الحوار المتمدن - موبايل


أين الشعب العراقي؟ اذا كان الحوار العراقي - الأميركي الاستراتيجي سيعتمد على الرأي المرجعية الدينية العليا في النجف.

احمد موكرياني

2020 / 6 / 14
الثورات والانتفاضات الجماهيرية


من يستطيع أن يوصف ماذا يحدث في العراق منذ 2003:
• فقدنا دولة اسمها العراق.
• الأحزاب السياسية والدينية نهبت الأموال والموارد العراق.
• فاين الشعب العراقي من نقاش الاتفاقية الاستراتيجية مع الدولة التي تسببت في انهيار النظام العراقي بكل مؤسساته الإدارية والصناعية والأمنية والقتلى بالمئات الآلاف منذ 2003 وتسليم الحكم الى أحزاب وعصابات فاسدة بسبب دعوة كاذبة بامتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل, فيجب طلب تعويضات كاملة بالعشرات التريليونات بسبب الحرب وتدمير العراق وزهق الأرواح وبث التفرقة الدينية والمذهبية والتهجير والتطهير والقتل على الاسم وعلى الهوية مستندة على أخبار كاذبة كما اعترف بها رئيسها المهرج ترامب.
• أن السلطات الحاكمة في بغداد والسليمانية خاضعتان لإيران, الدولة العنصرية المذهبية الدموية الفاشلة, والطاغية العنصري الحاقد على الكورد أردوغان يتحكم في حكومة أربيل.
• المرجعية الدينية الإيرانية في النجف تتحكم بالعراق وهي اكثر فسادا من الأحزاب السياسية, فهل سمعتم برواتب ومخصصات للأمام المهدي الغائب الذي اختلفوا علماء الشيعة على وجوده في عالم غير مرئ فاقت معجزة الغيبة الصغرى والكبرى معجزات الأنبياء أولو العزم منذ هبوط آدم عليه السلام على الأرض, وبقدرته على التخفي لأكثر من الف عام ويتواصل مع سفرائه من البشر من المراجع الدينية ووكلائه ليجمعوا له أموال الخمس ليعدوا العدة والسلاح لظهوره, والنبي محمد صلى الله عليه وسلم جد الأمام المهدي المفترض, لم يستطع يان يخفي نفسه ولو لساعة واحدة ليحمي نفسه من أذى المشركين من القريش في المكة المكرمة, وأبناء وأحفاد المرجعيات الدينية في النجف يعيشون عيشة الخلفاء في قصور فارهة في لندن لم يملك مثلها حتى هارون الرشيد ولا معاوية بن ابي سفيان.
• وهل سمعتم بأن الأموال والثروات الطبيعية من الغاز والنفط في العراق صاحبها مجهول, ويمكن لأي شخص نهبها على أن يدفع 20% منها (بدعة الخمس – غنائم الحروب) الى المرجعيات الدينية في النجف, ليحلل سرقته.
• وهل سمعتم في أن الحكومة العراقية لا تطور العراق زراعيا وصناعيا وتمنع تشغيل مصانعها القائمة من اجل أن تساعد اقتصاد الدولة الجارة ايران, التي تتدخل في الصغيرة والكبيرة في شؤون العراق وتنتهك سيادة الدولة العراقية.
• وهل سمعتم بأن المسؤول الأول عن رسم سياسة الطاقة, حسين الشهرستاني, منح عقود خدمة الآبار النفطية في العراق بكلفة اكثر من قيمة البترول المستخرج الى الشركات النفط العالمية.
• وهل سمعتم وزير تجارة, فلاح السوداني, واخوه سرقا مليار دولار واستوردا زيت طعام اكثر من حاجة العراق لفترة ثلاث سنوات في شحنة واحدة من اجل كسب عمولة الصفقة التجارية لزيت الطعام, وفرضا عمولة ثابتة 40 الى 50 دولار على كل طن سكر أو حبوب استوردت في عهد الوزير الفاسد فلاح السوداني, ولا يُحاسب على سرقاته ولم تسترد أموالهما من البنوك البريطانية ولا عقاراتهما.
• وهل سمعتم بأن ابن سياسي معارض كان شحاذ لا يملك إيجار منزل ليسكن فيه في دمشق قبل 2003, احمد نوري المالكي, يصبح ملياردير ويسكن في بريطانيا, والحكومة البريطانية لا تسأله من أين لك هذه الأموال.
• هل تصدقون بأن معظم الأحزاب السياسية والدينية والقومية والمليشيات لديهم لجان اقتصادية واستثمارية ومشاركون في معظم الاستثمارات الخاصة ولديهم وكالات تجارية للمنتجات المستوردة ووكالات الشركات النفطية العاملة في العراق وحصص مفروضة وإتاوات على كل مشروع تجاري أو استثماري.
• وهل من المعقول لقادة المليشيات المسلحة والتيارات يمتلكون طائرات خاصة ولا تسألهم الحكومة العراقية من أين لكم هذا؟

أين صوت الشعب العراقي من كل هذه الفوضى والسرقات المشرعنة ويخصم من راتب المتقاعد بعد خدمته لعقود في خدمة العراق وراتبه اقل من 10 بالمئة من رواتب نواب الأحزاب الفاسدة وضباط الدمج ولاجئي رفحاء, والعراق يعتبر رابع اكبر دولة في العالم في إنتاج للبترول, اكبر من إيران, وخامس دولة في العالم باحتياطاته المخزونة من البترول, وبإرث حضاري من اقدم الحضارات في التاريخ ومدينة بغداد كانت مركزا الثقافة والعلوم في العصر العباسي يسعى إليها العلماء وطلاب العلم من كافة أنحاء العالم.

كلمة أخيرة:
• أن الشعب العراقي المعروف بعصبيته "دمهُ حار" وبعزة نفسه, فكيف يقبل بالجهلة والفاسدين أن يتحكموا به ويسرقوا خيراته.
• فهل المالكي والعامري والجعفري الذي اهدى سيف أمام علي كرم الله وجه الى المحتل الأمريكي إكراما لاحتلاله العراق, والحكيم والخزعلي والفياض ولاعب الأتاري مقتدى الصدر والنجيفي والجبوري وغيرهم من الحرامية هم يمثلون الشعب العراقي؟ لا انهم فقدوا هويتهم الوطنية وشرف تمثيل العراق وشعبه, فانهم حثالة المجتمع وعملاء ولن يشرفوا العراقيين وجودهم على ارض العراق, يصولون ويقتلون ويبذرون خيرات العراق على أهوائهم وولائهم للدول الإقليمية, بل مكانهم السجون مدى الحياة جزاء بما اقترفوه من الجرائم بحق الإنسانية وعمالتهم للدول الإقليمية والمستعمر الإيراني وسرقاتهم للأموال العراقيين, فان وزراء العهد الملكي اللذين حاكمهم فاضل المهداوي اشرف من اشرفهم.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. مقتل 9 متظاهرين وإصابة آخرين في عدة مدن بميانمار


.. قيمة الحياة... وقيود المال


.. انقلاب بورما: مواجهات عنيفة تشبه -حرب خنادق- بين المتظاهرين




.. الحراك الشعبي في الجزائر: مواطنون يشاركون في مسيرة الطلاب..


.. بورما: مقتل سبعة متظاهرين على الأقل برصاص قوات الأمن خلال اح