الحوار المتمدن - موبايل


صديقي القديم/44

مراد سليمان علو

2020 / 7 / 8
الادب والفن


(44)
في الأعماق السحيقة لذاتي، البناءُ متينٌ؛ لأنك بنيته بنظراتك العاشقة طوبة فوق طوبة..
أذوب فيك، فيرتفع البنيان بذاك الحبّ..

لطالما تلمس شفاهي حروف اسمك، يصبح كلّ شيء بعيد المنال، في متناول اليد..

كنت منزويا، ووحيدا أشكّ في قدرتي على البقاء أكثر، ولكن ما أن انزلقت حروف أسمك على لساني، وتفوهت بها شفاهي حتى شعرتُ بوجودك تحثني على الصمود من أجل إكمال البناء!
***








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. تفاعلكم | 25 سؤالا مع الفنان حمادة هلال


.. تفاعلكم | الفنان خالد الشاعر غير راض عن مارغريت ويدافع عن دف


.. تفاعلكم | الفنانة هبة الحسين: البطولة من نصيبي وهذا ردي على




.. جناية وحكاية.. شاهد مسرح جريمة مقتل المخرج نيازى مصطفى وكيف


.. مسرحية جورج خبّاز: بكونوا عم يبكوا بس يخلقوا، ونحن عم نضخك ف