا آخر وقاموا بإنشاء إتحاد النقابات والجمعيات العربية يضم التنظيمات العمالية الفاعله والنشطاء النقابيين القريبين من الحزب. ”(4)



وعن هذا الخلاف يقول بولس فرح نفسه " … كذلك إختلفت مع رضوان الحلو (موسى) بخصوص العمل النقابي، إذ كان يرى ضرورة العمل داخل صفوف جمعية العمال العربية الفلسطينية، وكنت أعارض ذلك لسيطرة العناصر اليمينية على قيادة الجمعية … بدأت قي بناء تنظيم مشكل من العمال والمثقفين في مدينة حيقا...ثم قُمنا بإنشاء إتحاد نقابات وجمعيات العمال العرب "(5)، أما النقابي الشيوعي سعيد قبلان فيقول عن هذا الموضوع: ”لقد كنت بعد خروجي من السجن بفترة قصيرة عضو في اللجنة المركزية للحزب والمسؤول عن النشاط في منطقة حيفا، وكنت من مؤسسي نادي الشعب. هذا الأمر أدى الى إمتعاض مجموعة حيفا المتحلقة حول الرفيق بولس فرح. لم تكن هذه المجموعة ضمن الحزب، وإنما كانت قريبة منه، وكان هنالك تنافس بين المجموعتين عندما كان يأتي العمال العرب الى نادي الشعب كنا نعمل على إلحاقهم بجمعية العمال العربية الفلسطينية، لم نكن نريد إيجاد ثنائية في العمل النقابي، وكنا نحن الشيوعيين العناصر الأكثر نشاطًا داخل صفوف الجمعية...”(6)



اما العقبة الثانية فكان أبطالها ممثلو حكومة الإنتداب والحركة الصهيونية وذراعها الهستدروت، حيث حاولوا إفشال التجاوب للدعوة بشتى الوسائل ومنها ان عدد المندوبين من النقابيين العرب إثنان، ومرة اخرى يقولون ثلاثة.





الدعوة للمؤتمر والسؤال ممن يتشكل الوفد؟



في ظل هذه الاوضاع النقابية، ووجود إطارين نقابيين، تلقت الحركة النقابية الفلسطينية، دعوة الى المشاركة في المؤتمر النقابي العالمي بمدينة لندن، وفي ظل العقبات المذكوره اعلاه، قامت قيادات فروع جمعية العمال العربية الفلسطينية واكثرهم من النقابيين رفاق الحزب الشيوعي، وردًا على إنتقادات ومزايدات البعض التي تمحورت حول قضية التمثيل للمؤتمر، وقول البعض بان العملية تمت بالتعيين، بادروا الى عقد إجتماع نقابي كبير لإنتخاب ممثليهم للمؤتمر في غزة، وعن هذا الاجتماع كتبت صحيفة "الإتحاد" تحت عنوان بارز لها في عددها الصادر يوم الاحد 7/1/1945 ما يلي:” اليوم يجتمع العمال العرب في غزة لينتخبوا وفدهم الذاهب الى لندن " وفي العنوان الثانوي لنفس الخبر كتبت " جمعيات العمال العربية في فلسطين تنتخب اليوم وفدها الذاهب الى مؤتمر النقابات العالمي في لندن، نريد أن يطل علينا وجه الحركة النقابية العمالية الديمقراطي لا وجه العناصر التي تحول دون ديمقراطية في الحركة"(7)، وجاء في سياق الخبر نفسه " إن العمال العرب في جميع أنحاء فلسطين يتطلعون الى اجتماع غزة في لهفة وأمل. وينتظرون نتائجه وتقاريره لأنه سيضع منهاج العمل للمستقبل ويحل مشاكل الحاضر، لقد أثار اختيار وفد العمال العرب الى مؤتمر النقابات العالمي أمورًا كانت تناقشها قيادات العمال، واليوم تصل هذه المناقشة الى حد فاصل، والعمال يترقبون أن تكون النتيجة في صالح حركتهم الناشئة. إن أبحاث غزة حول الوفد وطريقة إنتخابه أعضائه وبرامجه، ستظهر وجه حركتنا العمالية، ومواقف قادتها من الديمقراطية في تنظيمها…. نريد وفدًا عماليًا صادقا،،، ونحن نعرف أن وفدًا كهذا ينتخب انتخابا ولا يعين تعينًا”(8).



