الحوار المتمدن - موبايل


هل السيسي يُصلي

عادل الخياط

2020 / 7 / 21
اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان



عندما تُركز في جبهة السيسي ترى طمغة سوداء في جبهته .. طمغة سوداء تشبه طمغات الإسلاميين سنة وشيعة : تراها مثلا على جبهة أسامة بن لادن , والظواهري والزرقاوي وغيرهم .. وفي الجانب الشيعي تراها على كصة مقتدى الصدر والخزعلي والمهندس وسليماني وحتى على جبهات المتقدمين في الفقه الشيعي .. بعضهم ربما تكونت الطمغة لديهم من التوغل بالسجود , ولا أعتقد ذلك ممكنا , فغسل الوجه أو أخذ حمام سوف يُزيل الغبار ,, البعض الآخر يصلي جبهته بجمرة لتظل الطمغة ثابتة ولا يمكن إزالتها .. ولا تدري هل أن هؤلاء يعتقدون أن تلك الطمغة السوداء فيها قيمة مجتمعية - مع التأكيد أن المجتمع يسخر منها - أم إنهم يظنون أنها سوف تلازمهم حتى بعد أن تستحيل أجسادهم إلى نُثار تحت وقع العفن والدود ليثبتوا لربهم دلالة خضوعهم لملكوته الأزلي ؟

على أي , التساؤل هو : هل السيسي من ضمن أولئك القوم , من أولئك النثار , أم يتشبه بهم , أم انه يُوحي بتدينه .. أم ماذا ؟ .. ربما أحد ما يقول لك : عليك أن تسأل السيسي لتجد أو تتفهم ما هي قصة الطمغة السوداء في جبهته .. آخر يقول لك : إياك أن تذهب وتسأله , لأنه سوف يعبث بك مثل قط بريء , سوف يقذف بك في النيل الأزرق والأبيض والأحمر وفي النهاية سوف يجعلك لحما طريا لسلاحف الغيطان !

إذن كيف تستشف الحدث أو الواقعة أو الرؤيا من خلال التاريخ , تاريخ المقترنين بالدين كرصيد للتعامل مع الوقائع .. سوف نقول , إن كان ما نقوله يحتمل صدى للواقع المزري .. نقول : أن صدام حسين كان علمانيا - حزب البعث حزب علماني - .. بين صبيحة وأخرى إستحال هذا الشخص إلى ديني , ليجلب مجاهدين من الجزائر وغيرها من البلدان لرفد الجهاد ضد الأميركان في العمليات العسكرية في سنة 91 .. في شوارع بغداد تجد جهاديين ذوي لحى طويلة من جميع الجنسيات يتحكمون بنا نحن أبناء البلد الأصليين .. وتلك الواقعة لم تحدث فقط في أو بعد الغزو الأميركي , إنما طيلة فترة الثمانينات .. المهم هذا موضوع آخر .. صدام بعد حرب 91 تحول إلى ديني محض - شلون من علماني محض إلى ديني , ؟ - .. وظل إلى نهايته وهو يحمل القرآن .. الطبيعي أن أي بليد في الكون يفهم أن صدام كان يُمثل , أداة تمثيلية ربما تفوق نجوم التمثيل ( لو إشتغل ممثلا كان أفضل ) , والذي يعرف صدام يفهم بالضبط ماهية هذا الشخص .. ترى فيديوهات تُمجد به , ترى قطيع ينثال لحركاته البهلوانية .. وغيرها .. لو تسأل مُناصري صدام : يابا شلون ؟ سوف يقولون : ليس فيها شيء , حزب البعث هو إمتداد للمجاهد خالد إبن الوليد وصدام هو التجسيد ههههههه

السيسي اليوم يتتبع نفس خطوات البطل الضرورة .. طمغة سوطاء أو سوداء في جبينه كدليل على طمغة السجود ليوحي للفيف الإخوان بأنه صائم مصلي , وأنا من هذا المنبر أقول : أن السيسي لا يُصلي , وأنه غلماني لحد كارثة كورونا , وأنه منافق وجلاد لا يختلف عن التوصيف المشار إليه عن صدام حسين .. وأنه وأنه .. وربما للحديث بقية , وعلى الأخص التورط المصري في الحرب الأهلية الليبية ...








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. جيلبير الحلو : لقاح سينوفارم أثبت فعاليته والصين كانت من أول


.. الشلواطي: لهذا وجدت ذاتي في -بنات العساس- وبكاني الطيب


.. الحصاد - الحراك الدبلوماسي في قضية سد النهضة وتطورات الأزمة




.. - أم سيد - أيقونة -المال الحلال-


.. زاهي علاوي : المنظمات الدولية تمول الارهاب تحت ستار المساعدا