الحوار المتمدن - موبايل


الى متى تستمر عمليات القتل والاغتيالات العراقيين دون عقاب

احمد موكرياني

2020 / 8 / 22
الثورات والانتفاضات الجماهيرية


ان عدم الرد على قتل الضباط الجيش العراقي بعد 2003 وخاصة منتسبي القوة الجوية اللذين دافعوا عن العراق في الحرب العراقية الإيرانية, حيث بلغت دناءة القتلة الى قتل طيار متقاعد في بيته في مدينة الموصل, ان سكوت الشعب العراقي على تلك الجرائم هي التي سمحت للمليشيات المسلحة وعصابات فيلق بدر التي انضمت الى القوات المسلحة والأمن وضباط الدمج والحشد اللاشعبي التمادي في قتل الشعب العراقي على الاسم وعلى الهوية والآن تحولوا الى قتلة وقناصين يقتلون أبناء الجنوب الشيعي الذين انتفضوا ضد الحكم الكهنوتي الفاسد للتحرر من الحكم الفارسي الصفوي الذي يهدف الى القضاء على الرسالة المحمدية عن طريقة اطلاق البدع آيات الله وأولياءه والمراجع وعبادة المراقد الأئمة.
• على الشعب العراقي البحث وتوثيق أسماء القتلة والجهات الداعمة لها وان كانت معروفة للجميع لكن يجب توثيقها لتقديمها عند محاكمتهم.

كيف يمكن لمسلم مؤمن يشهد بوحدانية الله وبخاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم ان يطعن بعرض النبي محمد صلى الله عليه وسلم ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها، قال الله عز وجل في القرآن الكريم: "النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ" (الأحزاب، الآية ( 6)), فلم يستثني الله في كتابه احد من نساء النبي من ان تكون من أمهات المؤمنين , وتوفى النبي محمد صلى الله عليه وسلم وهو في بيتها وفي حجرها.
ويطعنون بصاحبه في الغار أبو بكر الصديق، قال الله عز وجل في القرآن الكريم: "إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ" (التوبة، الآية (40)).
فمن منح البشر الحق في ان يشاركوا الله جل جلاله في حكمه على الناس, وهل الله لا يعلم بخطايا عباده ليستمع الى حكم تجار الدين ليحكم عباده, ان التجار بالدين الإسلامي يتأخذون من لبس العمامة مهنة للارتزاق, ولماذا الإساءة الى الإسلام من خلال الإساءة الى المؤمنين الاوائل بالرسالة المحمدية في الدعوة لوحدانية الله وتوفوا قبل 1400 سنة, وهم الآن في رعاية الله وهو الذي يقرر من هو الصالح ومن هو المذنب ومن يدخل الجنة ومن يدخل النار, فهل يظنون تجار الدين الدمى القنوات التلفزيونية وأئمة الكفر والشرك سيؤثرون في احكام الله عز وجل على عباده, ولماذا سكتوا الآيات الله في القم والنجف عن تجاوزات المهرجين لابسي العمامات السوداء والبيضاء وعدم منعهم من اعتلاء المنابر لبث البدع والشرك بالله واتباع روايات مختلقة عن الأئمة من آل البيت, ومنها الفيل الطائر, لمصالحهم الشخصية ليستمروا في جمع أموال الخمس والتمتع بها لغير صالح المسلمين.
• ما هو المطلوب من حملة تكفير أبو بكر وعمر بن الخطاب؟
o إعادة الخلافة الى آل البيت، لقد عادت الخلافة الى الخميني والخامنئي فعمائمهم سوداء أي انهم من آل البيت، فماذا فعلا بإيران والعراق وسوريا ولبنان واليمن؟ لقد دمرا البلدان الخمسة.
o ان تقتلوا كل من اسمه أبو بكر وعمر وعائشة انتقاما لولاية الأمام علي بن ابي طالب الذي كان من أقرب مستشاري الخليفة عمر بن الخطاب.
o أم تريدون الخلافة لمقتدى الصدر ليقتل المطالبين بالخبز والكهرباء والماء والعدالة الاجتماعية كجرة أذن، وله طائرة خاصة يتنقل بها.
o ام تجعلوا الخلافة للمرجعيات لا أحد يسمع صوتهم وابنائهم واحفادهم يعيشون عيشة امراء العائلات المالكة في بلدان الكفار.
• فأين ذهبت المليارات الخمس والنذور في كربلاء والنجف, والمحافظات الشيعية في جنوب العراق تفتقر الى الماء والكهرباء والى الرعاية الصحية والى المستشفيات والمدارس.
• وهل ورثوا أولاد واحفاد ابو بكر الصديق وعمر بن الخطاب أموال بيت المال المسلمين لندعو الله ان يدخلهم الجهنم كما ورثوها أولاد الآيات الله والمراجع الدينية في النجف وكربلاء وفي قم واستثمروها في بريطانيا وإيران ولبنان, او استولوا على نصف منطقة الجادرية, ارقى واغلى منطقة في بغداد، وهل ممكن ان ندعو الله ان يدخل الخميني والخامنئي الجنة وهما المتسببان في قتل الملايين من المسلمين وتجهيلهم للمسلمين ودعوتهما للشرك بالله عز وجل بعبادة قبور أئمة آل البيت، وهما المتسببان في عدم الاستقرار والتخلف في إيران والعراق وسوريا ولبنان واليمن، وقد ذقنا منهما الأمرَّيْن الحروب والحصار والجوع والتشريد وفقدان الأولاد والأحباب على الاسم والهوية, سنترك حسابهما الى الله جل جلاه مالك يوم الدين، يوم القارعة، يوم يظهر الخميني والخامنئي ومعهم كل القتلة اللذين قتلوا ويقتلون الأبرياء "لجر آذانهم" لمنعهم من طلب الكهرباء والماء وطلب لقمة العيش من البيت المال العراقي العامر ولكنه منهوب من قبل رجال الدين والأحزاب والتيارات والمليشيات الإسلامية الشيعية، قال الله عز وجل في القرآن الكريم "فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ" (الأنعام, الآية (44)), سيحضرون من الأجداث مسرعين, قال الله جل جلاله في قرانه الكريم: "وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ" (يس, الآية (51)), سيظهرون بوجوه مغطاة بالدماء الأبرياء وتتحول الاموال السحت الى اشواك تدمي اطرافهم لملاقاة مصيرهم.

