الحوار المتمدن - موبايل


وُجهةُ نظرٍ عاطفيةٍ - شخصيّة .!!

رائد عمر العيدروسي

2020 / 8 / 23
الادب والفن


وجهةُ نظرٍ عاطفيةٍ – شخصيّة .!
منذُ القِدَمْ , وفي عديدٍ من الكتابات والأحاديث الأجتماعية والعاطفية , وكذلك الروائية وسواها , فطالما كانَ يتكرّر , وما انفكَّ ومابرحَ تعبير وما الى ذلك من أمثلةٍ وربما أمثال . والأمرُ الى غاية الآن " وربما بعد الآن " هو طبيعيّ وتقليدي بالفصحى وباللهجة العاميّة او الدارجة , وما يعزّز ذلك " سلباً في رأينا الشخصي " , ففي اللغة الإنكليزية ايضاً Fall in Love , وذاتَ الشيء في اللغة الفرنسية وأدبيّاتها :
Tomber amoureux , ولابدّ أنّ الأمر كذلك في لغاتٍ افرنجية او أعجمية وغيرها , وكلّها تجمع تعبيرياً على " وقوعٍ في الحب " بالإجماع وبالتزكية .!
لا ادري لماذا لمْ يكن التعبير بِ او لربما القفز او الصعود الى مملكة او عالم الحب , وحتى ولوجٌ مفاجئٌ في عشّ الحبّ , وهي امثلةٌ عشوائية او مقاربة وصولاً الى تعبيرٍ اكثر دقّة من " الوقوع ! " , ف < الوقوع > يا سادة يا كرام , ويا آنساتٍ " في ميدانِ الغرام " , فأنّه منْ زاويةٍ لغوية ما , فهو اقرب الى السقوط .! , وهل الحبُّ كمينٌ ليسقط او يقع فيه أحد الطرفين .!؟
وقد اتمادى قليلاً في التذكير او إعادة التذكير برسوماتٍ وصورٍ رمزيةٍ تحملُ رسم " قلبٍ باللون الأحمر وينغرزُ فيه سَهَمْ ! يدخلُ من جهةٍ ويخرجُ من الأخرى , فهل هي عمليةُ اقتحام .! , ودونما رموزٍ او إشاراتٍ لعمليةِ استقبالٍ دافئة من ذلك القلب .!
إذا ما كانت الطروحاتُ في الأسطرِ أعلاه تحملُ ايّ مَسَحاتٍ منَ الفلسفة او السفسطة , او كلاهما , ودونما ما يضطرّنا الى سحبِ وجهةِ نظرنا هذه , لكنّه ولعلَّ في هذا الظرف الكوروني – الكوفيدي , فقد نحتاج الى قراءةِ تغييراتٍ ومتغيّرات تكسر وتُهشّم القراءات والإستخدامات التعبيرية والتقليدية إرباً إرباً , لتغيير الأجواء على الأقل , وسيّما الأهواء .!








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. مسرحية جورج خباز: غزل بالهوا الطلق مع حراسة مشددة ????????


.. المتحدة للخدمات الإعلامية توقف التعامل مع المخرج محمد سامي


.. صالات السينما في البحرين تعود للعمل بعد إغلاق دام أكثر من عا




.. بتوقيت مصر | اغنية انسي انسي | Rai-نا


.. Go Live - المنتج والمخرج ايلي معلوف