الحوار المتمدن - موبايل


عن فينزويلا...حينما الديمقراطية تخدم ألا عدالة

بوجمع خرج

2020 / 7 / 9
اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم


الحقيقة هي أنه لا يزال يصعب علي تحديد موقع الأمير هاري وزوجته ، من أجل تأطيره بما يستحقه توجهه الجديد من تقدير
لكنني بالتأكيد أؤيده في ما يجعله يتميز في بانوراما التاريخ البريطاني ، من خلال تحياتي له بلثامي الصحراوي ، كعلامة على تقدير نبله في كرامة الوجود الذي يميزه حتى عن اعتقاد والدته ديانا التي هي والأميرة سلمة زوجة الملك المغربي محمد السادس يذكراني ببعضها البعض في ابتسامتهما ولطفهما وتواضعهما
وعموما يمكن لأي شخص أن ينتمي لأية مجموعة أو تكتل جدير بأيديولوجيته ، لكن هذا لا يعني الدفاع عن النظام بعماء...صحيح الديمقراطية مفتوحة على المنافسة ، ولكن ليس لأولئك الذين يديمون الظلم.
لسوء الحظ ، لم تهتم المحكمة الإنجليزية بالرسالة الجديرة بالأكاديمية الإنجليزية للأمير هاري ، أو ربما ، لهذا السبب ، هاجر الأمير نفسه المؤسساتية بالذهاب إلى المنفى الوجودي لجعلها نجمه القطبي في سماء المشاريع والأحلام التي ينعشها في صدره..

فيما يتعلق بفنزويلا ، كنت أتمنى في العدالة البريطانية ما جعل تاريخها العلمي الفكري والفلسفي عظيما من خلال احترامها قرار الأمم المتحدة النسبي الذي يعترف بخوان جواديو كرئيس ، ان تحفاظ على فقه الشرعية الذي لن يفعل ذلك على الأقل اخلاقيا، ولا يمكنه أبدا أن يطيح بالرئيس مادورو في حق كينونة الدولة كما اتفق عليه كمفهوم حتى أمميا، اللهم إذا الديمقراطية أصبحت تفقد قيمتها النبيلة في ما بها يفترض احترام "الرئاسة" كتعبير لأي شعب مثل ذلك الذي يدفاع مستميتا عن مادورو، بل وحتى سبب وجودها....
أنا لا أدافع عن مادورو أو عن هاري ولكنها النزاهة والشرعية ...
لا أعلم ما إذا هي فقط أفكاري العربية الإسلامية والتي ليست تلك التي روجت لها الدمى السياسية والمذهبية والإرهابية في الإسلام الذي يخفي الأنجلو سكسونية المنحرفة منذ ما قبل خروج بريطانيا من الاتحاد الاوربي brexit , ومعها في ذلك الفرنسي الفرانكوفوني الذي يرمز له بشارلي بدون الهوية التي ساعدت الولايات المتحدة الأمريكية في استقلالها ، والعلمانية الألمانية التي لا أعرف لما تلك العربوفوبيا التي تلوث عاطفتهم ، وشعوب السيلت بالشمال الذين هم مع ذلك بلا وقاحة ...
باختصار ، تحياتي للأمير هاري وزوجته ومادورو والشعب الفنزويلي المستميت والمتشبث بحقه في أن يكونوا كما يراه مناسبا.
القرائة بالفرنسية

http://intellogisme.e-monsite.com/pages/sciences-techno/sciences/








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. استكمال التحقيقات مع سعيد بوتفليقة بتهم الفساد في الجزائر


.. توقعات بانخفاض إنفاق الكويتيين خلال شهر رمضان


.. إيلينا سوبونينا: روسيا اقترحت مساعدة تقنية وفنية في محادثات




.. آخر تطورات جائحة كورونا في عدد من العواصم العربية والأجنبية


.. حريق هائل في مصنع تاريخي في مدينة سان بطرسبورغ