لم تكتب "الإتحاد"بصريح العبارة، الانتقاد والغضب الذي ثار في صفوف فروع جمعية العمال العربية الفلسطينية، بسبب إعلان صدر عن مكتبها بان اعضاء الوفد هما سامي طه سكرتير الجمعية والمحامي حنا عصفور، وحول الأخير ثارت الثائرة، فهو ليس نقابيا، بل ينتمي الى البرجوازية العربية، لكن رفاق الحزب وضعوا الامور في نصابها كما يتضح لنا لاحقًا.





أما جريدة "فلسطين "فنشرت خبرًا لها حول مؤتمر غزة جاء فيه:” عقد المجلس الاعلى للعمال العرب اجتماعا كبيرًا يوم الاحد الماضي في مقر جمعية العمال العربية في فلسطين، وقد تراس الاجتماع السيد إسكندر فرح (غزة) ومثل جمعيات المدن السادة سامي طه (حيفا)مالك المصري (نابلس) محمد علي الصالح (طولكرم)كامل محمد سليم (عكا) حسن حجازي(المجدل) سليم الطيبي (سلمة) سليم القاسم (يافا) محمد يوسف (النعاني) حسن ابو عيشه(القدس) زهدي سعسع (الرملة) زين الدين عرفات (اللد) سعيد طلب (صرفند) أحمد الظاهر (بيت دجن)، وقد بين السيد سامي طه الغاية من هذا الإجتماع وهي إنتخاب وفد يمثل العمال العرب في فلسطين في مؤتمر نقابات العمال الدولي بلندن، وبعد المداولة قرر المجتمعون إنتخاب السيدين حنا عصفور

وسامي طه لتمثيل العمال العرب هناك، وبعد إرفضاض الاجتماع تناول الحاضرون طعام العشاء على مائدة جمعية العمال العربية في بيارة السيد رنجس العشي ثم عادة الوفود الى بلادها.”(9)



أما جريدة "الدفاع " فكتبت تحت عنوان "العمال العرب والحركة الدولية – إنعقد في غزة اليوم المجلس الاعلى للعمال للبحث في الرسالة التي سيحملها مندوبو جمعية العمال العربية وهي أقوى هيئة عمالية منظمة بين العرب الى مؤتمر النقابات الدولي في لندن، والدوائر العربية مغتبطة باشتراك العمال العرب في هذا المؤتمر وترى فيه بداية حسنة للارتباط بحركة العمال الدولية... "(10).



نلاحظ هنا التمايز بين الخبرين احدهما تقريري عن مجرد إنتخاب المندوبين للمؤتمر والثاني يتحدث يتحدث عن "الرسالة التي سيحملها مندوبو الجمعية " للمؤتمر.





الموقف الشيوعي في مؤتمر غزة مسؤولية



بعد إنتهاء المؤتمر كتب النقابي الشيوعي حسن يحيى أبو عيشه -سكرتير جمعية العمال العربية الفلسطينية في القدس مقالًا نشرته صحيفة "الإتحاد" على صدر صفحتها الاولى تحت عنوان " حول مؤتمر جمعيات العمال في غزة " تناول فيه أهمية عقد المؤتمر، ووضع من خلاله ستة نقاط حملها الاجتماع للوفد النقابي لمؤتمر العمال العالمي منها النقابي ومنها الوطني ومما جاء في هذا المقال الهام الذي يعبر عن موقف الحزب الشيوعي:” كان المؤتمر الذي عقده ممثلون عن جمعيات العمال العربية الفلسطينية من جميع أنحاء فلسطين العربية، في غزة هاشم، مؤتمرًا ذا اهمية مزدوجة، فهو مؤتمر للعمال العرب أولًا، وهو مؤتمر وطني ثانيًا.

