الحوار المتمدن - موبايل


عن الحكومة الفرنسية فوق لغات العرض والطلب ... أدعو لتغيير الأدوات

بوجمع خرج

2020 / 7 / 8
الادارة و الاقتصاد


ما وراء التقسيمات النمطية ... في لغات العرض والطلب ...
أدعوكم للعودة إلى منحنى لافير متجدد

علاقة بوزير الاقتصاد والمالية والانتعاش ، الفرنسي السيد برونو لومير ، يبدو أن الرئيس الفرنسي السيد ماكرون سيواصل سياسته الاقتصادية القائلة بالعرض ، بينما تشهد فرنسا ركودًا قويًا!
بالطبع السيد برونو لا يخلو من الخبرة ، لكني أود أن أغتنم هذه الفرصة لأدعو إلى التفكير الإيجابي في ما تبين لي يليق بتغيير الرراديغمات.
في الواقع الأزمة الحالية ، ليست أزمة مصرفية أو مالية ، إنها أزمة الاقتصاد الواقعي économie réelle التي تؤثر على العرض والطلب والسلع والخدمات ، والتي لا تستبعد بالطبع أنه يمكن أن تتحول إلى أزمة مصرفية أو مالية!
إنه الأمر الذي جعلني افكر خلال المناظرة الوطنية للقاعدة الضريبية الثانية في مراكش... في الاخذ بمنحنى لافير في الاستمرارية continuité بمنظور جديد يمنع انقلاب الوضعية في شأن الضرائب والإيرادات حيث يصبح ما يسمى l hysteresis فرصة اقتصادية للتنسيق لصالح الشراكة العمومية والخاصة باحترام التناوب بروح دستورية.
أعتقد أنه سيعزز التعاقدي من خلال تحرير رأس المال.
بمعنى آخر ، قد يسمح منحنى Laffair كفرضية بالتجديد في الحدوديات (الرياضيات) بالحفاظ على معدل نمو متوسط ثابت ، إن لم يكن في الحد الأدنى ... ويساعد على الرفع من قيم المهارات ، والتوظيف الأمثل للمواهب داخل اقتصاد، يفترض فيع أن الرقمنة ستحرر المدارس الاقتصادية
ربما تجعلنا الموضة اليوم نجتر ونكرر القول "يجب وضع الإنسان في قلب التنمية و مشاريع الابتكار ... إلخ... لكن ، هذه الرؤية الأنثروبولوجية ، ومع كل الاحترام لحسن نيتها ، لم تعد تناسب روح العصر ... الذي يتميز بالوعي بالمعقد والبيئة ... وعموما غالبا ما تنتهي هذه الرؤية في أزمات القيم!
فاتجاه اليوم يدعو الأجيال إلى الاخذ بالتعاونيات ، والتحالف مع المؤسسات والشركات ... التي أصبحت تواجه المستهلكين الذين أصبحوا أكثر إلحاح بما يحتاج إلى تحول سريع وسريع للاستجابة لهم... وهو أمر لن تتمكن مقاربة العرض من تحقيقه!
لا اقصد بهذا تفضيل مقاربة الطلب أو المدارس الاقتصادية الأخرى ، ولكن للإشارة فقط أنه يبدو كأننا متأخرين حتى عن ذواتنا بسبب خيالائية المؤسسة والمأسسة.. .
لقد بات من الضروري تغيير الأدوات والوسائل ... بل حتى النماذج بما يجعلها تستحق سبب وجودها مؤسسيًا ، وإلا ، فإنها كتكتلات و مجموعات (المنظمات والدول ...) لن تكون سوى مجرد عشائر ممتدة البدائية تحت اقنعة أيديولوجية بدلاً من أن تكون اشكال إنسانية مستنيرة بصرامة العلمية وحسن نية الفني الجيد ...
أريد أن أشاركم تصوري هذا حتى لو ان النشطاء العظماء لا يفتقرون أبدًا إلى شمعدان ما سمي التنوير، اللهم إذا كان تنويرا مصطنعا في موضة الانتماء الفلسفي و....الخ
أكيد أن ما اقصده في ذلك هو الفرنكوفونية التي لم تعد كما كنت أحبها...
لاعادة القرائة باللغة الفرنسية لربما تكون أبلغ
http://intellogisme.e-monsite.com/pages/evenements/economiques/








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. مزارعو موريتانيا يشكون صعوبة المنافسة بين إنتاجهم والمستورد


.. شاهد: بائع عصير في سوريا يستعد لشهر رمضان مع اشتداد حدة الأز


.. الأزمة الاقتصادية تؤثر في طقوس رمضان شمال شرقي سوريا




.. أخبار الاقتصاد في دقيقتين


.. ما علاقة الوجبات السريعة بقلة إنتاجية الموظف؟ | #الصباح