الحوار المتمدن - موبايل


صديقي القديم/42

مراد سليمان علو

2020 / 7 / 2
الادب والفن


(42)
كنتُ أمنح الهدايا، والخيرات في أيامي، حتى أتيت ووضعت يدك على رأسي وباركتني، فاصطففتُ مع الشحاذين على بابك..

دائما أشرح للبؤساء من قومي معنى ابتسامتك، فتمتلئ قلوبهم سرورا بذكر اسمك..
لن أتوقف عن التسول ما دمت تمنحني في كلّ مرّة ابتسامة أوزعها بدوري على العابرين دون أن يأبهوا لآلام الانتظار..

انتظار رجوعهم لقراهم في شنكال، وانتظار قدومك إليهم!
***








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. #لورنس_العرب.. السينما العالمية تطارد المغامر الإنكليزي في ا


.. التحليلية | ثقافة الالتزام.. مقاومةٌ لاحتلال الفكر وسرقة الق


.. هشام عزمى خلال افتتاح ليالى رمضان الثقافية جائزة المبدع الصغ




.. مسرحية جديدة لانتخابات بشار الأسد بطلها -حزب الله-.. تسجيل أ


.. سلسلة تحليل الفيلم الروسي العودة (3-1)| كيف عكست الصورة أزمة