الحوار المتمدن - موبايل


الشاعر عودة منصور من التراث المندائي القديم

سعدي جبار مكلف

2020 / 7 / 14
الادب والفن


الشاعر عوده بن منصور 1883 –1942
عوده بن منصور بن خيطان بن علكم بن ناشي ولد في
مدينة المجر في العماره عام 1883 ، وبها نشأ وسط عائله كبيره من اعمامه واقاربه ولما شب انتهن الصياغه مهنة ابائه واجداده وبعد ان ضاق به العيش في مدينته اختار العيش في مدينه العزيزيه في واسط فنتقل هو وعائلته متغرباً عن مسقط رأسه وكانت ضروف العيش اذ ذاك صعبه في كل محافظات العراق فذاق اغلب الناس طعم الفقر والعوز ولم تسد مردودات عملهم اعباء معيشتهم فبات اغلب الناس يعيشون بفقر .كان عوده شاعراً شعبياً تأثر بوالده منصور الذي كان شاعراً شعبياً معروفاً في المجر ونال حظوه لدى شيوخ عشيرة ال بو محمد وتأثر كذلك بمعظم اعمامه الذين كانوا يقولون الشعر او يروونه وكانت مدينة المجر بأكملها مدرسه شعريه كبيره وقد شجع شيوخ العشائر هذه الظاهره فحتضنوا الشعراء واغدقوا عليهم كان عوده مرهف الحس ذكياً وكان اينما يلتفت يجد الاهات والحسرات والاحزان والفقر والعوز والظلم والالم والظغوط المتواصله فلم يذق طعم الراحه والسعاده فلما قال الشعر عبر عن الامه والام غيره بشعر حزين يائس واصفاً مرارة الحياة وكانت الامه مزدوجه فأضافت لصعوبة عيشه الاماً كثيره وكان يعاني العزله والاغتراب ببعده عن اهله وعشيرته فجاء شعره مملوء بالشكوى والتوجع
لقد كتب الشاعر في عدة محاور وكما يلي :
1 – الغزل كتب الشعر العامي ووصف الاشياء وتغزل بكلمات لقد حاول الشاعر ايصال صوته لجميع الناس وقد استخدم الموروث الشعبي والامثله الشائعه بكثره ووضفه ببراعه في ابوذياته وقصائده من خلال الامثال الشائعه وهي معروفه عند المندائيين يرددونها بكثره وعبر صور سريعه ينقلنا الشاعر بشكل سلس عبر با نوراما لصور جميله ومؤلمه يتذكر فيها الشاعر اهله ووطنه ومدينته المجر الذي ظل مرتبطاً بها كأرتباط الجذر في الارض وعلى الرغم من كل معانا ته الانسانيه ولكنه لم يجد مثل مدينته المجر .
لقد حاول الشاعر ايصال صوته للجميع ليس من خلال تمسكه بالمفردات الشعبيه القديمه بقدر ما عمل على تطويع الغه الدارجه المحكيه في الابوذيات التي افردت له مكان خاص في عالم الشعر المندائي القديم واستخدم كلمات متداوله مفهومه حتى تصبح متداوله بين الجميع من العشائر وتصل الى ابعد حيز ممكن في اغلب الابوذيات يحاول عبر الكلمات يوضبها وكأنه رسام يصقل الالوان ويضعها على شكل لوحات في الغالب تكون متميزه بسيطة المعنى سهله والان مع نماذج الابوذيات الغزليه
وكما يلي :
حلو طولك يساهي العين چلبان
وبسك خلفت بالگلب چلبان
على الحاجه لآسمي الچلب چلبان
ما اعوفه وحگ رب البریه
وقال معاتباٌ الحبیب :
حبیبی ابفرگتک بس علي خليت
ابدليلي وبيابي العين خليت
خليلي اشجنيت وياك خليت
بيا ذنب انكرتني وخنت بيه
وقد وصف احداهن متغزلآ مناشداً ابناء الطائفه :
جفاني ونكر طيبي وخله ياداي
خزرني وبهل جرحي وخله ياداي
الولم داخل ضميري خلي يا داي
اللمس من ظاهري شيفيد اليه
كما قال :
عسعس ليل جعد الترف ويله
بضيه خده ظلام الليل ويله
ضحك يمة محمد أه ويله
هذا الي كتلي وعمل بيه
وقال ايضاً :
بهواك انه علي الناس لامت
اتم أبره لضعنكم بعد لامت
لو مكفوف عني البصر لامت
اشوه ولا تظل علتي خفيه
ومن شعره ايضاً
ردتك دوم الي دايم وتدراس
تظل تقره بقرأنك وتدرس
عساها عيشة التبله وتدراس
بلحد اظلم ولا وسفه عليّه
وقال في الغزل :
يحادي الضعن بالله اعليك لاوين
اضنهم حملوا والگلب لاوين
گالوا تنگضي السفاه لاوين

