الحوار المتمدن - موبايل


القرآن كعادة للجهل والإرهاب والديكتاتورية

وائل باهر شعبو

2020 / 7 / 9
كتابات ساخرة


هل تعلمون أن الخوارزمي أتى بالخوارزميا ت من القرآن والسنة؟ وأن ابن الهيثم والكندي والفارابي جاء علمهم وإبداعهم من القرآن والسُنة ؟
حتى المعري وأبو تمام وامرؤ القيس الذي كان قبل الإسلام جاؤوا بفصاحتهم من القرآن والسنة ؟
,كوبرنيكوس ونيوتن وإينشتاين ووليم شكسبير وجوبز وغيتس جاء إبداعهم من القرآن والسنة ولكن أكثرهم لا يعلمون هههههههه؟
حتى ما قدمه الصينيين والأغريق والفراعنة والآشوريين والفرس وكل حضارة على وجه البسيطة جاء من القرآن والسنة، لتثبت صحة القرآن والسنة.
كل شيء في الحياة عادة
حتى الجهل بل والذكاء
حتى إننا نحن الملحدين نقول الحمد لله ليس إعجازاً لإسلامياً ولكن عادة
و ما يعتاد الطفل فإنه يبقى معه إلى الأبد مالم تأته انعطافة عقلية نفسية كبيرة تجعله يكسر العادة.
وقالوا لرهين المحبسين نقداً لكتابه أين هذا من من القرأن؟ فرد : لم تصقله المحاريب 400 سنة.
والقرآن الذي صقلته العقول والألسنة 1400 سنة إلى الآن هو عادة للجهل والتخلف والإرهاب والديكتاتورية الإعجازية التي لا يمكن للمسلم أن يراها، وأنت إن جلبت أي نص أو كتاب وفرضت قدسيته على البشر فإن الناس ستعمل عليه وستجعله عادة حياتية، فتخيل أنه من المفروض عليك ومنذ صغرك الاستماع وقراءة نزار قباني، وأن هذا الكتاب محاط منذ1400 عام بالقداسة المتسلطة، وتخيل ملايين الألسنة والعقول قد اشتغلت على سور نزار قباني وآياته الجميلة ومنعت غيرها وحاربته وأرهبت من يقول هناك شيء غير دقيق في كتب نزار قباني، فإن جاء كتاب كالقرآن أو التوراة أو الإنجيل مثلاً وبعيداً عن مضمونها ودون نقاش ستراها لا شيء أمام قدسية كتاب نزار قباني، فالقدسية التاريخية العامة المعتادة الصلبة ستمنعك نفسياً بكل تأكيد من أن تفكر بشكل جاد بما تعتبره بداهةً مقدساً،إلا إذا استطعت استخدام عقلك خارج البرمجة المعتاد عليها.
القرآن كتاب سطحي وإرهابي وديكتاتوري ومنحول شكلاً ومضموناً ومحرف بشكل سيئ لما نَحله، واعتيادهم على تجويده وعلى معانيه المثبتة كالبراغي الصدئة في أدمغتهم لا يعطيه تلك القداسة التي يجب أن نعطيها أولاً لأي كتاب غايته هي المحافظة على كرامة الإنسان التي هي أغلى ما يملك، والقرآن ودينه هو من أهم الكتب التي تمسح بكرامة الإنسان وعقله الأرض وتذله، مسلماً كان أم غير مسلم، وأن تقنع من اعتاد على رائحة المجارير أن رائحة البحر والغابة والجبال أجمل أمر صعب جداً، لأنه اعتاد عليها، بل سيجد أن رائحة الطبيعة قذرة ووسخة فقط لأنها لا تتلائم مع ما اعتاد عليه، ومن اعتاد على العبودية يخاف من الحرية ويجدها عدواً شخصياً له.
تفكييير يا أنعام








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. #أمل_طالب تجبر الفنان الفلسطيني إياد طنوس على الغناء في تحدي


.. مسرحية جورج_خباز: ايه بس عم بصيبونا إلنا، صار فيي 7 بواخيش غ


.. كيف يؤثر ترشيح المسلمين للأوسكار على تحسين تمثيلهم في الأفلا




.. من موريتانيا.. مقابلة مع الفنانة وردة منت همد فال


.. سوريا: مجلس الشعب يحدد 26 مايو موعدا للانتخابات الرئاسية وال