الحوار المتمدن - موبايل


بداية جديدة-قصة

أسماء الياس

2020 / 6 / 10
الادب والفن


لم يبقَ أمامي سوى أن أغادر، وأذهب حيث تأخذني أحلامي. فكرت كثيرا إذا ضاق بي الحال يوما، ولم يعد شيء يسر البال.. ماذا عليّ فعله؟ فكرت كثيراً، ابن عمي أخي وابن عمتي، أين هم الآن؟
- سافروا حتى يحققوا أحلامهم.
- نعم أعلم ذلك.
لذلك كان عليّ التفكير بذلك الاتجاه، السفر! لم يخطر ولا مرة ببالي ان أترك بلدا عشت وترعرعت به.
عدت للوراء، لذلك اليوم الذي فاجأنا أخي:
- لقد قررت السفر إلى بلاد الغرب.
سألته:
- كيف تستطيع ترك بلدك وطنك، وهكذا بكل بساطة ترحل، دون أن تنظر إلى الوراء؟

- حبيبتي وأختي هند، عندما يتخلى الوطن عن أبنائه، وعندما تقفل بوجهك كل الأبواب، يبقى باب واحد، هو البحث عن فرصة حياة في مكان جديد.
سافر أخي لكن كلماته ما زالت محفورة في عقلي.
اليوم بعد عشرة سنوات من الصمود بوجه التحديات التي صادفتني، وبعد قصة حب فاشلة، أقلّ ما يقال عنها، بأنّها قضت على آخر أمل لي بالحياة، هنا في هذا المجتمع الظالم للمرأة.
قلت لوالدتي:
- أمّي أريد السفر عند أخي.
تساءلت أمي:
- هل كتب عليّ أن أخسر أبنائي واحدا تلو الآخر. ماذا أقول لك يا بنيتي، اعملي الذي تجدينه مناسبا لك.
في تلك اللحظة شعرت بغصة تعتمل داخل روحي، وتأكد لي بأني لا أقوى على السفر، وترك وطني الذي احتضنني في أصعب المواقف.
حضنت والدتي وبكيت، بكيت كثيرا، بعد ذلك شعرت براحة غريبة، نهضت من مكاني جذلى فرحة، قلت لأمي اليوم أنا جديدة، فكرة السفر تخليت عنها. اليوم ومن هنا سوف أبدأ بداية جديدة.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. الانتخابات البرلمانية في شريط السينما المصرية | #من_القاهرة


.. حكاية مدحت من مدرس موسيقى لعازف بدار إيواء المشردين


.. فساتين وإكسسورات غريبة بمهرجان الجونة السينمائى 2020




.. نجيب ساويرس يدعم نجله أنسي في مسابقة أفكار الشباب لصناعة افل


.. ماكرون يؤكد استمرار نشر رسوم الكاريكاتير التي تتناول الرسول