الحوار المتمدن - موبايل


منظمة الصحة العالمية تدعو جميع دول العالم إلى الكف عن فرض الحجر الصحي بعد الآن

مشعل يسار

2020 / 8 / 20
ملف: وباء - فيروس كورونا (كوفيد-19) الاسباب والنتائج، الأبعاد والتداعيات المجتمعية في كافة المجالات


في ضوء نصيحة ممثلة منظمة الصحة العالمية إيمان الشنقيطي للبنان بفرض الحجر الصحي في أرجاء البلاد مجدداً وإغلاق كل المؤسسات باستثناء المطار الدولي، يجدر القول إن منظمة الصحة العالمية وجهت أخيرا نداءً مذهلاً للعالم. فقد دعت إلى الكف عن فرض الحجر الصحي بعد اليوم بسبب فيروس كورونا ، رغم أنها سبق أن طلبت في وقت سابق عكس ذلك.

لقد أثار وباء الفيروس التاجي بعض الشكوك في شأن توصيات منظمة الصحة العالمية التي كان اعتاد الجنس البشري الاستماع إليها. لذلك ، في بداية الوباء ، عندما كان من شأن إغلاق الحدود مع الصين أن يؤدي إلى لجم حجم المأساة بشكل كبير (أو جعلها محلية بالكامل) ، حث مسؤولو منظمة الصحة العالمية بنشاط على عدم القيام بذلك ، وعلى السماح للسياح من الصين بالسفر إلى جميع البلدان وعدم إثارة "اللامساواة". مع ذلك أغلقت الحدود ، ولكن عندما كان الوباء قد بدأ في الانتشار حول العالم. إذذاك أدركت منظمة الصحة العالمية صحة إغلاق الحدود. لكن بعد ذلك بعدة أشهر ، أكد خبراء منظمة الصحة العالمية أن الأشخاص الأصحاء لا يحتاجون إلى أقنعة طبية. وعندما تم إثبات العكس (وأصيب الملايين مجدداً بسبب خطأ التوصيات الأولية) ، نصحت منظمة الصحة العالمية الجميع مرة أخرى بارتداء الأقنعة دون استثناء.

نصحت منظمة الصحة العالمية جميع دول العالم تقريبًا لفترة طويلة بالإغلاق وفرض الحجر الصحي الصارم ، وكان من المفترض أن يخفف هذا من تطور الوباء. والآن أعلنت رئيسة علماء الأوبئة في المنظمة ، ماريا فان كيركوف ، عدم مقبولية الحجر الصحي خلال الموجة الثانية وجميع الموجات اللاحقة من COVID-19.

اتضح أن العواقب الاقتصادية للحجر الصحي مخيفة وتتجاوز بكثير المكاسب الطبية المفترضة. وثانيًا ، وفقًا لنفس الخبراء ، يعتبر ارتداء الأقنعة ومراعاة المسافة الاجتماعية كافياً تمامًا لدرء هذا الوباء.
حتى رئيس الأمم المتحدة ، أنطونيو غوتيريش ، وصف إغلاق المدارس أثناء الحجر الصحي بأنه "كارثة للأجيال". غني عن البيان أن مئات الآلاف من الأورام السرطانية المهملة والنوبات القلبية والسكتات الدماغية وعواقب الخمول البدني على الأطفال والمتقاعدين والاضطراب في علاج مئات الأمراض الخطيرة والاكتئاب والضغط والبطالة والفوضى والصراعات الاجتماعية وما شابه ذلك، سيتعين علينا التعامل معها لسنوات طويلة بعد انتهاء الوباء.
في ضوء ما سبق، هل يمكن استنتاج أن الشنقيطي هي التي نصحت وزير الصحة اللبناني حمد حسن بفرض الحجر مجدداً في لبنان، أم أنه كان هو من نصحها بناء على أوامر من القيادة العليا بأن يجعلها تنصحه بهذا الحجر الذي أقرته الحكومة لمدة أسبوعين لأن الحكومة لا تقوى على معالجة أية مشاكل حقيقية من تلك التي انهالت على البلاد في الأشهر الأخيرة ابتداء من رفض الأميركي عقد مؤتمر سيدر الأخير والكف عن مساعدة لبنان المبذر لأية مساعدات، مرورا بتهريب العملة الصعبة وحجز البنوك اللبنانية لودائع المواطنين خلافا لأي قانون وعرف وضمير، وبخفض قيمة الليرة اللبنانية خفضا رهيباً، وانتهاء بتفجير مرفإ بيروت وقتل عدد من أهلها وتدمير نصف مبانيها؟








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. غضب في #سوريا بعد هدم مقهى الحجاز التاريخي وسط #دمشق لتحويله


.. جوائز -غولدن غلوب- تتوج -نومادلاند- والراحل تشادويك بوزمان


.. نيجيريا: الإفراج عن أكثر من 250 تلميذة خطفهن مسلحون في شمال




.. مصر.. الوزراء العرب يوافقون على التجديد لأحمد أبو الغيط


.. حبس عريس أردني خالف الحظر وأقام زفافا حضره بمروحية | #منصات