الحوار المتمدن - موبايل


الكاظمي: مئة يوم على رجل الفتح وإعلام الردح؟!

كاظم الحناوي

2020 / 7 / 18
مواضيع وابحاث سياسية


كاظم الحناوي - Kadhum Al Hanawi
بعد شهر من الان تنتهي فترة المئة يوم التي يريد البعض خلالها صنع مالم يصنعه اخوته بسبعة عشر عاما ويبدو ان سيرة الكاظمي في المئة يوم مسلية و مضحكة بنفس الوقت فهو عندما جلب شلة الرداحين ليصبحوا مستشارين قد ضمن متكلمين بالإيجار كانوا يعملون في قنوات وقفت مع دول الجوار والمحتل ضد العراق وهم انفسهم يقبضون لحد الان راتبين من القنوات التي لم تعلن تسرحيهم او طردهم او الاختلاف معهم لينجزوا قرار ايقاف ازدواج الرواتب وكأنه انجاز عظيم!؟ (لا تنهي عن فعل ...) وهذه القنوات التي سلطت جام غضبها على الحكومات السابقة لا يقبلون غير الكاظمي منقذا للعراق وهذا فقط ابسط دليل على تفاهة ما يقولونه ردحيا بلا منطق ولا عقل.
من يناصر الاحزاب السياسية والشخصيات المضادة للمشروع العربي في العراق وهو مشروع معروف منذ ان اسقطت نفس الجهات نظام صدام وتدمير العراق هم يقبضون بالدولار لكي يردحوا على جسد العراق عبر الاسترزاق الرخيص من إعلاميين ومثقفين ذوي الرواتب الشهرية من الجارة التي تنزل في حساباتهم.
وفي الطرف الاخر نجد جماعة الجارة الثانية يعلنون بلا خجل ان هؤلاء يقبضون من الامريكان وكأن العمل لدولة والتخابر معها وخدمة مشروعها هو عمل وطني يخدم العراق وشعبه.
ولكن في زمن حمل الشباب هم العراق كان الجميع يتاجر بدم الشهداء من الجانبين.
ان من ينقذ العراق ليس من تأتي به كتلة الفتح او سائرون بمعية المتاجرين بالقضية ونزلاء الفنادق لان القائد الجديد يحتاج الى الكتلة البرلمانية القادرة على تنفيذ مشروع لعقلية ذات رؤية صادقة ( لكي يقوم بالكي لأنه اخر الدواء بالنسبة للوضع العراقي) والكاظمي رجل بلا حول ولا قوة.
لذا عليه ان يجهز لانتخابات مبكرة اذ كان صادقا في تقديم نفسه كمصلح فهو (غير قادر على اصلاح ما افسده الدهر) يحتاج الى من يقرأ له ويفهمه ان الموقف الحقيقي الواقعي هو انارة المناطق المظلمة في الواقع العراقي وان دوره هو انتقالي لا ان يقدم برامج عن مهاتير محمد بالعراقية لكي يربط الناس بينه وبين من صنع المعجزات واذا اراد ان يصنع معجزة عليه ان يقدم قاعدة حقيقية لانتخابات غير مزورة وبعدها يمكننا ان نتكلم عن رجل وضع حجر الاساس لعراق جديد .
اما ان يكون هم رئيس الوزراء وسائل التواصل وقنوات الردح الممولة من المتاجرين بالقضية العراقية او السارقين لأموال الشعب العراقي ومن يروجون للجار ونقيضه بنفس اليوم هؤلاء لن يصنعوا شيئا لأنها فقاعات فارغة ممولة لصناعة شخصيات الوهم لزجها في الانتخابات القادمة ليصبحوا اعضاء في البرلمان (لتعود حليمة لعادتها القديمة)...
الدعاية الزائفة والاوهام تفيد من في السلطة لان هؤلاء يريدون الترويج للخديعة على مختلف الأصعدة والمستويات لانهم تمرسوا باللعبة الانتخابية وصناعتها فهي الان جزء من مخططهم.
لكي يتغلبوا على المنادين بالتغيير والذي قدموا مئات الشهداء والمغيبين عبر التظاهر بالمعارضة لحكومة الكاظمي (رغم ان وزرائهم هم اعضائها) عبر دعاية تثير الضباب لتمنع الرؤية لواقع متخلف اجتماعيا وثقافيا وبغياب مراكز تفكير وتخطيط حقيقية لأنها ستكون هدف لاغتيالاتهم وتصفياتهم.
هم يلعبون على عواطف الناخبين بتقديم رغباتهم وما يتمنون بارتداء ثوب المخلص عبر تقديم من يقبض على انه شريكك في الهم وهو جزء من معركة التغيير والسعي لمنع تصدر اصحاب معركة التغيير الحقيقيين اما بشرائهم او تصفيتهم .
على الكاظمي كي يتغلب على الفتح واعلام الردح ان يقوم بتوجيه جهوده اذا اراد الفوز بقلوب العراقيين نحو الانتخابات الحقيقية اما ملف الكورونا والفساد والمنافذ وغيرها هو تطبيل تقوم به شلة التطبيل المحيطة به ولن يحقق فيها اي انجاز لأنه يحتاج الى اعجاز ...








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. ألاباما.. طفلة تجمع المال لإجراء عملية خطيرة


.. زيارة السيسي للخرطوم: جبهة مصرية سودانية في مواجهة إثيوبيا ب


.. باحثون أمريكيون يطبعون يدا بشرية في 19 دقيقة!




.. ماذا بعد تعليق المغرب لعلاقاته الدبلوماسية مع ألمانيا؟ | #ني


.. تفاعلات واسعة مع تحقيق غرفة أخبار الجزيرة حول قاعدة عصب الإم