الحوار المتمدن - موبايل


الرسالة الثانية للرفيق الدكتور سعيد ذياب الأمين العام لحزب الوحدة الشعبية

سعد محمد عبدالله
- شاعر وكاتب سياسي

2020 / 6 / 21
حقوق الانسان


الرفيق سعيد ذياب تحية رفاقية خالصة.

تابعت باهتمام قضيتك منذ إستدعائك ومثولك أمام السلطات الأردنية بعمان وذلك بسبب ما خطه قلمك في مقالك وملاحظاتك حول الإستقلال، وهذه قضية رأي، وقد تابعت التطورات بهذا الشأن آملاً أن تتخطى هذا المعترك بسلام، فبينما تمر بهذا الطريق الوعر بروح نبيلة حالمة بالعدالة الإجتماعية والإقتصادية وبناء مجتمع إنساني كان عليك مواجهة القدر المكتوب بالنضال بصبر ضد المرض، فقد علمنا حسب الأنباء المتناثرة علي وسائط التواصل الإجتماعي بانك أجريت عملية "قسطرة"، ونقول لك ألف كفارة وسلامة مع أمنيات الشفاء العاجل وحياة مليئة بالسلام.

إن العالم يمر بمنعطفات كبرى تحتاج لنقاشات عقلانية عابرة للعواطف وإن كانت العاطفة جوهر الإنسانية ولكنا نعمل في تمكن البشرية من التشبع بالإستنارة لإجتياز المشكلات السياسية والإقتصادية وبناء عالم ديمقراطي جديد يلبي طموحات الشعوب التي ما زالت في كثير من الأقطار تعاني من الحروب العنصرية والتهميش والكبت السياسي والفكري، وتحتاج هذه الحالة لمن يعمل بصدق لبث ضوء الأمل والمساهمة بفاعلية في التغيير والتعميير بالتعبيير عن أفكار نورانية جديدة تزيل الجمود الذي أصاب عمائق المجتمعات علي إمتداد هذا الكوكب، ومن هذا المنطلق أجدد تضامني معك كمناضل ثوري في قلبك وعقلك حلم الحرية والسلام والعدالة وفي ذلك وشائج تتلاقى وتتلاقح دون قيود، فالإنسانية متجاوزة لخطوط الجغرافيا، والحرية حق للجميع.

أجدد مناشدتي للمملكة الأردنية وكافة المنظمات الحقوقية والإنسانية لوضع قضية الدكتور سعيد ذياب في ميزان العدالة ومناقشتها بعقل منفتح عليها لإنصاف الحق كفالة للحريات السياسية والفكرية ودفاعاً عن القيم الإنسانية والأخلاقية التي تؤسس لحياة أفضل، وفوق انها قضية عادلة هي دماء تضخ في شريان حياة الإنسان، فقضية حرية الفكر والرأي تمثل منفستو المجتمع الجديد وكياناته الحرة والديمقراطية وحجر أساس للتطور الكوني، وفي خاتمة القول أحي الشعب الأردني الحالم بالحرية والسلام والعدالة راجياً لهم حياة إنسانية كريمة، كما أجدد أمنياتي للدكتور سعيد بعاجل الشفاء.

مع فائق التقدير

21 يونيو - 2020م








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. العنصرية تقتل شاباً في أمريكا وتُهين ضابطاً في الجيش


.. مداخلة وليد الأبارة المتحدث الرسمي بإسم وزارة حقوق الإنسان ا


.. حسين المجالي يتحدث لشبكتنا عن بيان عشيرته الذي وصف اعتقالات




.. 2 دولار - اللاجئون.. بين سوريا ولبنان


.. من الداخل | الملفات الأفغانية.. جرائم حرب أسترالية في أفغانس