الحوار المتمدن - موبايل


طلاب الأمس وطلاب اليوم

عدنان جواد

2020 / 8 / 13
مواضيع وابحاث سياسية


”ًطلاب الأمس وطلاب اليوم”
عندما كنا طلابا في الثمانينيات، حيث كان المعلم محترماً مهاباً،كُل مانعرفهة فترة افلام كارتون لمدة ساعة فقط، تتضمن مواضيع أدبية من قصص عالمية أو مسلسلات هادفة تعلقنا بها ولازلنا نذكرها ليومنا هذا ،عدنان ولينا،وفارس الفضاء ،والرجل الحديدي، ومابقىٰ من الوقتِ فنقضية بقراءة الكتب المدرسية والكتب الخارجية ،والسماع الىٰ حكايا الكبار وكان المناخ السائد هو طلب العلم حيث تم التشجيع على محو الامية للكبار ،صباحاً يدرس الصغار ومساءً يدرس الكبار في نفس المدارس وربما نفس المعلمين .
كُدنا أن نصل الى مصاف الدول المتقدمة لكن وبفعل ”الحاكم الغبي” والمتفرد بالقرار ،وهذا حال الدول النامية التي لا تملك شعوبها قرارها، وغالباً تُشن الحروب وتُدمر البلدان بفعل مزاج وغضب الرئيس القائد ،فبدأت المأسات في التسعينيات، حيث ترك الدراسة الكثير من الصغار والشباب نتيجة لـصعوبة الحياة ومتطلبات المعيشة في ظل الحصار وعدم كفاية الراتب بالنسبة للموظف فأنتشرت الدروس الخصوصية وباعَ الناسُ حاجياتهم الضرورية، من أجل شراء كيس طحين او أرز، وانتشرت معها السيديات ومحتويتها الفاسدة والمفسدة ،وتحولت لُعب الاطفال والافلام المخصصة للأطفال الى دعاية للانحلال والميوعة، فبات الحرص على الدراسة عند الـقليل من الصغار والشباب .
أما ”طُلاب اليوم فحدث ولاحرج ” فتحول الليل الى نهار ،ففي الليل السهر على مشاهدة ،كُل ماهو تافه من خلال الإنترنت .
الذي اصبح ضرورة مثلها مثل الخبز واللباس، ومن خلال الفيس بوك والانستا، والواتساب ،واليوتيوب وأية الله گوكل كُل شيء مُتاح، من أفساد الشعوب وتخديرها ،التحشيش ،الكذب ، طمس المبادئ والقيم والاخلاق ونبذُ الرموز ،والكفر بكل شيء مقدس ،أصبح الطفل والشاب مزاجي الايتحمل المسؤلية وليس لديه طموح سوىٰ المظاهر وأمتلاك الاموالِ بغض النظر عن مصدرها هل كان حلالً أم حراماً؟
والمشكلة أنّ الطالب لايفهم في درسهِ في المدرسة لان المعلم أو المدرس لا يبذل جهدة لان الطلاب سوف يدرسون عنده خصوصي لكُل درس مبلغ من المال يصل ميلون لكل درس خاصة في المراحل المنتهيةأو يتابع اليوتيوب ،حيث يتحجج بعضهم في بالانترنت حتى يساعدهُ في القراءةِ والنجاح ،ومع الاسف اليوم يترك المدرسة ليسَ من أجل المعيشة كما يتذرع البعض وأنما تركوها من أجل التسيب والانحلالِ، ومع الاسف الحكومة وأولي الامر غافلون ولايعلمون أن هؤلاء الشباب سوف يتحولون ألى بؤر لتعاطي المخدرات وعدم المسؤلية والانحدار للهاوية ويتم تحريكهم من قبل أجندات دول متعددة تذهب بنا للمجهول ولخدمة مصالحها .

والسلام.....








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. البشرية تحتاج خمس سنوات لأخذ لقاح كورونا


.. بتوقيت مصر : وزارة الصحة المصرية تطلق الموقع الإلكتروني لحجز


.. علماء يدعون لإجراء تحقيق دولي جديد بشأن مصدر كورونا




.. الأردن يفتتح قنصلية عامة بمدينة العيون المغربية | #النافذة_ا


.. السودان.. البرهان يصدر مرسوما بتحويل نظام الحكم إلى فيدرالي