وكانت غاية المؤتمر: تقرير السياسة التي يسير عليها وفدنا الذاهب الى مؤتمر النقابات العالمي في لندن، وتقرير الخطة التي ينتهجها هذا الوفد في صياغة خطبه من على منابر المؤتمر، أو في أحاديثه مع وفود العالم المجتمعة في ذلك المؤتمر، او في نقل آراء عمالنا الى العمال البريطانيين والى احزابهم الشعبية، والغاية الثانية لمؤتمرنا في غزة هي انتخاب هذا الوفد، الذي تنتظر ذهابه حركتنا الوطنية جميعها وليس حركة عمالنا وحدها...”(11) ويكتب الرفيق حسن أبو عيشه بمسؤولية شيوعية هدفها وحدة الطبقة العاملة وممثليها، مشرًا الى أنه حدثت خلافات في مؤتمر غزة حول تسمية أعضاء الوفد: ”واحب أن أقول، قبل الخوض في أبحاث المؤتمر، وفي السياسة العملية الجريئة التي وضعها المؤتمر لوفدنا الذاهب الى لندن، احب ان اقول أن الاختلاف في المؤتمر قد حصل بين ممثلي جمعياتنا على أفراد الوفد، وكان لكل جمعية رأيها الخاص فيه، إلا أننا رغم الإختلاف، ورغم أهمية هذا الاختلاف، لم نتشبث بآرائنا، ولم نضع مسألة اختيار الوفد قضية تعمل على تجزئة صفوفنا، أو تحول دون وحدتنا القوية الشريفة. هنا يُقدم عمالنا العرب، ولا فخر، درسًا قيمًا الى زعمائنا والى قادة حركتنا الوطنية ونحن نعتبر الاختلاف الذي حصل بيننا من حيث إختيار أعضاء الوفد، إختلافًا جوهريًا أساسيًا، إلا أننا في سبيل المصلحة العامة وفي سبيل تسيير ذهاب الوفد وفدًا موحدًا وقويًا، صفينا هذه الإختلافات وخرجنا من المؤتمر كما دخلناه موحدين مؤتلفين...”(12).





تأكيدًا لما ذكرناه بالنسبة للإعلان المسبق لاسماء اعضاء الوفد عن الجمعية كتبت صحيفة "الدفاع خبرًا لها عن نتائج مؤتمر غزة جاء فيه: "غزة – قرر المجلس الاعلى لجمعيات العمال العربية في جلسته الاخيرة التي عقدها في غزة، تثبيت إنتداب السيدين حنا عصفور المحامي وسامي طه سكرتير جمعية العمال بحيفا لحضور مؤتمر النقابات الدولي وعلم أن الوفد سيسافر بعد منتصف الشهر الحالي"(13).

نلاحظ في الخبر كلمة "تثبيت "، مما يؤكد ما قلناه عن اعلان سامي طه أسماء الوفد قبل إقراره في الهيئات.





-وفد نقابي فلسطيني ثلاثي منتخب وهستدروتي عشريني معين



ما نتج عن مؤتمر غزة هو إقرار انتداب كل من سامي طه وحنا عصفور عن "جمعية العمال العربية الفلسطينية" ودعم قرار "إتحاد نقابات وجمعيات العمال العرب بحيفا" انتداب النقابي بولس فرح لعضوية الوفد، أي أن الوفد النقابي الفلسطيني هو وفد ثلاثي، وتوقع قادة الحركة النقابية العربية الفلسطينية ألا يقف ممثلو الهستدروت مكتوفي الايدي امام هذه الوحدة، وأن يقوموا بخطوات لمنع الوفد من المشاركة في المؤتمر التأسيسي للحركة النقابية العالمية، وبالفعل قامت بحراك بالتعاون مع ممثلي حكومة الإنتداب البريطاني، وهذا ما جرى بالفعل وفي مقال للنقابي الشيوعي خليل شنير – نائب سكرتير جمعية العمال العربية الفلسطينية في يافا نشرته له صحيفة الإتحاد تحت عنوان "إننا نحتج على هذه المعاملة ..وفدنا ووفد الهستدروت" بداية اشار الى مقال رفيقه النقابي حسن أبو عيشه وكتب :”وقد أصاب السيد حسن أبو عيشه عندما قال : أن لهذا الوفد أهميتين، واحدة تمس حركة العمال العرب وأخرى تمس حركتنا الوطنية ونضالها التحريري . إن الحركة الصهيونية تعتمد كثيرًا، لتحقيق اهدافها في فلسطين، على الإدعاء بأن حركتنا الوطنية هي حركة رجعية عنصرية، وأن حركة عمالنا هي حركة يقودها "الأفندية" وانه في الواقع ليس هناك حركة للعمال العرب على الوجه الصحيح.