الرمح بالضلع ويلومون بيه
وقال في الموال :
ريمه ولا يوم للگانوص ياولها
دخلت ابستان دوح وخشب ياولها
نادى الها حارس البستان يا ويلها
گالت علامك يخي وشصار وشجاري
وشهذا الخفتيه حدر زيجچ من اشجاري
انتحبت وگالت والدمع بخدودها جاري
هذا صدري وزيج الثوب ياولها
وقال ايضا :
بو نخيله اعله المتن دنيانا
وروحي اعليك من الزغر دنيانا
اشمالها تمشي عوج دنيانا
تمشي عكس هيه وفعلها امكسر
2- الفقر والعوز المادي : كان الشاعر كثير الشكوى
ويعاني من الفقر والدليل على ذلك انه مارس عدة مهن وينتقل من مهنه الى مهنه وكان الفقر والعوز من اهم المشاكل التي تعاني منها الطائفه على الاطلاق في ذلك الزمان وكانت المردودات الماديه لا تكفي لسد حاجة العائله وكانت شكوى الفقر تتردد في معظم الا شعار وقصائد الابوذيه والابيات التي قيلت في هذا المضمار ويشكو الشاعر المأساة التي يمر بها ويخاطب الاهل والاخوان والعشيره ويذكرهم بهذه الماساة التي لا نهايه لها ويعاتب الزمن بحزن وألم عميق .
ان ابيات الابوذيه والقصائد التي قالها شاعرنا القدير تمثل شرح وافي ورساله للمستوى المعاشي للطائفه في ذلك الوقت وفي تلك الحقبه الزمنيه ...يعاتب الزمن بلهفه وألم وبعاطفه ويقارن بين حياة الاغنياء والفقراء وفي الغالب فأن معظم الطائفه كانوا بعوز وبفقر عدا بعض العوائل والوجهاء وكنتيجه لذلك حصلت هجرة المندائيين الى المدن الكبيره مثل بغداد والبصره والعماره وغيرها ومن هنا بدأت تطلعات ابناء الطائفه الى الهجره الى خارج الوطن الاصلي ..ومن نماذج شعره في الفقر والعوزمايلي:
زماني اشمرد اردنه ميرد
العمر بفلاس من يگضي ميرد
اشبصرك بالذي گاعد ميرد
هدم ما عندي ولا وزره عليه
وقال يصف المال ويتشوق لآمتلاك الفلوس ويصف حال من يملكها :
يخي عونه الحضه بيجن ولمچن
تزيحن ضيم البگلبي وألمچن
العنده گعد بالوسطه وألمچن
والما عنده گعد غاد أبزويه
وقال يصف مشاكل الحياة وحياته الفقيره :
كومي اشمالچ اتضلعين كداي
الحزن گوطر ودمع العين كداي
من حدر المدار انوكل كداي
ادوسن والطلايب ذيچ هيه
وكذلك قال:
ماتدري يخو گلبي علي حال
ابهيمه ويوحي اچلابه وعلي حال
هم العام يبن امي علي حال
وبعد هم السنه شيصير بيه
ومن الاغراض التي قال فيها كثير من الابيات الابوذيه 3- الزمن ... كثير منا يجعله الزمن في حالة غضب ويأس وقد يتسبب في فراق اعز الحبايب والاصدقاء والاهل وكذلك البعد والهجران والخيانه وقد يطول العتب على الزمن ويطول يحاول شاعرنا ان يناغي زمنه بكلمات ايقاعيه مختاره ذات مغزى عميق وكلمات بسيط يفهمها الجميع كلمات غزل لفراق الحبيب وكأنه على موعد مع كل الذي يجري له يكتب بكلمات مؤثره يناشد فيها النجوم والقمر والشمس والهور ورائحة القصب والماء الجاري لقد عاش على نهر من الدموع والالم والحزن الذي لا ينتهي ان الزمن يسير فيه بعيداً الى اعماق الليالي الجميله التي عاشها في مدينته المجر وما اجمل نسماتها وقد كتب للزمن على شكل عتاب كثير من الابيات الابوذيه منها :
الدهر ها لسل علي سيفه ولي ناح
بچالي كل گلب جاسي ولي ناح
عگب ما جان الي قوه ولي ناح
انهلس وتلولحت لارض الوطيه
وقال ايضا :
همت بالچول وحدي بغير ولماي
ابحزن اليبري المعلول ولماي
جزت روحي من الماکول والماي
فقط بس الهوه يسري عليه
وقال ايضاً :
طول الليل ساهر بس امني
ولا ساعه الليالي بسمني
ويحك يا زماني بسمني
شبگه عندي وبعد تفتر عليه
وقال ايضاً :
گلي اشسيلك يا دمع وأنداك
وغدوا ما يسمعون ابچاك وأنداك
لون همي ابجبل چا صاح وأنداك
وتشظه وكل كتر صار ابوطيه
وقال :
الدهر كسر علي روط ينباع
وكل مصباح لن الدمع ينباع

