الحوار المتمدن - موبايل


يجب على الكورد والأرمن والأمازيغ في أنحاء العالم دعم الجيش المصري لتحرير ليبيا من الاستعمار المغولي التركي لليبيا

احمد موكرياني

2020 / 6 / 22
الارهاب, الحرب والسلام


أن الطاغية المغولي والعنصري اردوغان لم يخفي هلوسته للسيطرة على العراق وسوريا وليبيا وجزيرة القرم ويـتخذ من مرتزقة الإخوان المسلمين وداعش والقاعدة جنودا ليحارب باسم الإسلام, والدين الإسلامي برئ منه ومنهم, وكأنه يعيد استراتيجية العثمانية المغولية في غزواتها لكسب الغنائم كمورد أساسي لإدارة الدولة وتمويل مرتزقته, فتعاون أردوغان مع داعش في تسويق نفطها من العراق وسوريا معروف للجميع, وعين الطاغية الآن على نفط وغاز ليبيا.
• أن الأتراك أصولهم من منغوليا وقبيلة الترك مازالوا يعيشون في جبال اتاي (اطاي) في شمال غرب منغوليا عيشة البداوة ويتنقلون على البغال والأبل, فلم تتغير حياتهم الاجتماعية منذ عام 1229 م عندما بدأت قبائل الترك غزواتها في اتجاه الغرب مقتفيين بمسيرة غزوات المغولي جنكيزخان وحفيده هولاكو, حيث هزم آخر قواتهم في عين جالوت شمال مدينة نابلس الفلسطينية من قبل الجيش المصري.
• أن الدولة المغولية التركية لم تتغير منذ أن خرجوا أسلافهم لقطع الطرق وغزو القرى الأمنة ثم اتخذوا من الدين الإسلامي وسيلة لتجنيد ابناء الشعوب العربية والإسلامية من مستعمراتهم ليخوضوا حروبهم من اجل الغنائم والسبايا.
• أن اقتصاد العثماني المغولي كان يعتمد على غنائم حروبهم فقط, فلم يطوروا مستعمراتهم زراعيا او اقتصاديا, لذلك لم يكن لدى الدولة العثمانية المغولية كوادر إدارية أو اقتصادية, فالاقتصاد المغولي العثماني بني على غنائم الحرب والمتاجرة بالسبايا وليس على الصناعة والزراعة, وعندما تطورت أوربا صناعيا وتجاريا وابتكرت الأسلحة النارية وبنت قوة عسكرية اقوى من الجيش العثماني, فقدت الدولة المغولية العثمانية مواردها المالية وغنائمها من الغزوات والسبايا, فأصبحت مثقلة بالديون لأوربا لتغطية رواتب جيشها وموظفيها, فأُطلق عليها اسم "الرجل المريض" ومن ثم دخلت في الحرب العالمية الأولى مع ألمانيا طمعا من مكاسب اقتصادية, فخسرت الحرب وانهارت الخلافة العثمانية المغولية.
• أن الدولة التركية المغولية لم تعترف لحد الآن في إبادة اكثر من مليون نصف ارمني, ولم تتوقف عن مجازرها للكورد وحرق قراهم وهي موثقة في ملفات المنظمات الحقوق الأنسان وفي مكتبة وزارة الخارجية الأمريكية, والطاغية اردوغان مستمر في قتل الكورد في تركيا وسوريا والعراق وهو يدعي التدين بالدين الإسلامي.
• أن الدولة التركية المغولية هي الدولة العنصرية الوحيدة في القرن الواحد والعشرين يحارب الكورد أينما وجدوا والعالم يتفرج عليهم والحلف الأطلسي يدعمها, بينما قامت القيامة في أمريكا لقتل أمريكي واحد من اصل أفريقي واهتز عرش المهرج ترامب المحافظ الذي شجع التمييز العنصري وتفوق البيض, وسيفقد الانتخابات الأمريكية في نوفمبر القادم حيث فشل من جمع جمهور من مليون شخص من مؤيديه كما صرح سابقا لألقاء خطاب انتخابي في تولسا بأوكلاهوما, فكان الحاضرون اقل من 19 الف.
• ان احتلال ليبيا من قبل الترك المغول سيهدد استقرار تونس ومصر والجزائر وسيعمل الطاغية على فرض حكم الإخوان المسلمين على المنطقة.

أدعو الكورد والأرمن في العالم وخاصة أحفاد الكورد, الدولة الأيوبية, في مصر والأمازيغ في ليبيا وتونس والجزائر والمغرب أن يدعموا الجيش المصري لتحرير ليبيا من الترك المغول ومرتزقتهم بكل مجهود ممكن, كل من موقعه وحسب إمكانيته وقدراته وعلاقاته بأصحاب القرار والإعلام في الدول التي يعيشون فيها, فأن هزيمة الطاغية اردوغان في ليبيا تعني السلام في سوريا والعراق وليبيا وصومال وانتهاء الأعمال الإرهابية في سيناء وتفجير الكنائس مصر وعودة قطر الى عائلة الخليج العربي.

كلمة أخيرة:
• ان وضع الطاغية اردوغان الآن كالمريض في غرفة الإنعاش, حياته مرتبطة بنجاح مغامرته في ليبيا, فاذا تحررت ليبيا من عملائه وهزمت مرتزقته فأن وسائل بقائه في السلطة قد ترفع عنه, فيموت سريريا في السجن أو يهرب الى إيران لينقذ حياته.
o اقتصاد تركيا منهار, عجز في الموازنة لسنة 2020 يبلغ 72%.
o فشل الحكومة التركية في السيطرة على جائحة كورونا, فعدد المصابين حتى هذه الساعة 19:53 الأحد 21 حزيران/يونيو 2020 بلغ 187.685 مصابا وأعترف الطاغية أردوغان بأنهم فقدوا السيطرة على الوباء.
o انشقاقات كبيرة في داخل جزب اردوغان, وخاصة استقالة رفاقه وتأسيسهم للأحزاب مناهضة لأردوغان ليسقطوا اردوغان وينقذوا دولة تركيا من الانهيار.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. إستمرار الإحتجاجات بمنطقة كورنيش المزرعة في #لبنان


.. مدينة بريطانية تزود كاميراتها بذكاء اصطناعي يرصد مخالفة رمي


.. الكاظمي: مستعدون لدور الوسيط لتهدئة التوترات بالمنطقة




.. كيف اختفت الطائرات العراقية في أجواء إيران قبل 30 عاما


.. الربيع أيقظها من السبات!