إن ذهاب وفدنا، وفدًا واعيًا قويًا، متسلحًا بالحقائق والواقع، سوف يثبت خطأ ما تزعم الحركة الصهيونية، وسوف يدلل على أن للعمال العرب في فلسطين حركة منظمة قوية متجانسة مستقلة في تنظيمها، عملية في سياستها لا تعتمد العنصرية في أعمالها بل تأباها وترفضها، ولا تسير وراء "الافندية" …. إن وفد الهستدروت قد عين تعينًا، وكان تعينه فرضًا على العمال اليهود، فرضته عليهم الحركة الصهيونية ومؤسسات الصهيونيين السياسية، أما وفدنا فهو وقد إنتخبه العمال بديمقراطية صحيحة وبشورى مشرفة …. إلا أن الغريب في الأمر كله، والذي يحتاج الى إمعان نظر والى تساؤل واحتجاج، أن تجد الحكومة مكانًا في البواخر لعشرين ممثلًا عن الهستدروت يذهبون الى بريطانيا، ثم لا تجد آخر الامر اكثر من مكانين إثنين للممثلين عن العمال العرب في فلسطين، كانت الحكومة في السابق سمحت لثلاثة عن العمال العرب، بالذهاب الى المؤتمر، ثم عادت آخر الامر فلم تسمح لاكثر من إثنين بالذهاب وحتى كتابة هذه السطور لم ترجع الحكومة عن رأيها رغم ضغط العمال العرب واحتجاجاتهم واجتماعاتهم وبرقياتهم ومقابلاتهم مع مدراء العمل ومع المسؤولين.





إننا نحتج بشدة على هذه المعاملة ونطالب بذهاب وفدنا كاملًا، وإننا نناشد حركتنا الوطنية أن تتدخل في الامر، فذهاب وفدنا أمر مهم ليس لعمالنا فقط بل لحركتنا الوطنية على وجه العموم، إننا لا نريد أن نترك وفد الهستدروت يذهب الى بريطانيا فيختلق ما يشاء ويهوى، إن من واجبنا أن نضع حدًا لتقولات الصهيونية في الخارج، وإننا نناشد الحكومة ان تكون عادلة ومنصفة وأن تترك لعمال العالم إمكانية الحكم العادل على قضية فلسطين،إننا لا نخشى أبدًا من هذا الحكم .”( 14).



لم تقف ألاعيب حكومة الانتداب البريطاني عند هذا الحد، ومعها ممثلو الحركة الصهيونية بل استمرت في محاولاتها الى آخر لحظة من أجل إجهاض إمكانية مشاركة الوفد النقابي في المؤتمر، بما في ذلك إلغاء سفره في الباخرة عن طريق البحر… لكن قوتنا في وحدتنا.



يتبع



المصادر:

1 غيورغي ديمتروف والحركة النقابية – ص 276

2- ن.م ص276.

3- موقع الاتحاد العالمي للنقابات

4- موسى البديري – شيوعيون في فلسطين شظايا تاريخ منسي ص 246

5- ن. م ص 131-132

6- ن. م ص 146

7- صحيفة الإتحاد - -7/1/1945 ص 4

8- ن.م

9- جريدة فلسطين الخميس 11/1/1945 ص 3

10- جريدة الدفاع الإثنين 8/1/1945 ص2

11- صحيفة الإتحاد – الاحد 14/1/1945

12- ن. م

13- جريدة الدفاع – الثلاثاء 9/1/1945 ص 2

14- صحيفة الإتحاد - - الاحد 21/1/1945 ص 1








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. رفع رواتب موظفي القطاع العام في الموازنة اللبنانية


.. إضراب المعلمين في ريف حلب يدخل أسبوعه الرابع


.. شاهد| نائب بالكونغرس الكولومبي يصطحب حصانا إلى المجلس لدعم ا




.. هل أثرت حاجة السوق التركي لليد العاملة السورية على تصريحات ا


.. أمام البرلمان!! نائبة لبنانية تتعرّض للضرب في مظاهرة العسكري