الحوار المتمدن - موبايل


ساسة و عيون .!

رائد عمر العيدروسي

2020 / 8 / 26
مواضيع وابحاث سياسية


وِفقَ ما محسوسٌ وملموس , وبإستشعارٍ عن بُعدٍ وعن كَثَب , ووفقَ ايضا ما يجري " التنفيس " عنه عبرَ وسائل الإعلام , فهنالك حالة امتعاض لدى الطبقة السياسية المعتّقة , تكادُ تدنو من عملية " اجهاض " قسري , جرّاء الزيارة المرتقبة للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الى بغداد , وكذلك القمة العراقية – المصرية الأردنية التي انعقدت بالأمس في عمّان , والتي سبقها اللقاء بين الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء العراقي " برفقة عددٍ من الوزراء ومن بينهم وزير الدفاع " , فتلك الطبقة السياسية واحزابها , لا ترى بذلك الزخم والإهتمام الدولي بأنه لصالح العراق , بل أنها تشعر بأنّ ذلك دعمٌ خاصّ للكاظمي , وما يفترضوه بأنه دعاية اعلامية وسياسية له شخصياً .
لا اودّ القول او اقتصر بالقول أنّ مكامن الحسد والغيرة لدى هؤلاء قد انفتحت على مصراعيها , ولا استسيغُ ترديد مقولة " الحسود لا يسود " التي مرّ عليها وعلى استخدامها مليون سنة , لكني قرأتُ اكثر من مرّة عبارةً مدوّنة على الزجاج الخلفي لبعض مركبات التاكسي , مفادها ونَصّها : !
OOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOO
R








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. ماذا بعد إطلاق صواريخ من لبنان على إسرائيل وهل نحن مقبلون عل


.. تحليل لتداعيات التوغل الإسرائيلي في غزة والمواقف الدولية


.. إسرائيل - غزة: ترحيب أمريكي بمساعي مصر وتونس والجهود الدولية




.. ما هي استراتيجية إسرائيل العسكرية في غزة؟


.. رغم المواجهات.. عروسان فلسطينيان يحتفلان بزفافهما بالقدس