اشلون السر على النمام ينباع
العگرب چيف تمنه من الرديه
وقال : شوف الدهر وسط البحر ذبانه
يملخ ابگلبي والشحم ذبانه
العنده دبس يدوي وكثر ذبانه
واليبس ظرفه يظل العمر يتحسر
وقال : علي كثر ابصگعه الدهر والحگ
نكور وضيع المعروف والحگ
اريد اطرد الخيل بعجل والحگ
كديش اشمكدنه يخون بيه
وقال : الدهر شوف اشعمل أبأيوب وبعاد
وما ينفع دگاگ الصدر وبعاد
على الرگده شمرني الضعن وبعاد
ابهلاكي والسموم تمر عليه
وقال : نص الليل مني انطفه سرجاي
وبعد مامن صديچ الصاح سر ياي
عگب الخيل اشد الچلب سرياي
تف ياول زماني اشعمل بيه
وقال :
يصاحب دوك شهر الفرح عده
وغم حاجة لئيم اتصير عده
اني اعله الچلب شديت عده
الوذن تصهل وهو يعوي عليه
وعندما انتقل الى العزيزيه شعر بالغربه ففي معظم الابيات الابوذيه التي قالها ينتقي الشاعر كلماته بعنايه تامه وكلمات لها وقع كبير على السامع ،كلمات شعبيه سهله مفهومه ويحاول من خلالها رسم العديد من الصور المتداخله التي تمثل الحاله الوجدانيه للمغترب وعملية ارتباطه بالمدينه التي ولد وترعرع فيها وعبر هذه الصور التي تمثل ارتباط النهر بمجراه ، ان الغربه والعيش في المدن البعيده يمثل انحناء النخيل لرياح السفر فنجده يمثل احزان والالام الطائفه بالنيران التي تشبه الثلج الذي يلامس اضلاعه فيرتجف من البرد هذه الصورتمثل ارتباط الانسان بهويته وعنوانه الوطني لقد ابدع الشاعر في تصويره للحاله الانسانيه للمهاجرين والمغتربين من خلال الابيات الجميله ليفك عبرها طلاسم الارتباط الشديد بين الانسان والمدينه التي عاش فيها ومن شعره في الغربه : اريدن لي من الخوان تسعه
نشامى وبيهم الضيجات تسعه
روحي أتهوج مدري وين تسعه
بنفسها اتحوركل البلد بيه
عندما ترك الشاعر مدينته المجر مسقط رأسه وسكناه ورحل الى العزيزيه احس بحزن شديد واكتئاب لابتعاده عن اقاربه وعمامه فقال :
عزلني الوكت عن حلي وداري
فرح ما شفت بأيامي وداري
اتم اعدل بطولي وداري
بجفه ولا بينت خله عليه
وقال في الغربه :
اخوي الما نشد عني ولا سال
الغيره ما جرى دمعي ولا سال
تراني لا مرض بيه ولا سال
بلاكت فرگته عنت عليه
وقال ايضاً :
احلف براسه وقدرته وجلاله
وكلمن يموت ابساعته وجلاله
ذاك الچلب يا صاحبي وجلاله
نذل لا حاتم يشبهه ولا عنتر
فاجعت الشاعر عندما غرقت بنتاه في نهر دجله وقد هزته
هذه الحادثه حصل ذالك في الاربعينيات وحزن كثيرا
وبسبب الغربه وبعده عن اهله واقاربه مما زاد في حزنه فكتب رساله فيها بيت شعر واحد ولم يكتب غيره في الرساله وبعثها مع سائق سياره ذاهب الى المجر يبلغ اهله بالخبر ، فلما اطلعوا على الرساله لم يفهموا محتواها وحين ذهبوا الى احد العطارين الشعراء وقرأها قال لهم ان صاحب الرساله قد نكب بولدين او بنتين بحادثه وهو الان في حالة حزن وكأبه وهو يدعوكم للحضور اما بيت الشعر فهو كما يلي :
زماني الفات جنت اغسل واحني
وهسه الزمل بالبيده وحلني
دوشي انخسف من وني وحني
عملتي وعملت ام سالم سويه
ولما وصلوا وجدوا الفاتحه ما زالت منصوبه فخففوا من حزنه ومصابه اما حكاية ام سالم فهي ايضاً غرق لها ولدين
مساجلاته مع شعراء زمانه :
قال عوده ناصحاً العشاق :
الدهر كسر علي روط ويريد
وعلى من سير ابتالي الليل ويريد
بالك تاخذ المريود ويريد
بحضنك والموده ذيچ هيه
فرد عليه الشاعر سوادي بن واجد :
ثلثه اريام برض الجبل يرعن
رعن گلبي وبدن بحشاي يرعن
بالك تكرب المكروب يرعن
ولا تتبع سراب ابغير ميه
وقال الشاعر المندائي كطان بن عفدول :
الدهر مثل الرساله دوم يجره
سطرني وخله دمع العين يجره

