الحوار المتمدن - موبايل


من يوميات غزو صدام للكويت

امل كاظم الطائي
(Amal Kathem Altaay)

2020 / 8 / 3
مواضيع وابحاث سياسية


جاءت التوجيهات بان يتم مضايقة الكويتيون ممن تبقى في الكويت ولم يغادرها بوضع سيطرات متعددة على الطرقات من قبل جهات امنية مدربة من ازلام نظام صدام طبعا غير النهب والسلب الذي حصل على عادة البدو الغزاة
ثم جاءت توجيهات للضباط بامكانهم ان ياتوا بسيارات من الكويت وصارو هؤلاء يطرقون ابواب الناس ويستولوا على سياراتهم عنوة ومن يمتنع يقتل او يعتدى عليه جنسيا ، فاضطر صاحب معرض الغانم الى حرق كل سياراته كي لايستولوا عليها ازلام صدام " الويلاد " بدحتى الجوامع والحسينيات لم تسلم منهم ، وامرت وظارة التجارة بالاستيلاء على كل شى وشحنه الى البصرة من مواد غذائية ومؤن وتم ايفاد اعداد مهولة من موظفي الوزارة الى هناك للاشراف على سرقة المواد وشحنها ووجود مراقبين مجهولين خشية ان يسرق الموظفون المواد ومن جملة ما روي من قبل الموظفين ان موظف كان يعمل في الاسواق المركزية ذهب الى المسجد لينام لعدم وجود مكان في الفنادق فراى مروحة بالسقف مزودة بضوء ايضا لم يستطع ان ياخذها ولم يجد ما يتسلق عليه لاخذها فراى مصاحف قرانية فرصها فوق بعضها وصعد عليها وسرق المروحة واتى بها الى بيته مفتخرا " على مبدأ اللي مايحوف ما هو زلمة"، هذا شى بسيط مما رواه شهود عيان لازالوا على قيد الحياة وعند عودة الفريق رفض بعضهم العودة الى الكويت وتم تهديدهم بالسجن ان لم يمتثلوا للامر وتعذروا بظروفهم الصحية في حينه، لقد دخل المال الحرام المغتصب الى معظم بيوت العراقيين فحلت عليهم لعنة الحصار الذي لازلنا ندفع ثمنه لغاية اليوم ولذلك حينما اتى جنود الكويت العام ٢---٠---٠---٣--- حرقوا وزارة التجارة الكائنة بالخلاني بقنابل عنقودية وفسفورية ثلاث مرات انتقاما لما فعله موظفوها هناك ولازالت البناية مهجورة لغاية اليوم لانها مشعة ، وحينما بدا الخصار وضاقت الدنيا وعم الفقر والمرض وصار راتب الموظف دولار واحد لجأ كثيرون الى العمل سواق تاكسي او باىعون متجولون وشاعت ظاهرة الدروس الخصوصية لكل مراحل الدراسة في حين كان يوزع صدام كوبونات النفط لمن يتملقه من السياسيين والممثاين والمطربين والفقر يضرب اطنابه ويفتك بالمجتمع العراقي فقال " اسرقوا ولكن لاندعونا نراكم"، واصدر امرا بحكم الاعظام لكل من يتاجر بمواد الحصة التموينية التي اقرت بعد العام ١---٩---٩---٥--- حسب مذكرة التفاهم التي ابرمت مع منظمة الغذاء العالمية تحت اسم " النفط مقابل الغذاء والدواء" والى فصول اخرى من مهازل قوانين القائد الضرورة!








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. إيطاليا.. الحكومة تطلب دعما اوروبيا لمواجهة الهجرة غير الشرع


.. نتانياهو يتوعد حركتي حماس والجهاد بدفع ثمن باهظ


.. مندوب روسيا: التوصل لاتفاق في فيينا صعب لكنه غير مستحيل




.. فرنسا: طهران تحتاج تمديد اتفاقها مع وكالة الطاقة الذرية


.. الأردن.. أقسام التمريض تبذل جهودا مضاعفة خلال الأزمات