الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
أنفاس مكبوتة-
حسام عبد الحسين
2020 / 7 / 17الادب والفن
"أنفاس مكبوتة"
حاول إنقاذها ثم حاول أن ترى الحرية. حاول أن يعطي الحرية ثم حاول إعطاء المساواة.
أراد أن ينقذ إنسان يعيش في أسفل الخرافة والوهم والرجعية وأنقذه؛ وفي لحظةٌ ما طُعن بالف مقتل. هو يعلم أصل طعناته من تلك السلطة وذلك الإقتصاد لكنه حاول إنقاذها وردت اليه طعناتها.
عاش بين أسطر المؤلفات باحثاً عن الإنسانية العلمية وحينما رأها في الوحل قرر تطبيق بين الأسطر لكن الرجعية أقوى لانها محاطة بالدم والكذب.
هي تحاول أن تعيش في الأسفل وهو يحاول جرها. كانت يداه أضعف لوجود سلطة تشد على يدها. هنا بدأ ينزف ويتعرق وهي تمزق يداه بوحشية وتحرض أشباهها لقتاله، يسايرها بمفاهيم الوعي وتزيد في طعناته.
واخيرا خارت قواه الجسدية لكن عقله لايستوعب تلك الترهات وروحه هي الاخرى باتت مستاءة.. لكنه اتخذ قراره ان يتركها تغوص في ذاك الوحل الذي اختارته. هنا أبتسمت وهدأت وبدأت تتفاخر بنفسها ووجودها. وهو إيضاً أبتسم وعرف أن التغيير بحاجة الى مسك السلطة وإدارة الإقتصاد. لكن المحزن هي والوحل بين أحضانه.
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. يسرا: القضايا ضدي زمان لم تهزني.. وأرفض محاكمة الفنان بأدوا
.. أمير المصري عن التمثيل في مصر وهوليوود: هنا حرية أكبر وهناك
.. يسرا من ندوتها في الجونة السينمائي: المنصات بعدت الناس عن ال
.. أمير المصري عن التمثيل في مصر وهوليوود: هنا حرية أكبر وهناك
.. مهرجان الجونة السينمائي ..أمينة خليل تروي تفاصيل لأول مرة عن