الحوار المتمدن - موبايل


أسئلة الحياة الكبيرة 2-4

خسرو حميد عثمان
كاتب

(Khasrow Hamid Othman)

2020 / 6 / 14
الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة


ترجمة المحور الرابع والأخير من المقال الذي نشرته مدونة THE CONVERSATION- (الدقة الأكاديمية، الذوق الصحفي) بتأريخ 2نيسان 2020 بقلم Tom Oliver ضمن سلسلتها " أسئلة الحياة الكبيرة" تحت عنوان: هل العنصرية والتعصب في جيناتنا؟“? Is racism and bigotry on our DNA”:-
إعادة ربط-توصيل الدماغ Rewiring the brain
لحسن الحظ، يمكننا استخدام التفكير العقلاني لتطوير استراتيجيات للتغلب على هذه المواقف( نحن والأخر، القبلية، الخوف من الأخر، العنصرية، التعصب، الفردية...توضيح). يمكننا تعزيز القيم الإيجابة، بناء الثقة والتعاطف، تقليل التمييز بين مجموعتنا Ingroups و”الآخر Outgroups".
الخطوة المهمة الأولى: تقدير قيمة إرتباطنا بالناس الأخرين. تَطَورنا جميعًا من نفس السلف الأشبه بالبكتيريا، والآن نتشارك جميعاً في حمضنا النووي DNA بأكثر من (99٪). ترتبط عقولنا ارتباطاً وثيقاً من خلال الشبكات الاجتماعية. الأشياء التي نخلقها ستكون، غالباً، الخطوة الحتمية التالية في سلسلة من الابتكارات المترابطة.
يشكل الابتكار جزءً من مساعي إنسانية مبدعة وعظيمة مترابطة بدون اعتبار للعرق أو الحدود الوطنية. يمكنك التساؤل فيما إذا كنا موجودين كأفراد منفردة في تخصصات علمية متعددة (علم الأحياء، علم النفس، علم الأعصاب)، أو أن هذا الشعور بالفردية وَهْمْ (كما أزعم في كتابي: The Self Delusion- وهم الذات).
ساهم إعتقادنا بأننا أفراد منفصلون* في تطورنا وتحقيق مكاسب من أجل البقاء (تكوين الذاكرة والقدرة على تتبع التفاعلات الاجتماعية المعقدة ـ ability to track complex social interactions **-على سبيل المثال).
ستمنعنا الأنانية التي تركز على الذات من حل المشاكل المشتركة على المدى البعيد.
في الحقيقة، إضافة الى النظرية، الممارسة ضرورية أيضاً لإعادة توصيل أدمغتنا- تعزيز الشبكات العصبية التي يظهر من خلاله السلوك الرحيم. لقد ثبت أن الأنشطة الجماعية في الهواء الطلق تزيد من الترابط النفسي بالآخرين. وكذلك، تُغَّير المقاربات التأملية الشبكات العصبية في الدماغ ويقلل من إحساسنا بالهوية الذاتية المعزولة isolated self-identity، ويعزز التعاطف تجاه الآخرين بدلاً من ذلك. حتى ألعاب الكمبيوتر والكتب يمكن تصميمها لزيادة التعاطف.
أخيرا، على المستوى المجتمعي؛ نحتاج إلى نقاش صريح ومفتوح حول التغيير البيئي الحالي والمستقبلي وتأثيراته الحاسمة على البشرية- والأهم من ذلك، كيف يمكن لمواقفنا وقيمنا أن تؤثر على حياة الأخرين وسبل العيش. نحن بحاجة إلى حوار عام حول الهجرة البشرية التي تُسببها المناخ وكيف نتصرف تجاه ذلك كمجتمع، مما يسمح لنا بتخفيف رد فعل الركبة knee-jerk( إشارة الى الرد الفعل اللإرادي والمفاجئ عندما يضرب الطبيب بمطرقة مطاطية ركبة المريض-توضيح) لتقليل قيمة الآخرين.
دعونا ننزع فتيل هذه القنبلة الأخلاقية الموقوتة ونُخَّجِل أولئك الذين أشعلوا نيران التعصب. يمكننا أن نفتح أنفسنا على موقف أكثر تمدداً من الترابط بدلاً من ذلك، مما يمكّننا من العمل معًا بالتعاون مع زملائنا من البشر.
بالامكان توجيه ثقافاتنا وإعادة توصيل عقولنا لتضمحل رهاب الأجانب xenophobia والتعصب bigotry. فعلياً يعتمد على العمل التعاوني عبر الحدود للتغلب على التحديات العالمية للقرن الحادي والعشرين علينا القيام بذلك بالضبط.
(انتهت ترجمة المقال)
إضافات وإضاءات أضيفت بعد ترجمة المقال معتمداً على ملاحظات كاتب المقال:
*مقال Tom Oliver فيscience focus بتأريخ 07th March ,2020 تحت عنوان:
ساعدنا وهم الفردية على النجاح كنوع - لكن المقاييس بدأت تنقلب.
‏The illusion of individualism helped us succeed as a species – but now the scales are tipping.
‏https://www.sciencefocus.com/the-human-body/the-illusion-of-individualism-helped-us-succeed-as-a-species-but-now-the-scales-are-tipping/
** فرضية الدماغ الاجتماعي The social brain hypothesis
على مدى 160 عامًا افترضت الحكمة التقليدية في العلوم المعرفية وعلم الأعصاب بأن العقول تطورت لمعالجة المعلومات الواقعية حول العالم. لذلك تم تركيز معظم الاهتمام على ميزات مثل التعرف على الأنماط ورؤية الألوان وإدراك الكلام. بالاستمرار على نفس المسار، أُفتُرضَ بأن العقول تطورت للتعامل مع مهام حل المشكلات البيئية بشكل أساسي.
‏https://onlinelibrary.wiley.com/doi/abs/10.1002/(SICI)1520-6505(1998)6:5%3C178::AID-EVAN5%3E3.0.CO-----2-8

