الحوار المتمدن - موبايل


احمر شفاه

امل كاظم الطائي
(Amal Kathem Altaay)

2020 / 8 / 20
الادب والفن


بعد يوم متعب مضني في التحضيرات اللازمة قبيل العيد قررت الام ان تضيف لمسة جديدة لغرفتها وتكسر الروتين وتفاجئ الزوج بشئ جديد لتضيف البهجة والسرور عليهما، فابتاعت مزهرية تتلاءم مع لون ةلغرفة وستائرها وزهور نسقتها بعناية فائقة وراعت بذوقها كل الالوان التي يفضلها الزوج ولم تنس شراء زرع حي فقد كانت تفضل اللبلاب وتعتني به وتكاثره فهو يضيف على المكان الجمال خصوصا حينما تتدلى غصونه الوارفة بدلال فى زوايا الغرفة.
_نادت على بنتها الكبرى ابنتي هل وظبت غرفتك وجهزتي كل شئ خاص بالعيد
_ نعم ماما
_ جزاك الله خيرا سانتهي بعد قليل من توظيب غرفتي واحب ان تريها فرايك وذوقك جميل ويهمني حدا ان ينبهر بابا عند عودته برؤيتها
اعدت كل شئ وقامت بكي ملابس الزوج وتعليقعا وصفت المكياج والعطور في الاماكن المخصصة لها وفجاة رات احمر شفاه ومرآة لا تعود لها واستغربت قالت في نفسها ربما تعود لابنتي الكبرى غاحيانا تكون غي عجالة وتترك مكياجها في غرفتي، اه من دلع بنات هذه الايام ولكن في نفس الوقت ساورها القلق وقالت وان لم يكن لها فلمن يكون.
كتمت ماتشعر به واستمرت في انجاز متبداته ولكنها ظلت في حيرة من امرها واما بلغ القلق والتوتر اشده نادت على بنتها تعالي حبيبتي يهمني رايك فيما اشتريت ويهمني اكثر ان تري الغرفة بعد الارتيب
_ حاضر ماما سانزل فورا، نزلت البنت تاملت الغرفة الله ما اجمل ذوقك ماما رائعة ستعجب بابا حتما، اه تشتري تحمر شفاه جديد لماره من قبل ، حاولت الام ان تكتم مشاعر القلق والدهشة عن ابنتها وقالت مبتسمة والالم يعصر قلبها هو لك ام شئت ، قبلت امها اه انه لوني المضل وماركتي المفضلة شانيل شكرا ماما حبيبتي تعيشي تشتري لنا.
خرجت البنت مسرعة وهي تتمايل وتدندن والام واجمة لاتنبس ببنت شفة
_ اصبع الشفاه لم يكن لابنتي ولم ابتعه انا اذن لمن يكون ساورتها الافكار السوداء هل معقول ان حصل شئ اثناء رحلتي لاسطنبول هل تجرأ وووو
كاد ان يغمى عليها وسمعت صوت فتح الباب اخيرا قد اتى وبدلا من ان تفاجأه بكل التغييرات التي تعبت عليها لم تستطع ان تبادره او تبتسماو حتى تقبله كعادتها عند.حضوره للبيتبل بقيت ساكنه تتأمله والالم يعصر قلبها هل ممكن بعد.عش ين عام يخونها لم تستطع ان تصمد.امام هذه الافكار وحاولت عجزا كتمان قلقها ولكن الافكار ةالاصوات تعلو في داخل ىاسها كيف ماذا تفعل هل تصمت ام تسأله وبدات تستعرض في مخيلنها غريمتها ما شكلها ما وضعالعلاقة الى اي مدى هل يعقى ان يخونني بعد كل هذا الحب والعطاء بعد.كل الوفاء والعطاء وبينما هي غارقة في افكارها بادرها
_ الن نتغدى اليوم شو صافنة
_ ساعد.كل شئ فورا
_ لم ينتبه الى تغيير ديكور الغرفة ولا الى الزهرية والورد.قالت في نفسها طبعا مشغول باخرى ، ترى بماذا قصرت ليجازيني بالخيانة جلست كانها دمية على يفرة تالطعام لم ننبس ببنت شفة لمتضعلقمة واحدة في فيها والجميع منشغلون بتناول الطعام تلشهي التي حرصت على اعداده ولم تستطع منع الدموع المنهمرة على خديها
تنبه الزوج وقال مابك ام دنيا خيرا
ابتسمت بهدوء وردت لن اسمح لاحمر الشفاه ان يحطم حياتي!!!

امل الطائي








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. يوميات رمضان مع الفنان الكردي السوري خيرو عباس


.. صباح العربية | فنانون يحيون ذكرى الثورة السورية في واشنطن


.. قعدت مع ضباط الأمن الوطنى.. الفنان عمر الشناوي يكشف أسرار تأ




.. أداء صوتي رائع من الفنان السوري محمد دقدوق مع أمل طالب في ا


.. مسرحية جورج خباز: العريف سلامة عم يعمل كاستينغ ????‍??