الحوار المتمدن - موبايل


الانحطاط الأخلاقي لسلطة الإسلام السياسي -المالكي أنموذجا

صوت الانتفاضة

2020 / 8 / 24
مواضيع وابحاث سياسية


كل سلطة سياسية تمتلك الى هذا الحد او ذاك مجموعة قيم او اخلاق، تتعامل بها مع المجتمع، والناس تتذكر هذا القائد او ذاك، وتذكر بعضا من صفاته الأخلاقية، ومواقفه تجاه هذه القضية او تلك، فالناس تتذكر على سبيل المثال، عبد الكريم قاسم او نوري السعيد او عبد الرحمن عارف او حتى البكر، وتنشر صورا لتواضعهم وطرائفهم وعفوهم ومواقفهم وغيرها من الاحداث التي تعتز بها الناس وتحفظها في الذاكرة.
سلطة الإسلام السياسي التي جاء بها الامريكان بعد احداث 2003 ادهشت العالم كله، هذه السلطة هي خاوية تماما من أي موقف أخلاقي، قد يكونوا انعكاسا لحكومة الولايات المتحدة الامريكية وجيشها ومخابراتها، فهذه الشرذمة تفتقد لأية منظومة قيمية، فهم يتربعون على عرش السرقة والنهب والخطف والقتل والتخريب والتدمير والتهجير والاغتصاب، تكاد لا توجد مفردة واحدة في قاموس الاساءات لم يفعلوها، منظومة حكم بلا شرف تماما.
كل هذه المنظومة سيئة بشكل يفوق التصور، لكن هناك من يتسابق على الفوز بمنصب الأسوأ، النموذج الأكثر وضوحا والممثل الحقيقي لانحطاط هذه السلطة اخلاقيا، سيء الذكر "نوري المالكي"، هو اليوم يتربع على عرش القذارة، في اخر تصريح له وصف الناصرية بانها "ساقطة" بيد شباب صغار لا يمثلون المدينة، مفردات ليست غريبة على هذه السلطة وممثليها، فالذي يسرق وينهب ميزانية بلد، وينهار ثلث البلد ويٌحتل من قبل داعش في فترة حكمه، ومن يقوي الميليشيات والعصابات، ومن يصبح ذيلا ذليلا لهذه الدولة او تلك، طبيعي جدا ان تخرج منه مثل هذه المفردات والالفاظ، لقد اجاد بشكل لافت دور الأسوأ من منظومة الانحطاط الإسلامي.
يذكر الأنثربولوجيين تقليدا عند قبائل التونغا هو ان الرجال وعندما يموت الرئيس يمضون الى قبره ويقضوا حاجاتهم عليه، ونحن يوما ما سنمضي جميعا الى قبور هذه الشرذمة العفنة لنقضي حاجاتنا عليهم.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. احتجاح سائقي سيارات الأجرة بدائرة الخميسات بالمغرب بسبب رخص


.. كريم طابو: -الإعلام الجزائري لا يزال مغلقا أمام ناشطي الحراك


.. العلاقات الأمريكية السعودية: هل وضعت إدارة بايدن الأمير محمد




.. العلاقات الأمريكية السعودية: ما هي سياسة -حظر خاشقجي- ومن تس


.. تونس.. هل يؤجج -استعراض- النهضة المواجهة مع الرئيس؟