ان من قتلوا الضباط الجيش العراقي هم عملاء إيران من مليشيات فيلق البدر، لذلك فأن هادي العامري هو المتهم الأول في قتل الضباط الجيش العراقي ومن بعده تأتي قيادات الأحزاب والتيارات الشيعية واولهم نوري المالكي ومقتدى الصدر وقيس الخزعلي وقيادات الحشد والمليشيات المسلحة فهم القتلة واياديهم ملطخة بدماء العراقيين، فبدون القاء القبض عليهم ومحاكمتهم لن يستقر العراق.
• ان الرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أضعف من ان يتجرأ من توجيه التهم إليهم، ولا يمكنه اصدار امر القبض عليهم، لأنه لا سلطة له على القوات المسلحة والمليشيات المسلحة التي تأخذ رواتبها من الحكومة العراقية.
• اذن ما هو الحل:
• للتخلص من القتلة والخونة والعملاء والحرامية ومن المليشيات المسلحة لابد من:
1. دعم الانتفاضة الشعبية في كل المدن والقرى العراقية من زاخو الى سفوان.
2. عصيان مدني في كل المدن العراقية للضغط على حكومة الرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي والرئيس الجمهورية برهم صالح لاتخاذ القرارات الصحيحة وتنفيذها لإنقاذ الشعب العراقي وتحريره من الاستعمار المذهبي الصفوي الإيراني والتخلص من عملاء النظام الإيراني في العراق, او تسليم الحكم الى ممثلي الانتفاضة الشعبية من أصحاب الكفاءات لإدارية والسياسية لإدارة السلطة في العراق بدعم من الأمم المتحدة والاتحاد الأوربي, وتكليف السيطرة الأمنية للقوات الجيش العراقي المحترف الحر والتحالف الدولي لتخليص العراق من المليشيات المسلحة والحشد اللاشعبي والضباط الدمج بنفس القواعد والشروط تعاونهم مع الحكومات العراقية السابقة في محاربة داعش, والإعداد لانتخابات نزيهة ولا يسمح لكل من شارك في الحكم من الأفراد والأحزاب بعد 2003 المشاركة فيها.

كلمة أخيرة:
• ان العالم يمر بمرحلة فوضى غير مسبوقة، هجوم عدو غير مرئي هزم اقوى الدول في العالم وقتل المئات الآلاف دون ان يطلق رصاصة واحدة، وهز اقتصادات الدول، وهزم المشركين بالله من عبدة القبور في العراق وإيران، فلم تحميهم القبور من هذا العدو، وهو فيروس كورونا.
• ان الركود الأقتصادي المؤدي الى كارثة اقتصادية كشف عورة الحرامية في البلدان المحكومة من قبل المفسدين من الأسر والعشائر والأحزاب الإسلامية.
• فشل النظام الخميني من توفير حياة سعيدة للشعوب الإيرانية، فقد كسر النظام الإيراني كل الأرقام القياسية لعدد القتلى بعد الحرب العالمية الثانية بسفح دماء الملايين من المسلمين الذين حرم الله قتلهم، حربا وقتلا وشنقا وقنصا وخرب البلدان: 3 محافظات عراقية سنية مدمرة بالكامل وحول دولة العراق الى دولة فاشلة، ودمر سوريا ولبنان واليمن، والحصار الاقتصادي على ايران لسنين طويلة, ذاقوا منه الشعوب الإيرانية الأمرَّيْن, وهبوط قيمة تومان الإيراني مقابل الدولار الأمريكي من 8193 تومان في عام 2003 الى 42025 تومان في شهر آب/اغسطس2020 , أي فقدت 80 بالمئة من قيمتها.
• انها الفرصة مواتية للتحرر من الاستعمار الإيراني والميليشيات المسلحة والتدخلات التركية المغولية وتأسيس دولة عراقية بنظام علماني بعد فشل التجار الدين اللذين نهبوا البلاد تحت بدعة الأموال الحكومة ومواردها بدون مالك كمياه الأمطار.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. مقتل 9 متظاهرين وإصابة آخرين في عدة مدن بميانمار


.. قيمة الحياة... وقيود المال


.. انقلاب بورما: مواجهات عنيفة تشبه -حرب خنادق- بين المتظاهرين




.. الحراك الشعبي في الجزائر: مواطنون يشاركون في مسيرة الطلاب..


.. بورما: مقتل سبعة متظاهرين على الأقل برصاص قوات الأمن خلال اح