*** إعادة التواصل مع الطبيعة من أجل الاستدامة Reconnecting with nature for sustainability: نبرات الدعوات التي تدعو الإنسانية إلى "إعادة الاتصال بالطبيعة" أصبحت أكثر ارتفاعًا من العلماء والمجتمع المدني. ومع ذلك، هناك القليل، نسبياً، من التنسيق حول ما تعنيه إعادة الاتصال بالطبيعة، ولماذا يجب أن يحدث ذلك وكيف يمكن تحقيقه.
نقدم إطارًا للمفاهيم بهدف تنظيم الأدبيات الموجودة وتوجيه البحوث المستقبلية بصدد الروابط بين البشر والطبيعة. تم تحديد خمسة أنواع من الروابط بالطبيعة:
مادية، تجريبية، معرفية، عاطفية وفلسفية. تم عرض هذه الأنواع المختلفة كأسباب أو عواقب أو علاجات لمشكلات اجتماعية وبيئية. على أساس قاعدة المفاهيم هذه، نناقش كيف يمكن إعادة ربط الناس بالطبيعة أن تعمل كعلاج للأزمة البيئية العالمية.
من خلال اعتماد منظور النظم الاجتماعية-البيئية، نعتمد على ظهورالمفهوم "نقاط التنفيذ leverage points "-أماكن في الأنظمة المعقدة للتدخل من خلالها لإحداث التغيير - واستكشاف أمثلة عن الكيفية التي يمكن أن تساعد إجراءات إعادة ربط الأشخاص بالطبيعة في تحويل المجتمع نحو الاستدامة.
‏https://link.springer.com/article/10.1007/s11625-018-0542-9








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. -فرنسا نشرت الأمية في الجزائر-.. توتر جديد في العلاقات الفرن


.. بسبب جرأة مشاهده.. تحقيق عاجل مع صناع مسلسل الطاووس | #منصات


.. طهران: مفاوضات فيينا تمضي في الطريق الصحيح | #رادار




.. الاتحاد الأوروبي: نحمل روسيا مسؤولية السلامة الجسدية للمعارض


.. هبوط اضطراري لطائرة على سطح البحر أثناء عرض جوي في فلوريدا