اخبرك بالذي موعود يجره
الحذر ما ينفع الكائن عليه
فرد عليه عوده :
الدهر شبه الرساله دوم ينباع
سطرني وخله دمع العين ينباع
اشلون الدر على الفحام ينباع
تلف ما عرف قدره بيا نويه
قال الشاعر درباش بن غافل يخاطب عوده المنصور:
نهل حيلي يبو صبري ولا يعود
بشوگ الرادني ابگلبه ولي ايعود
نهوني كل محبيني ولي ايعود
وذبتني النفس غصبن عليّ
اجابه عوده :
اريد ابني عليهن كوت وأشراك

وسبب منهن لحگني المرض وأشراك
على شلتاغ ذب بلواك وأشراك
وقاعدة الخوي ينفع خويه
اجتمع عوده المنصور وسوادي بن واجد والشاعر المندائي ناصر خشن واتفقوا على قول الشعر في ذم الزمان فقال سوادي :
يشيب الطفل منك يا زمنه
وچم صاحب ابصاحب يازمنه
چنت تطوي الفيافي يا زمنه
گلي اشعطلك واعثرت بيه
وقال ناصرخشن :
العقل يحتار منك يازمنه
ويكفينه الوصل منك يازمنه
مشيت بطرق شتى يازمنه
اخبرني اشوقفاك وخنت بيه

وقال عوده المنصور :
على النيات دنون يازمنه
على احباب اليزنه منهم يازمنه
لون ابوها ينطي يازمنه
جمل معگول ويحمل عليّ
قال عوده يشكي مرضه وسوء صحته :
ياسي لا تجس نبضي شمالاي
بعد يمناي ما توصل شمالاي
انا الچنت العذيبي وشمالاي
صرت شرجي وعلى العالم اذيه
فرد سوادي يشكو الفقر والحاجه :
ذبل عودي وصفه مثل اليريده
بشوگ الرادني وروحي بوريده
الما عنده ترى محد يريده

والعنده تخدمه اجواد ميه
واشترك معهما منصور بن درباش :
زمان المايجي وياك وياه
ولو كانون اله بحشاك وياه
جنت عدهم چبير الگدر والياه
جفوني بيوم وكتي خان بيه
الشاعر يصبح فلاحاً :
ضاقت الامور بشاعرنا عوده وتوقف عمل الصياغه في احد السنين فأراد ان يجرب حظه بالزراعه فتشارك مع احد الفلاحين الفقراء واتفقا على زراعة القمح في ارض تسقى بالديم ولم يكن معهما المال اللازم لسد النفقات وكان في المدينه شخص يقرض المال بالفائده اسمه حندر حوح ثم زرع لوحاً ومن سوء حظهما انحبس المطر في تلك السنه وحل الجفاف فمات الزرع وفشلت مساعيهما وخسر كل شئ ثم احتار في تسديد ما عليه من دين فشعر بالحزن والضيق وندب سوء حظه فكتب هذه القصيده :

اچمدوب توفي يالوح
مالك ما تسمي بالله
اليعثر ما تگله اسم الله
الوادم تتعشه امگله
وانه اتعشه غضارة فوح
چمدوب توفي بالوح
چمدوب روحي اتصبرين
حچي الچذب ماهو زين
الوادم ما تبرك بالطين
وانه ابرك ابارض الصوح
چمدوب توفي بالوح
مدري نچسي عريانه
مدري نشبع جوعانه
مدري نوفي الديانه

