الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


هل أصبحت حياة خافيير غيريرو عرضة للخطر من جهات متطرفة بسبب إلغاء شعيرة عيد الأضحى

محمد الرضاوي

2020 / 7 / 4
الارهاب, الحرب والسلام


حالة من النفير العام ،وشحن النفوس ودعوات بالويل والثبور، والوعيد بسوء العاقبة وبئس المصير في الدنيا والآخرة، شهدتها العديد من منصات مواقع التواصل الإجتماعي، وهي
موجهة ضد مستشار الصحة بمدينة سبتة، وعلماء الفيروسات والطاقم التقني الصحي، بسبب اعطائهم استشارة تحذيرية لعمدة المدينة، مفادها أن إقامة طقوس الإحتفال بعيد الأضحى بشكله السابق، سيعرض المدينة لانتكاسة صحية خطيرة وسيضرب في الصفر جميع الجهود والتضحيات الجسام المبذولة لمدة 4 أشهر من طرف الأطباء وكافة العاملين بالقطاع الصحي.
يذكر أن زعيمة الحزب المحلي السبتي "فاطمة حسين حامد" ارتكبت بوعي أو بدونه خطأ خطيرا بسبب تسييسها لقضية تثير الشعور الجمعي العام لطائفة المسلمين بمدينة سبتة، حيث صورت أن قرار الحكومة المحلية لسبتة، يدخل في إطار زعزعة عقيدة المسلمبن ومنعهم من التقرب إلى خالقهم من خلال ذبح أضحية العيد، خاصة وأن القرار صادر عن حكومة غير مسلمة وهنا مكمن الخطر .
وحسب رأي الشارع السبتاوي يذكر أن زعيمة الحزب المذكور، وحزب "كابلاس" الذي يقوده كذلك السبتاوي من أصول مسلمة "محمد علي"، يتحملان المسؤولية السياسة والأخلاقية وربما الجنائية الكاملة، في حالة وقوع هجوم إرهابي يستهدف السلامة الجسدية وازهاق أرواح الفريق التقني العامل لدى مستشار شؤون الصحة بمدينة سبتة ،وذلك بسبب عدم تقديرهما لحجم التفاعلات والتداعيات الخطيرة من خلال إثارتهم لقضية دينية حساسة وإدخال أمور عقائدية إلى أتون معترك الجدل السياسي.
لم يكن يدور في خلد الناطقة الرسمية وزعيمة الحزب المحلي "حركة من أجل الكرامة والمواطنة"، فاطمة حسين حامد، وهي "سبتاوية "من أصول مسلمة أن تسييسها لقضية إلغاء عيد الأضحى وهجومها على مستشار الصحة بالحكومة المحلية لمدينة سبتة، سيفتح أبواب جهنم على الجميع، وسيجعل العناصر الجهادية المتطرفة تهب من كل حدب وصوب لتدخل على الخط، وتوجه تهديدات خطيرة بالتصفية الجسدية لأعضاء مجلس سبتة باعتبارهم كفارا، يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم، لذا من الواجب على كل مسلم قتالهم حتى يتم الله نوره ولو كره الكافرون .
وفي هذا الصدد خاطب مستشار الصحة بمدينة سبتة "خافيير غيريرو" خلال الجمع العام لمجلس المدينة المنعقد صباح الأربعاء الفاتح من شهر يوليوز الجاري، متزعمة التجييش الديني والطائفي" فاطمة حسين حامد" قائلا "شكرا لك بفضل شحنك وتجييشك للحشود، فقد أصبحت حياتي الآن معرضة للخطر " .








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. أم تنتظر خروج طفلها من تحت الأنقاض.. كاميرا CNN توثق لحظات ع


.. February 9, 2023




.. أردوغان: عدد قتلى زلزال تركيا وصل إلى أكثر من 14 ألفا والجرح


.. كان مدفونا في الركام.. إنقاذ رجل من أسفل منزل منهار في إدلب




.. مديرة مستشفى الأمومة في إدلب: عدد من المستشفيات خرج عن الخدم