مدري ننطي لحندر حوح
چمدوب توفي يالوح
في مدينة العزيزيه تعرض الشاعر لحادثة سرقة مصوغاته الذهبيه من قبل احد اقاربه الذي كان ضيف عليه فأحس بالحزن والندم وكتب قصيده طويله ارسلها الى جميع مغارفه واقاربه وخلفت فضيحه وعار وقد بدأها بقوله :
ارد اخبرك يااخينه
المسأله صارت ثخينه
المسأله صارت أبعبنه
وخوفنه الوادم اتسبنه
خلفة ارداعه وابنه
اهناه عندي القنقينه
المسأله اسم الچلب دوگ
يخمخم وبس مال بوگ
صرنه مثل تفال ليفوگ
نتفله ويرد يخر علينا
المسأله لبست عبايه
اعله بن محبس وبن صايه
خوش دگ دگة امايه
باگنه واحنه عمينه
المسأله راحت لجابر
لابن علگم وبن ثامر
هم قروجي وخوش يامر
وحتى سنده امشككينه
المسأله راحت الجاوي
خوش زلمه وخوش غاوي
احبيب يربي عتاوي
وين قاط الصيف وينه
المسأله باسم امحان
وجنت ناسيه من زمان
المسأله ابسبخة زرعنه
وبالسبخ يذبل زرعنا
من افعاله المر جرعنا
وخاف تالي ايعم علينا
المسأله هالارض سبخه
والسبخ گيعان وسخه
شيل هدمك من تشبخه
خاف تتلعوس ابطينه
المسأله ايدور كباره
ويدعي عده شطاره
مثل ما شاخت الفاره
على بزازين الطوينه
المسأله تستاه
ل الشرده
هم صايره ضيف وتطرده
لاهو اهين ونبرده
ولا هو خصم انه ونهينه
المسأله صاحب حميه
وبالعشت صاير بليه
من اجواد التنبليه
وبالوفه صاير حضينه
المسأله صارت ويانه
وهالوفي شره لفانه
هالبشر كلمن وشانه
ومتوسف اوكات الگضينه
المسأله راچب البغله
وبالدغش صارت الشغله
كل مرد بينا ينغله
ويصبح ريسنا اولينه
المسأله طبعه اذيه
وبالوزن كلهم سويه
طلع عايل هالشفيه
عيلات كثره عال بينا
المسأله توه وفانه
وبالرديه ها لجزانه
بين حانه وبين مانه
طاح ابو روح الثخينه
ومن الشعراء الذين واسوه وردوا عليه ناصر بن خشن
والذي كان يعمل صائغاً مع ابن عمه في باب الشيخ عبد الرحيم عداي فقد لامه وقال
المسأله من ايدك قصورك
من حيث مختل ابشعورك
واليجي يمك يزورك
تجعله انت ولينه
ورد عليه كذلك عبد الرحيم عداي بقوله :
المسأله من ايدك اذيتك
وزين من سلمت لحيتك
كل ملح مامن ابيتك
ماسخه اتخلي العجينه
وكان احد وجهاء مدينة العزيزيه صديقاً لعوده ونديماً له وكان دائم التردد عليه في حانوته ويستمع لاشعاره ويستمتع بها ويأخذ بنصيحته عندما تنوب به الامور وفي احد الايام اباح له بسر كان يشغله فقد احب احدى النساء بصدق حباً شريفاً وأراد الزواج منها ولكنها كانت لا تعره اي اهتمام بسبب كبر سنه وطلب من عوده كتابة شعر صادق العاطفه لا يذكر فيه اي اسم فقال عوده :
وديعه لعد غيرك لا تدعني
وعد اللي يغثني لا تدعني
اموتن بشتياقك لا تدعني
عبد عبدك اخذني ومن عليّ
وقد نجحت المحاوله وتم الزواج .
قال الشاعر جوده رشم يمدح عوده وهو احد اقاربه :
دمك واللحم منك ولا باك
واذا تبذل جهد كطگ ولا باك
امك ماغلطت بسمك ولا باك
اصيل وتفهم راس الجواب
وقال كذلك :
اخذلك من لذيذ العيش عضه
وعدوك من تلوحه حيل عضه
الفگر فوگ الجمل والچلب عضه
عضه ووگعه بأرض الوطيه








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. جولة في بيت العود العربي بمدينة أبوظبي مع الفنان نصير شمة |


.. لقاء خاص مع الفنانة الفلسطينية روان عليان وحديث شيق عن جديد


.. عزاء شقيق المخرج خالد يوسف بمسقط را?سه بتصفا في كفر شكر




.. وصول المخرج خالد يوسف إلى بيت العائلة واستعدادات لتشييع جثما


.. إلى جانب معسكرات الإعتقال.. الصين تنتهج أسلوباً جديداً لتدمي